نتسلل خلف اقنعة الضباب
نخشى الوقوف بوجه النور
ونرتدي....قوقعة الوهم.....لنرقص في كف القدر
حاملين معنا أحلامنا المدفونة في تجاعيد الذاكرة
نرفض أن نكون بيادق بيد الأحزان وترهات الجحيم...القابع فينا
نتوسل صوت البلابل ألا تغرد في مخاوفنا
نمضي قُدما ً كسنونو رحلته جبين الشمس...وشعاع القمر الضاحك
أيعقل أن نشعل احزانا ًتحترق فينا ومنا
من أجل ماذا ؟
أمن أجل أن نحيا كما اليرقات على الأغصان...
فما عادت تدهشنا زرقة السماء.....
ولا اضطرابات الجداول...ولا أنسام الريح حين تداعب أغصان الصفصاف
ماعاد يدهشنا الربيع ولا اشتعلات الشتاء
ولا حتى كلمات الصمت....
حين يحترق الجنون.
المصدر: http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=22551#ixzz1gVnwJMpo