بعد محمود درويش لن يكون الشعر بالقوة نفسها أو بالسحر نفسه , سيكون شعراً مختلفاً , فبرحيله رحلت ظاهرة
شعراء يملؤون ملاعب كرة القدم بالمعجبين والمعجبات , وليس في الوطن العربي وإنما في المنافي الأوروبية ,
خسرته صديقاً عزيزاً ورمزاً من رموز هذه الأمة التي ربما لن تتكرر إلا بعد قرون .
محمود درويش .. أقول : وداعاً ...
|