سوف يُكتب الكثير عن محمود درويش ويمتزج الحبر بالدموع , سوف يُكتب عن شعره الذي طالما
أغضب المحتل الإسرائيلي وأفزعه وعن "فلسطينه" التي عشقها حتى الرمق الأخير , وعن نجمته بيروت ,
عن ريتا وعصافير الجليل , عن حصانه الذي ترك الحصان وحيداً , وسرير الغريبة الذي يشتاق دفء قصيدته ,
وعن أثر الفراشة الذي لم تقدر جرافات الاحتلال على محوه من ذاكرة فلسطين , مثلما سوف يُكتب عن شاعريته ,
وفرادته وتمرده حتى على شعره وجمهوره , أما أنا فسوف أنتظر في بيروت مردداً " تليق بك الحياة " في الحياة ,
وفي الموت الذي في حالة محمود درويش لا يكون كلياً .
|