إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
خلود ( إلى روح الشاعر الراحل محمود درويش )   *   ترجمة أشعار محمود درويش   *   **محطات**   *   أحزان مُترفة   *   النكبة و درويش   *   محمود درويش الراحل أبداً إلى السماء   *   كلمات إليك ...   *   في ذكراك   *   اعتذار   *   HJL   *   عندما اسمع شعرك!   *   ولادة القمر   *   لا تعتذر ، فقد أتاك موتٌ أصغر شأنا من رحيلك   *   الوفاء   *   وداعا ياضمير الشعــــــــــب   *   قصيدتي بعنوان : بكاء    *   أسرار معلنة   *   سيدي درويش \\ الكاتبه الفلسطينيه دالية ابراهيم ابوهلال   *   أسرار مراوغات (لاعب النرد) مع الموت بقلم : أوس داوود يعقوب   *   سليم زيدان/ وينساك النسيان   *   دموع   *   الشعر   *   غزة   *   رمزية الحمام في شعر محمود درويش    *   "معزوفةَ الأشقياء"   *   في غزة!   *   mahmood darweesh   *   مبدعون    *   تمتمات من الصمت!   *   ورد   *   حكايةرقم(44)   *   سيدي في أعالي الكلام   *   لماذا تركت الحصان وحيداً؟   *   نحيب   *   سيمفونية   *   أيـّهــا الراحــلُ عنّـا   *   يا غربتي   *   وإنني مررتُ   *   تسعٌ وخمسون زهرة   *   أحزانُ ليلة القدرِ    *   أمام البحر

قصيدتي بعنوان : بكاء

بقلم : أسامة سعد
2010-02-25 12:55:12

لمن نشكو مآسينا ؟

حروفٌ تزرعُ الصبارَ في صبرٍ خريفيٍّ

وتحملُ من صدى الأحزانِ

زوبعةُ الرجا المقتولِ في عينيكِ ثاكلةً تواسينا

تزاحمُ دفترَ التاريخِ ...

لا ترحم ، تزاحمنا ...

وتقرضنا شجونُ الدربِ تدمينا !

لمن نشكو مآسينا ؟

لصوتِ القهرِ يبسمُ تارةً أخرى

وتذبُلُ وردةٌ أخرى

على حسراتِ ماضٍ

من شغافِ الصمتِ يرقبُ قوتَ ماضينا !

لمن نشكو مآسينا ؟

سطورُ المجدِ نقرؤها

نُدَرِسها .. ونَدْرُسها ...

ويبقى المجدُ منفياً

مُخبئُ في أزقتنا ،

يجرُ ذيولَ مجزرةٍ

تعربدُ في شوارعنا , مساجدنا , كنائسنا

وتسكنُ في مآقينا !

لمن نشكو مآسينا

للونِ الويلِ في دمنا

يخطُ الليلُ قنبلةً

على أشفارِ نائحةً

تعاتبنا .. تفجرنا .. تُدغدغنا .... وتقتلنا

بملءِ الشمسِ تحيينا !!

لمن نشكو ، لمن نشكو مآسينا ؟

ومن تعنيهِ مأساةً

أقامت ، والأسى فينا !!

هي النكباتُ قد صُلبتْ

تزمجرُ ، في هزيمِ الدمعِ

تذبحُ كبرياءَ الجرحِ تنفينا

ومن نشكو ؟

وهل نشكو دماءَ القلبِ قد ذُبحتْ

طفولةُ زهرةٌ أولى

على عتباتِ ملحمةٍ تُسمى اليومَ موطننا

مزيجٌ من دمِ العشاقِ والأشواقِ رملُ البحرِ والطينا

ألا يا شكوةً لُمي ... ذيولَ رجائَكِ المنفي

وانتحبي ... ألا انتحبي

بلادُ الشوكِ والصبّارِ معذرةً

لمن نشكو مآسينا ؟

بلادُ الحبِ قد ضاعت ...

عيونُ حبيبتي الأولى ، فهل حقاً نسيتينا ؟

فتاةٌ في ربيعِ العمرِ أحملها وتحملني فلسطينا !!


عدد زوار المقالة
323
تصنيف المقالة : شعر   
إبلاغ عن إساءة إبلاغ عن إساءة
التقييم : 5 /5 (3 صوت)
   
 
أضفنا للمفضلة الطباعة
التعليقات
أضف تعليق 
1 - لا تيأس عزيزي
عبود سمعو, (13-07-10 07:32:10 am)
 

المتواجدون حاليا ( 5 ) زائر / عدد الأعضاء 0 / المتواجدون خلال 24 ساعة ( 135 )

الإنتقال السريع