إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
إغلاق النافذة
خلود ( إلى روح الشاعر الراحل محمود درويش )   *   ترجمة أشعار محمود درويش   *   **محطات**   *   أحزان مُترفة   *   النكبة و درويش   *   محمود درويش الراحل أبداً إلى السماء   *   كلمات إليك ...   *   في ذكراك   *   اعتذار   *   HJL   *   عندما اسمع شعرك!   *   ولادة القمر   *   لا تعتذر ، فقد أتاك موتٌ أصغر شأنا من رحيلك   *   الوفاء   *   وداعا ياضمير الشعــــــــــب   *   قصيدتي بعنوان : بكاء    *   أسرار معلنة   *   سيدي درويش \\ الكاتبه الفلسطينيه دالية ابراهيم ابوهلال   *   أسرار مراوغات (لاعب النرد) مع الموت بقلم : أوس داوود يعقوب   *   سليم زيدان/ وينساك النسيان   *   دموع   *   الشعر   *   غزة   *   رمزية الحمام في شعر محمود درويش    *   "معزوفةَ الأشقياء"   *   في غزة!   *   mahmood darweesh   *   مبدعون    *   تمتمات من الصمت!   *   ورد   *   حكايةرقم(44)   *   سيدي في أعالي الكلام   *   لماذا تركت الحصان وحيداً؟   *   نحيب   *   سيمفونية   *   أيـّهــا الراحــلُ عنّـا   *   يا غربتي   *   وإنني مررتُ   *   تسعٌ وخمسون زهرة   *   أحزانُ ليلة القدرِ    *   أمام البحر

يا غربتي

بقلم : أسامة سعد
2009-07-12 15:07:32

يـا غربتي


وأسير مُرتجل الخطى


في أُنسةِ الليلِ الحزينْ


وحدي يُرافقني الأسى


ستون عاماً في دمي


شوكاً على بوابةِ العشرينْ


* * *


وأسيرُ , مُرتجلَ الخُطى


كأسير يحترفُ الضياعْ


جسدي هناكَ مُبعثرٌ


وسفينتي تَبكي الشراعْ


وطفولتي رملٌ وأشياءٌ هنا


ترسو على شط الوادعْ


* * *


وأسيرُ , مُرتجلَ الخُطى


حُزناً يُرافِقُني الذُبُولْ


ستون عاماً


يا خَريف الغُصن أتعبهُ المُيولْ


حتى تلاصق في الثَرَى


ماذا أقولْ ؟


. . . سأقولُ مُرتجلَ الخُطى :


أماهُ أتعَبَني الرحيلْ


في ليلِ يُرعب وحدتي


. . . ليلٌ طويلْ


أماه أشتاقُ الطفولة والبُكا


وإلى حنانكِ أستقيلْ


هل لي مكانٌ


بين أخواتي الصغار ؟


أم أنه برد الشتاء هو البديلْ ؟


سأسيرُ , مرتجلَ الخُطى


أشكو إلى ربٍ جليلْ


ياليتني طفلاً وما عرف الخطى


في أُنسةِ الليلِ الحزينْ


لكنهُ رجع الصدى


همسٌ يؤانس ظلمتي


ويَئِدُ أنياب السنينْ


ولقد هناكَ رأيته


رجلاً ( أَسِيمْ )


ويسير للصخر المعربد في الثرى


لا يستكينْ !


ويسير في درب الرماد مؤذناً


في كل حينْ


. . . سأقولها إني هنا :


ملء الكواكب لا ألينْ


ملء الشموس الراكعات على الجبينْ


ملء الطواويس القديمةِ


والطفولةِ


واللواعجِ


والحنينْ


لكنما . . .


يبقى الأنينْ . . .


. . . هو الأنينْ !


لأعود مُرتجل الخطى


في أُنسةِ الليلِ الحزينْ . . . !


عدد زوار المقالة
491
تصنيف المقالة : شعر   
إبلاغ عن إساءة إبلاغ عن إساءة
التقييم : 3 /5 (1 صوت)
   
 
أضفنا للمفضلة الطباعة
التعليقات
أضف تعليق 
 

المتواجدون حاليا ( 6 ) زائر / عدد الأعضاء 0 / المتواجدون خلال 24 ساعة ( 114 )

الإنتقال السريع