أحببْ بجرحٍ باتَ يُنزفني منــىً يشيدَ بينَ سيولها جنــــــــــــــّاتِ
ورعيلِ شوقٍ ها هنا بقريحتـــي يتسابقُ الفرسانُ بالّرايــــــــــــاتِ
أسْرجتُ أوراقي كأنَّ صهيلهـــا أصواتُ قعقعةٍ تثيرُ كُماتــــــــــي
يا قدسُ معذرةً وعذراً هل وفـتْ أشعار متْبولٍ على الورقـــــــــاتِ؟
من حلمي الحافي بنيتُ قصيدتي تاءُ الرّويِّ تعاتبث الدّفقـــــــــــاتِ
ما حيلتي أبناء أمّي غــــــــــــي ......رَ شعري والمنى أألامُ في عبراتي
فأودُّ لو أبني خيامَ قصائـــــــدي من مسجدٍ لكنيسةٍ بدواتــــــــــــــي
لألملمَ الأحزانَ من محرابهـــــا وأكحلَ الأجراسض للصلـــــــواتِ
وسأقطفُ الليمونَ من راحاتهـا وأزيّنُ الشفتينِ والوجنـــــــــــــاتِ
كم دمعةٍ مُزجتْ وألوانَ الأسى كم أشرقتْ كغروبها لوحاتــــــــي
اكتبْ ودوّنْ أنتَ يا شعبي على جدرانِ روحي نيلنا وفراتـــــــــي
أحلى قصائدِ شاعرٍ تمتمتهـــــا والشعرُ إنْ صدق القريحــــــةَ آتِ
مأتاهُ من بحرٍ تلهفَ للقـــــــى لقياكِ ياأُحدوّةً لحياتـــــــــــــــــــي
أشعلتُ ألفاً من نجومِ مدائنــي وبقيةَ الآلآفِ محزونــــــــــــــــاتِ
لمآذنٍ تبكي قُبيلَ سجودهـــــا درويشنا وتصبرُ الكلمـــــــــــــاتِ
يا مترفَ الأحزانِ يا قلبي ألا ابشرْ بمن سيبددالظلمــــــــــــــاتِ