ستمضي إلى الجنون
تراني من بعيد ،و أنت العين خارج الأمكنة
تُبصرُني برهة على غير إعتياد
ثم تمضي...
في كل مرة تغرسُ عُروقي في غيابك،
لتصرخ في وجه الطبيعة المُُرةْ....
جنون أن يدخل فيلٌ من ثُقب إبرةْ،
في كل مرة تأتي مُـتشحاً بالسواد
قد قتلوا القبيلة،و بقيت أنت
تُقيم لهم الجنازات بالدمع و القصائد،
تُُأتتُُ عظامهم في غرف النوم...
جنون،أن تُوشح بيدك فلا تكسر الجُرة،
هذا جنوني،و هؤلاء الهاربون من دمي
حفــــــــــاة....
يُمزقون هروب السنونو إلى الذكريات،
في كل مرة،تمضي فلا تعود...
فننتضرُ مسائك العاري فينا
حيثُ أنت،
تتربعُ على الشظايا
و ما تبقى من لون الخريف و العمرْ،
لمن ستكون أيها الهارب من الدم،
لمن بعد هذا المساء؟
لــــــــــــــي أم لأُحجية البقايا
في كل مرة تسيلُ أناشيدُك،
كما يسيلُ لُعاب المُخبرين على البغايا....
أنا سأمضي تائهاً
و أنت حتما ستمضي إلى الجنون..