نسافر كالناس ’ لكننا لا نعود الى أيَّ شيء .... كأنَّ السَّفرْ
طريق الغيوم . دفنا أحبتنا في ظلال الغيوم وبين جذوع الشجرْ
وقلنا لزوجاتنا : لِدْنَ منا مئات السنين لنكمل هذا الرحيلْ
إلى ساعةٍ من بلاد , ومترٍ من المستحيلْ
نسافر في عربات المزامير , نرقد في خيمة الأنبياء , ونخرج من كلمات الغجرْ
نقيس الفضاء بمنقار هُدهدة ’أو نغني لنلهي الماسافر عنا ’ونغسل ضوء القمرْ
طويل طريقك فأحلم بسبع نساء لتحمل هذا الطريق الطويلْ
على كتفيك . وهزّ لهنّ النخيل لتعرف أسماءهنّ ’ ومن أي أمّ سيولد الطفل الجليلْ
لنا بلد من كلام . تكلّمْ ! تكلّمْ ! لأسند دربي على حَجَر من حَجَرْ
لنا بلد من كلام . تكلّمْ ! تكلّمْ ! لنعرف حدّاً لهذا السفرْ