عشرون عاماً وأنت الناي والريح ماجئت أرثيك لكن ضجت الروح عشرون عاماً وأنت الناي والريح ماجئت أرثيك إني لست مقتنعاً أن القصائد وارتها الأضاريح مازال شعرك فواحاً على شفتي إليه أهرع إن عزّت مصابيح فكل قافية دبجتَها نهر من الضياء وثغر الشعر تسبيح أسير خلفك أقدامي مهشمة ونصف سيري خلف الشعر تطويحُ **** مازال صوتك في القاعات يملأنا وأنت تفضح سرّاً، وهو مفضوح! ماجئت أرثيك نار العرب مطفأة وهم ساستنا شتم وتجريح ولدت في عصر من شاخت كرامتهم ومن أطل بوجهٍ وهو ممسوح ضاقت بك الأرض حتى لم تجد سكناً حتى تدافعك القيصوم والشيح ماذا أقول وأوصالي مقطعة أنى نظرت فتقتيل وتذبيح **** محمود يا قارئ الفنجان ما قدم زلت ولا خان في عينيك تلميح ركبت موج القوافي وانطلقت بها كم كان يؤذيك في الأشعار تسطيح وكم تحملت مدحاً كنت تبغضه وأنت تعلم بعض المدح «تمسيح» وأنت تعرف دمعاً فاض من كبدٍ وتعرف الدمع تبديه التماسيح محمود كم تاجروا في كل قافية نزفتها ودم الأحرار مسفوح كم توجوك على عرش فقلت لهم خلوا سبيلي تؤذيني المفاتيح **** محمود أمك مازلت تمد يداً من الجليل ونصف العمر تلويح يهزها الشوق هزاً في عرامته فكيف تسمع صوتاً وهو مبحوح!؟ تركت شاطئ عكا في براءته وجفن أمك يا محمود مقروح رحلت عنها وما تنفك قهوتها تغلي على النار حتى جفت الروح **** صعدت من جبلٍ عالٍ إلى جبلٍ وفي يديك حمام الأهل مذبوح وما رأيتك إلا هائماً قلقاً كأن جرحك طول الدهر مفتوح وفي الجليل فراخ أنت تعرفها تلهو هنالك تغريها الأراجيح الشعر يذرف يا محمود دمعته وفارس الشعر في الميدان مطروح أرهقت قلبك حتى ضجّ من ألمٍ وأنت تصرخ فيمن أقبلوا روحوا!! كل المطارات ضاقت عنك يا وتري لما نزلت بها والقلب مجروح كل الفنادق صدت وهي شاهدة أن الغريب غريب الدار مكبوح محمود لم يكتمل فصل بدأت به ولا صلاتك أنهتها التراويح والبرتقال الذي أثقلت كاهله يقول كل ما فعل الأحباب ممسوح ها قد رجعت إلى حضن شغفت به عشرون عاماً وأنت الناي والريح
عدد الزيارات 435
المتواجدون حاليا ( 6 ) زائر / عدد الأعضاء 0 / المتواجدون خلال 24 ساعة ( 657 )