أخذت المجد من ينبوع ِ حبٍّ
تهدهدهُ المشاعرُ والثريَّا
وأشرقُ من سواد ِ الليلِ لونا ً
فأحقنه بعين ِ المجدليَّة
أنا من يصحبُ النجماتِ ليلا ً
ويعزفُ لحنهُ الحُرَّ الأبيَّ
أنا من يُخضعُ الكلمان ِ كُرها ً
وتشهدُ لي حروفُ الأبجديَّة
ولي في العشق ِ ضَربٌ من محال ٍ
تَعدَّى كـُلَّ أحلام ِ البريَّة
أنا الملكُ المُبجَّلُ والمُفَدَّى
أصابتني سِهامُ المنبجيَّة
ولولا هيبتي بينَ الملوك ِ
لجئتك ِخاضِعا صَبا ً حَفيَّا