الخالدون >> أمل دنقل >> الموت في لوحات (3)
عرفتها في عامها الخامس و العشرين و الزمن العنّين .. ينشب في أحشائها أظفاره الملويّة صلّت إلى العذراء ، طوفّت بكلّ صيدليّة تقلّبت بين الرجال الخشنين ! .. و ما تزال تشتري اللّفائف القطنيّة ! .. ما تزال تشتري اللّفائف القطنيّة ! ... ... ... .. .. ... و حين ضاجعت أباها ليلة الرعد تفجّرت بالخصب و الوعد و اختلجت في طينها بشارة التكوين ! لكنّها نادت أباها في الصباح .. فظلّ صامتا ! هزّته .. كان ميّتا !!
المتواجدون حاليا ( 9 ) زائر / عدد الأعضاء 0 / المتواجدون خلال 24 ساعة ( 746 )