رحل آذار..
رحل آذار في آذار..
أخذ معه كل ما كان قبل المنتصف
وقال لي:
ها قد وصلنا المنعطف!
أخذ معه الربيع والأمطار..
وترك كل شيء ها هنا..
معتقا مجفف
وتركني بين آه وآه
بين حزن سخيف وحزن أسخف!
تركني عند المنعطف..
ما بين طريق مسدود
وطريق عنه ينحرف!
لم يعلم بأنني..
ذنبا انا لم أقترف!
وبأنني في حبه..
كسيل الوادي أنجرف!
ربما فقط لأنني...
لا اعرف الترف!
او لاستحالة الكلمات والأحرف!
او انه يريدني..
مغامرة
متهورة
شديدة التطرف!
آذار لايريد ان يكون واضحا..
آذار ضعيف جدا
حتى من نفسه اضعف!
آذار ليس ثلاثين يوما
آذارأطول قليلا وأنحف
آذار ليس في الربيع فقط..
آذار في شتائي وفي صيفي
آذار في البداية والنهاية والمنتصف!
رحل آذار وياليته مارحل..
كيف سأنسى وجهه؟
وشعره المصفف؟
ساكن في داخلي..
فكيف عني ينصرف؟!؟
بقلم:
آلاء حسن