شيء ما ضاع مني
لأنها الأرض المطعونة بالذكريات و الأحزان القديمة
لأنها الأرض الميتة
تماديتُ في الرثاء ،
و غصبت عيني على البكاء،
و مشيت مسافات للروح،
بحثا عن شيء ضاع مني...
لا توقظني من جديد،
لا توقظني فالدم هو الدم...
و أنا أضعت تواريخ البطولة في رفوف المكتبات،
لا توقظني،
خليني مع موتي الطفولي،
قلتُ ،أتركني أغازل أحلامنا القديمة...
أتمزح أيها المخبول بالانتصارات.
أنا مسجاة هاهنا...
و هناك لاشيء ،لاشيء...
فقط بعض الشعر،
وشيء ما ضاع مني في هذه الأرض،
كالقبلات...
شيء ما ضاع مني في هذا الزحام.
قل الكلام عن الأراضي التي أنبتتني قمحا و برتقالا و شعير،
قل ما شئت...
أحجمت الكلام...
قل عني أني عذراء الأراضي القديمة
المنسية في السلام...
قل كلامك الأخير ....
و لا توقظني،
فكلهم في حظيرة الخيل نيام...