أمام البحر
على أعتَابِ شاطِئها
حمَلّتُ كِتابيَ الأخْضرْ
وماء الشِعْر
والأقلامْ
والوجدانْ
والدفترْ
وخُضتُ جُنون شَاطِئِهَا . . .
بلا شيءٍ ,
سوى مِنْ وجّهِيَ الأسمرْ
عسى الأمواج تحمِلُني
إلى الأكثرْ
عسى أقصوصتي الخضراء أن تكْبرْ
وتحمل من شعاع الفِكر
شيئاً من ثرى عَبقَرْ
|