هذا هو الصديق...من يرمي الصديق في وقت الضيق
وأنا في الحرية ارى نفسي رجل اسير..
داخل أربعة جدران ومنفسة هوائية
حمام ومغاسل ورجلان مقعدان
اشعراني بالانطوائية
لكن صوت العصافير الصباحية..كانت تعيدني إلى الحرية
كل صباح احتسي كوبا من الشاي مع السيجارة الفضية..
في احد المنازل الالهية.....
بطانية بنية اللون...فيها حنان امي
وجدران صلبة القوام...فيها رجولة أبي
وسرير يحضنني...كما سهرة مع صحبتي
وكل شيء في هذا المنفى كان قرابتي...
فصداقتي مع المنفى أشد من صداقتي....