قولي لي ما تشائين
فانا لم أعد اكترث كثيرا
لصراخ الملايين
منذ ايام النكبة
ولساني يجترني
وذاكرتي فقدت كل شيء
ما عدا رائحة الزيتون والطين
حين مات محمود درويش
فقدت عنوايني في الوطن العربي
وفقد الدراويش أغانيهم والحنين
فعندي كثير من الوقت لأضيعه معك
فقد ضاع كل شيء قبلك
فأشتميني قدر ما تشائين
وأنا قبلة الشتائم
ما بين القارتين
وأنا درب الهزائم
ما بين اليسار واليمين
فما بالك بالأب الرئيس
دعيه يرتاح
دعيه يستكين
فقد أعطى الإذن في الحكم لأبنه
فإن الأمة لا تحتاجنا
دعينا نلهو قليلا
فأنا لم استمع اليك جيدا
منذ الثمانية والأربعين
|