ألا في سبيل الحب ما انا فاعلُ
بحزن الخفايا بصوت الصوط عوائلُ
ويقتلني القرب فيك وما انا راحلُ
كأني خنت الناس في ربيهم متكاملُ
ويذكر الضوء في حياته اني من الاوائلُ
الا في غره الفيحاء قلم يستنجدُ ويعملُ
وأذا هبت الرياح في روحي لأني لها متفائلُ
فقد سال ذكري بالبلاد وأذ لغتي تجاملُ
مر الدهر في عيونها وغدى بالصباح جحافلُ
واي جمل حلَ لجامهُ ونضوي عيناها مناهلُ
هواكِ ان أصبر وصار الصبر بنايات ومنازلُ
في حبكِ موطنٌ اغازلهُ حتى ظن انني جاهلُ
ويا أسف عليكي من حبي فترفضه الحمائلُ
وطالع أعترافي بحبكِ زمانُ مهترأ متأكلُ
وقلت للقمر انت حبيبي اذا خرجت فراشات أناملُ
ويا حبيبتي طل علي ان اطلالة فيكِ نجم مائلُ
وفي أصداء صوتك تجري الجميلات بأقدامكِ خلاخلُ
كأن الصبا القى عليكِ جمالهُ ان كان للخبر تناقلُ
وأعربت اللغة في صدرك كلاماً من حمائم المسائلُ
أيكفي شعري سجوداً ام تريدين الخيل في وكر الهاقلُ
زوجان من ليل اهديهما لكِ والفجر في فخداكِ مناضلُ