| جدارية الوداع |
| صورة الكاتب |
|
الإسم |
 |
لا مرثاةَ لائقةٌ بعجزك عن قراءتهاالآن يمكن للقصيدةِ أن تعود الى منابعهاوللجسد المؤرَّق أن ينامْالآن والكلمات هائمةٌ بمفردهاعلى وجه البسيطةِتستطيع يداك أن تجدا طريقهما، بلا ضوءٍ،الى المعنىوعيناك ... |
شوقي بزيع |
 |
يوسفُ الشعراءِتلازم روحُكَ روحيَ منذ ليال ٍ ثمان ٍتمدّ إليّ يديكَوتنثر في ساحة القلبِبعضَ حروفٍتشعُّ وتخفتُتطرق جدران قلبيفيعلو الصدى ثم يسقطُشيئاً فشيئاًوراء سياج المعانييسائلني الحرفُ عنكَلماذا ؟ ... |
سيد جودة |
 |
خذني معكتَخلَّيتَ عن وِزرِ حُزنيووزرِ حياتيوحَمَّلتَني وزرَ مَوتِكَ،أنتَ تركْتَ الحصانَ وَحيداً.. لماذا؟وآثَرْتَ صَهوةَ مَوتِكَ أُفقاً،وآثَرتَ حُزني مَلاذاأجبني. أجبني.. لماذا؟.• • • • • عَصَافيرُنا ... |
سميح القاسم |
 |
آنَ لهُ أن يعود"يَرى ما يُريدْ"هُوَ الآنَ مِلءُ أناهُ يُطِلُّ هُناكَيُطِلُّ على ما يُريدْهُوَ الآنَ مُنهَمكٌ بالحماماتِ حطَّت على كَتِفَيْهِ قليلاًوألقَتْ مناقيرُها الزُّرقُ بينَ يديهِقصاصاتِ ... |
سليمان دغش |
 |
في رثاء لاعب النردفي المشهد حمامتان بيضاوانترفوان ثوب الشهيدوامرأتان تبكيانوفراشةّ تركت أثراًقبل أن تطيركزهر اللوز أو أبعدفي المشهد فارسْ وسيمّيترجّل ينظرُ للخلفً يرى طفلاً يحبويعبر نحو الشمس ... |
سامية العطعوط |
 |
تليق بك الحياةتليق بك الحياةلا تعتذر عما فعلتقم في صيحة الديكفي صوت المؤذنتوضأ واكتب قصيدتكفي الصباح لك أن ترشق الجندي بحجرأن تقطف وردة لعاشقة الوردأن تجد وقتا لأشيائك الحميمةأن تنتقي قميصا ربيعي ... |
زاهي وهبي |
 |
يا لاعب النرد.. انهض! انهض.. انهض ..فلسطين كلها والعربتحمل قلوبها إليك .. لتنهض ..حاصر حصارك .. اقهر مرضكوانهض..قم من نومك المؤقت ..انتفض ..وانهضلا تغادرنا قبل أن ترتويبقهوة أمك .. وقبل أنتعود أبداً ... |
د. أحمد الطيبي |
 |
زمنٌ يَمَرُّ وذكريات سودُ فإلامَ يُخلِف يومنا الموعودُ؟ ستين عاماً ليس يُزهر لوزنا الحُلْمُ يَعبَثُ والعِيانُ يَكيدُ يومان عيش الآخَرين وعيشنا يومٌ علينا لا يزول مديدُ كلُّ الشعوب تنال ... |
جريس دبيات |
 |
انت الان..نحن..!!"ما تيسر من غناء الوداع في حضرة الدرويش "ما من مكان في زحمة الرثاء سوى نهنهة القرفصاء..وما من كلام يليق براحل الراحلين سوى سرب عشق معتق في دنان الأمهات..هكذا أبدأ الخاتمة..كلها ... |
توفيق الحاج |
 |
لم ينتظر أحدا هوامش على جدارية الرحيل " لم ينتظر أحدا " على باب القصيدة حين أيقظه الصعودُ" لم ينتظر أحدا " طوى أوراقه ومضى إلى أبدية بيضاء يألفها الخلودُهو عاشق والعاشقون إذا تلوا آياتهم من ... |
بهيجة مصري إدلبي |