غمغمتُ أحزاني عروسٌ زُفتْ لأوطاني
وأرتديتُ من غزةَ أحلاماً وأحلاماً وأح...
ولكن عاريةٌ هي الأحلامُ
فخلعتُ ثوبَ المجدِ من الكنِانةِ وسهامي
وجردتُ النيلَ من حروفِ الكبرِ
عفواً ومن أنا كي أجردْ الأوهامَ
فغاصتْ الكلماتُ تحتَ رمالهم
فخرجتْ عاهرةٌ زنديقةٌ سوداءُ
فعدتُ خجلاً إلى بلدي
وفي وطني نزيفٌ مُحاطٌ بأحقادِ
عروبةُ اليومِ ثكلى ويا أسفي
من بعدِ غزةَ فُجرتْ أوجاعِ
فتعثرتْ كلماتي برائحةٍ علّها من ياسمين الشامِ
فحملتُ الحنّةَ لغزةَ عروسة الأحزان
*****
وعزفتُ لحنَ النصرِ بلا أوتار
وعزفتُ عن بقايا ذكرياتٍ من حزيران وفي حزيران
قل لمن أرادَ أن يشتمَّ عطرَ النصرِ في وطني
طريقُ النصر طويلٌ وعلى جانبيهِ جماجمٌ وسواقي
فصاحتْ الأيامُ وهي مريضةٌ:
أيقظني أيّها النائم وامسح دمعنا الدائم
والعقِْ صبرَ من كانوا ،يسكرونَ في حوانيتِ الموتِ
لكنهم صاروا،صاروا سطورٌ في قصيدتي وبوح أوتاري
وعلمتُ أنهم دونَ الشآمِ
فخليني أستعيدُ النصر في تموز ونيسانِ