على شاطئ البحر بنتٌ . وللبنت أَهلٌ وللأهل بيتٌ . وللبيت نافذتان وبابْ.... وفي البحر بارجَةٌ تتسَلَّى بصَيْدِ المُشَاة على شاطئ البحر: أَربعَةٌ ’ خَمْسَةٌ ’ سَبْعَةٌ يسقطون على الرمل ، والبنتُ تنجو قليلاً لأنَّ يداً من ضبابْ يداً ما إلهيَّـةً أَسْعَفَتْها ، فنادتْ : أَبي يا أَبي! قُمْ لنرجع ، فالبحر ليس لأمثالنا ! لم يُجِبْــها أبوها الـمُسَجَّي على ظلِّهِ في مهبِّ الغيابْ دَمٌ في النخيل ، دَمٌ في السحابْ
يطير بها الصوتُ أَعلى وأَبعدَ مِنْ شاطئ البحر . تصرخ في ليل بَرّية ، لا صدى للصدى . فتصير هي الصرخةَ الأبديَّـةَ في خَبَرٍ عاجلٍ ، لم يعد خبراً عاجلاً عندما عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وبابْ !
عدد الزيارات 1981
التقييم :
4.13 /5 (30 صوت)
المتواجدون حاليا ( 6 ) زائر / عدد الأعضاء 0 / المتواجدون خلال 24 ساعة ( 704 )