أحزانُ ليلة القدرِ
إلى روح الشهيد الخالد / رامي خضر سعد
وأذكر ليلةً رحلتْ
وأنتَ إمامُنا فيها
ويوم مرور ذكراها
دماءً بتُ أبكيها
ونار البُعدِ تقتلني
ودمع العينِ يُسقيها ,
فيُحييها !
فلم أنسَ . . .
نشيدَكَ في روابيها
ولن أنسى
بأنك لا , ولن تُنسى
وأن الدمعَ لا يكفي
ولا الأنهار تكفيها !
ولا الأمطار لو هطلتْ
على الوجناتِ سيلاً
لن تُواسيها !
* * *
سأكتب قصتي نقشاً
بلونِ القلب يا قمراً
لعل الدهر للأطفال يرويها !
سأكتب أنك دمُنا ,
وأنك عشت في دمِنا ,
وأنك ثورة الأحرار في دمِنا ,
وأنك لن تفارقنا ,
فيكف تفارق الزهرات ساقيها ؟ ؟
وكيف تفارق الأرواح باريها ؟ ؟
كيف تفارق الأرواح باريها !!