تقول لي أمي على سجودِ الفجرِ وذهابي للعمل أحبك يا ولدي فأموت بصوت الامومة فالحيوانات تغني لها تعد لي فطور العمل فأقول انا أحبكِ يا جرحً تمم الجروح فأنا أنسى أني بالفردوس صباح أهملني لأنها لم تكن هنا صباح أسعدني لأنها هنا بين أوراق الشجر يذهب المعمرون والاطفال لقطف الزيتون يعودون ويخلعون ملابسهم برائحة الزعتر البري هنالك أنتي بينهم أحبكِ يا أمي يرددها صوتي فوق النعش وبعد التحيات من كمل روايتي بسطر لأمهِ هو أنا من أكمل طريق الجنة والمفردات والتشيكلات بوجهها رسوم ينقشها قلبي كل يوم ربما نسيت أنكِ أمي لكنِ أنتي أمي بتاريخ الولادة يذكرها الشاعر الوردي ياسمين بين عيونها أغنيةِ لمجد مرصع باللوز من أنا لكي أكون ابنً لملكة عصرية عيناكِ ليلٌ يضيء منحدر الجبل وتبكي !!!! وبكائك عيون ماء دمشقية فتبكي !!!! فيقول الشاي الاخضر لها أنتي حضارة خضراء! فتضحك ثم تبكي !! فأقول لها بصوت زعزع أعصابي ما بالكِ يا أمي فتهرب الامنية مني ويخرج أنينها صوت المدى أحبكِ يا بني فيشكرها ملك أخر بعينينِ زيتونيتان فيقول هو أيضاً لو كان السجود حراً لسجدتُ لكحل عيناكِ ألف سنة ضوئية بما اني اكره غيابها فتغيب شمساً اخرى يتوقف النبات عن العمل ويخرج النحل يجمع العسل فأقول قبل أنهيار الشمس من المغربِ سأشتاق كما يشتاق الودُ للرحبُ فيخرج من شجرة السرو اخُ لي فيسألها عن موعدي الهجري فتضحك باكيةً !! مرة اخرى خلف الدموع يحصل المزارع على محصول سنوي أحبكَ يا ولدي فتتطلع اللغة خارج النافذة لتلقي قصيدة الصباح وتقول كان لي شرفً فيكِ في قصيدة ولكن الشرف لي أنكِ أحلى من ان تدخلي قبو القصيدة ألى أمي أخر شهر بالصيف تمطر حباً لها