محمود درويش الراحل أبداً إلى السماء
وطنٌ يحلم بالمجد والحرية هذا هو محمود درويش شاعرنا الراحل أبداً إلى السماء
كانت أشعاره خيول ملائكية تصعد بنا فضاءات لامتناهية
ننظر من عليائه إلى وطننا الجميل كما نريد أن نراه لاكما هو مكبلٌ بأغلال القهر
حروف قصائده فراشات ترف على حقول فلسطين تحمل لنا رائحة العشب وعبق التراب
عندما ينشد تنشد معه الأرض والسماء
وعندما يثور تتزلزل البراكين تحت أقدام المحتل
كبير كان حلمه وكبير كان وكبير سيبقى فالعظماء لايموتون
هل يموت الوطن ؟
هل يفنى الهواء ؟
هل يسقط القمر ؟
إن محمود درويش هو الوطن لأنه حمل ألامه وعذاباته وانصهر به فتحولا إلى كيان واحد
وهو الهواء الذي كنا نحيا به مع أشعاره التي لامست جراحنا ونطقت عن معاناتنا وعن الأسوار التي كُبلنا بها
وهو القمر بشاعريته وضيائه وأهميته ورومانسيته
كان كأشجار الزيتون الشامخة على تراب فلسطين أصالةً وعراقةً
على حفيف أشعاره نسمو , وتحت فيء كلماته نستظل من حريق مأساتنا!
نتشبث بجذوع قصائده حتى لاننسى....
ونحمل غِِراس كتاباته معنا في شتاتنا لنشعر بالأمان ....
فيامن حولت وطنك إلى مساكب نور تتلألأ كأقمارٍ في سماوات الكون
ويامن غرست حروف شعرك على أرض فلسطين فعلَت وطالت إلى الفردوس
أيها الحاضر أبداً فينا لن ننساك ....