فُكَّي ضفائرك ِ الجميلـــــةَ واسبحـي
فـــي مقلتـــيَّ كعَمــرنا المسلـــــوب ِ
صلِّي صلاة العصر ِ بين هواجسي
ولتشهدي دمعــي وشمسَ غروبـــي
خلي شفاهــــــــيَ تستبيـــــحُ مناجـما ً
خبَّـأتِـــــها في ذكريــات ِدروبــــــي
ولتستبيـحـي أنـــتِ أيضا ً أضلعـــي
فلطالما هرَبـــــــــت إليك ِذنوبــــــي
أنا مِن عيونك ِ يا جميلـــةُ مَنبتــــي
ورشفتُ مِن دُرَّاقتيـــــــــكِ حليبــــي
ولبستُ في البرد ِ الطويـــل ِعبــاءةً
من مُقلتيـــك ِ أٌعِرتـُـها كغريــــــــب ِ
جرَّبــتُ لثمَ شفاهِك ِفاعتـــدتـُــــــــها
وركبــتُ مـــوج بحارك ِ لِتذوبـــــي
لامستُ أحجارَ الزُّمُــــردِ حائـــــــر
وشممــتُ عِطــرا ً زادَ نارَ لهيبـــي
كرَّســتُ أيامـــــي لِعشق ٍ ثائـــــــــر ٍ
فمزجـــتُ فيك ِ تمرُّدي وشُحوبــــي
فأنا خُرافــــــيُّ الطفولــــة ِمُتعــــــبٌ
والليلُ يذكـــــرُ صبوتـــــي وحروبي
والذكرياتُ تجيدُ عَزفَ مواجِعــــــي
وتصُبُّــــها فــي قَلبــــيَ المَثقـــــــوب ِ
ثقَبَ الزمانُ القلبَ هلْ مِن شاعـــــر ٍ
ينعي إليكـــم قلبــــــيَ المصلــــــــوب ِ
كمْ جَرَّحتـــــهُ يَدُ الزمان ِبرقَّـــــــــة ٍ
كمْ دَثَـــرتــــهُ بزَيفــــــها المكـــــذوب ِ
ِ
وبقيتُ أعشــقُ ثائـــرا ًومُعانيــــــــا ً
وظللتُ أغرقُ في الهوى المعصــوب ِ
أنا فيك ِ(منبجُ)قد أصبتُ مواجِعــي
مَن غيرُ(منبـــجَ)قدْ يكــونُ حبيبــــــي
مادُمــتُ أعشَقُـــها فلســـــتُ بآبـــــهٍ
لو أنَّهــــــمْ جعلــوا الحديــِدَ نصيبــــي