إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
خلود ( إلى روح الشاعر الراحل محمود درويش )   *   ترجمة أشعار محمود درويش   *   **محطات**   *   أحزان مُترفة   *   النكبة و درويش   *   محمود درويش الراحل أبداً إلى السماء   *   كلمات إليك ...   *   في ذكراك   *   اعتذار   *   HJL   *   عندما اسمع شعرك!   *   ولادة القمر   *   لا تعتذر ، فقد أتاك موتٌ أصغر شأنا من رحيلك   *   الوفاء   *   وداعا ياضمير الشعــــــــــب   *   قصيدتي بعنوان : بكاء    *   أسرار معلنة   *   سيدي درويش \\ الكاتبه الفلسطينيه دالية ابراهيم ابوهلال   *   أسرار مراوغات (لاعب النرد) مع الموت بقلم : أوس داوود يعقوب   *   سليم زيدان/ وينساك النسيان   *   دموع   *   الشعر   *   غزة   *   رمزية الحمام في شعر محمود درويش    *   "معزوفةَ الأشقياء"   *   في غزة!   *   mahmood darweesh   *   مبدعون    *   تمتمات من الصمت!   *   ورد   *   حكايةرقم(44)   *   سيدي في أعالي الكلام   *   لماذا تركت الحصان وحيداً؟   *   نحيب   *   سيمفونية   *   أيـّهــا الراحــلُ عنّـا   *   يا غربتي   *   وإنني مررتُ   *   تسعٌ وخمسون زهرة   *   أحزانُ ليلة القدرِ    *   أمام البحر

mahmood darweesh

بقلم : زائر
2009-08-28 04:19:07

بعد أن خسر الشعب الفلسطيني كل شيء،كان محمود درويش،أطلق قصيدته على كل من إستطاع أن يستوعبها ولو لمره واحده،حملها وعبر بها بين الحواجز،في الحصار،في المنفى بين الرصاص وفي ضلمة السجون،حملها رسالة الأسرى ودموع أمهات الشهداء،حملها رسالة اللاجئ الذي لم يجد طريقا ليوصلها من بين جدران المخيم وسنوات الضياع الى كل قلب أراد أن يرحم ويفهم ويحرك ساكنا في عصر الخوف من تكنولوجيا الغرب.قصائد كثيره تكتب لتحمل الحب والفرح والفكره اليوميه العادية،قصائد درويش حملت وطنا باكمله،ثم قضية شعب،عندما كانت تسكت المدافع كانت القصيده تحاور المتلقي،لقد كان درويش محاربا بلا عدو لا أحد يستطيع مقاومة أشعاره لانها حقيقه ومجمع فكري وذاكرة شعب كان يلملم سجلاته واحلامه لكي يبقى بعد هلع الصدمه وتبعثر الوحده والانصياع الى غفلة الماضي والشعور بالاحباط.لم ترضى كلمات درويش أن تبقى سجينه بين صفحات الكتب بل بقيت كحبوب القمح تنقلها الريح من حقل الى حقل لتنبت وتكبر من جديد وتمتد الى كل  قارى ومثقف،تلك الكلمات والعبارات والرموز كانت لا تطرح افكارا فحسب،بل ألحانا والوانا وماده فنية راقية جدا لم يعرفها الشعر العربي من قبل.من يقرأ لدرويش يعلم أنه لا يقرأ شعرا فقط بل يستمع الى أغنيه ،ويرى لوحة بالوان الكلمات،وينتابه شعور بقدرة الشعراء على توريث الأحداث وتسجيل الأسماء والاستيلاء على قلوب العشاق والمحبين لشعبنا العضيم.


عدد زوار المقالة
527
تصنيف المقالة : بلا تصنيف   
إبلاغ عن إساءة إبلاغ عن إساءة
التقييم : 4.89 /5 (9 صوت)
   
 
أضفنا للمفضلة الطباعة
التعليقات
أضف تعليق 
 

المتواجدون حاليا ( 6 ) زائر / عدد الأعضاء 0 / المتواجدون خلال 24 ساعة ( 138 )

الإنتقال السريع