كنتُ هناك قبل شهر . كنتُ هناك قبل سنة . وكنت هناك دائماً كأني لم أَكن إلاّ هناك . وفي عام 82 من القرن الماضي حدث لنا شيء مما يحدث لنا الآن . حُوصرنا وقُتِلْنا وقاومنا ما يُعْرَضُ علينا من جهنم . القتلى/ الشهداء لا يتشابهون . لكلِّ واحد منهم قوامٌ خاصْ، وملامح خاصة، وعينان واسمٌ وعمر مختلف . لكن القتلة هم الذين يتشابهون . فَهُم واحدٌ مُوزَّعٌ على أَجهزة معدنية. يضغط على أزرار إلكترونية. يقتل ويختفي . يرانا ولا نراه ، لا لأنه شبح ، بل لأنه قناع فولاذيّ لفكرة ... لا ملامح له ولا عينان ولا عمر ولا اسم . هو ... هو الذي اختار أن يكون له اسم وحيد : العَدُوّ !
عدد الزيارات 632
التقييم :
1.86 /5 (7 صوت)
المتواجدون حاليا ( 2 ) زائر / عدد الأعضاء 0 / المتواجدون خلال 24 ساعة ( 705 )