زهرة ألناصره
وأنظر إليك صامته
أمام أبواب المدينة
مدينة ألناصره ... صامدة
تبتسمي ابتسامتك الهادئة
فتذوب في عيوني الكلمات
***
ومهما تهب ريح الشتاء عاصفة
وتكسر كل ما في طريقها قاطبة
أجدك تصمدي بوجهها بليونة فائقة
وتنحن بنعومة مثل زهرة الرابية
فتداعبك الريح مداعبة النسمات
***
تعط الزهرة رحيقها متواصل
وكل من يمر بطريقها حاصل
فهي لا تفرق ولا تفضل ولا تختار
ويكفيها من الريح بنسمة
لتملأ الأرض بالرقصات
***
فيا زهرة ألناصره استمري بالعطاء
واغمري الكون والمدينة والفناء
فالفراغ كبير وأنت رمز الصفاء
ومنارة يهتدي إليها الفقراء
ليلمسوا من أوتارك رحيق النغمات