مهداة لأمي بالتمني رهف سامي
في حبِكنَّ نسيمَ أبياتي علا رهفٌ وساميةٌ ومن قلبي دنا
إن كانَ حبٌّ عبراً لسبيلنا وسبيلِ حرفٍ باتَ حبًّ قد فنا
لكنْ وربّي محمدٍ ما ضاعَ حب بٌّ وانجلى في طهرِ اسلامٍ سنا
وشريعةُ الرحمنِ عادلةٌ وما رفضتْ أحلامنا لشرعِ إلاهنا
أدعوكَ ربّي أن تفرجَ همّنا وتزيدُ ياربّي لأمواجِ الهنا
***
اليوم قلبي أعلن الأفراحَ من بعدِ رؤياكم وصارَ جنانا
يا مَن برؤياكم سنا حرفي على آفاقِ دهرٍ وارتمى لسمانا
طوقُ التمنّي يزيّنُ الأحلامَ حلمٌ يجرُ منىً ،يجرُّ منانا
هذي القريحة ما ارتوت أحلامَ ترنو لشعرٍ يفحمُ الأزمانا
ولحرثِ بحرٍ لا يهدأ موجهُ ولقطفِ نجمٍ في السماء يرانا
***