لست أدري ما استجلتاه ولا ما رأتا خلف وحدتي الأبديّه . . .
غير أني أبصرت روحك تهتّز انعطافاً ، في رقة علويّه
وهنا خلتني شعرت بروح الله رفّت من السماء عليّه! وافترقنا ، و بين كفّي رسمٌ لم يزل كلّ زاد روحي المتيّم كم تلمّست عمق عينيك فيه و بعينيّ أدمعٌ تتضرّم ... يا لقلبي ، كم راح بين يديه يهتك الحجب عن هواه المكتّم.. أصغ ، تسمع عبر الصحارى صداه يترامى إليك شعراً مرنّم !
عدد الزيارات 248
التقييم :
5 /5 (3 صوت)
المتواجدون حاليا ( 15 ) زائر / عدد الأعضاء 0 / المتواجدون خلال 24 ساعة ( 747 )