كل البشرية قالت أمي
كل طفل قال أمي
كل قطرات الندى قالت أمي
فما زلت اغرق في طفولتي
لأنني شاعٌر يهوى طفولته
في لحظةٍ غابت عني
فصرخت بصوتٍ عالي
أين عمري ...
أليست هنا
فأجابني بلى !
لماذا هي صامته
لماذا هي نائمة
لماذا هي ساكنه
لماذا ولماذا
فسألته مرة أخرى
أ ليست هنا !!
فأجابني الآن
أصبحت لنا
العصافير التي كانت تغني
باتت حزينة
الأشجار على زقاق الحارة أصبحت يتيمة
وشعري الآن فقد طفولتهُ
وهمساتي الجميلة فقدت طفولتها
ولمسات يدها راحت تطوف وترسم ذكرها الجميلة
ابتسامتها سافرت مع شعري الحزين
فهل لذكرى جميلة لشاعرٍ يتيم!!!
ديوان نهاية البداية ....
يتبع ....