توقفت ايها الرائعون أمام هذا الأنجاز , وقد أذهلني روعة العرض والتصميمم والشمولية .. سيروا الى الأمام وساسجل هنا ليكون لي واحة ارتوي من معين مياهها قصيدا لدرويش العاشق الكبير .. ليبقى خالدا خالدا خالدا الى نهاية التاريخ ....
محمود لؤي بليبلة ... يسار شمس