موقع الشاعرالفلسطيني

كتبوا عن درويش

وفاءً لدرويش

03-03-2015    12:22 PM

لأنك فخار الضاد وأدبها الأول .. ولأنك مَعِين حروف الحب والشوق والثورة .. ولأنها ملائكية الإبداع التي خطتها حروفك .. وقدسية السطور النيرات إلى الأبد لأنك كذلك وستبقى ... كان لابد أن نلتقي يوماً هنا .. ونأتي هنا ... نطوف ورودكَ الرائعات .. وأمواجكَ الهادئات الهادرات الثائرات الباسمات العاشقات فهنا يا أبي .. هنا لا رحيل .. هنا لا رحيل ولا غروب ولا خريف .. هنا البقاء .. هنا اللقاء إلى الأبد .. هنا اللقاء إلى الأبد / محبكم أسامة إبراهيم

الأعمال الكاملة ...

مزيد من الأعمال

الأخبار الأدبية

04 March
2015

وفاة الشاعر اللبنانى سعيد عقل خاص | موقع الشاعر محمود درويش
توفى اليوم الشاعر اللبنانى سعيد عقل عن عمر يناهز المائة واثنتى عام .
ولد سعيد عقل في زحلة في 4 يوليو/تموز 1912 وتلقى تعليمه الأول في مدرسة "المريميين"، وكان يرغب في التخصص بالهندسة، لكن شاء القدر أن يتعرض والده لخسارة مالية فادحة أجبرته على ترك المدرسة والعمل لمساعدة أسرته.
انتقل سعيد عقل إلى بيروت للإقامة الدائمة فيها، خاصة بعدما بات يكتب في الصحافة المحلية، كما تابع تحصيله العلمي في مدرسة الآداب العليا ومدرسة الآداب التابعة للأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة وفي الجامعة اللبنانية، ومن ثم انتقل إلى مرحلة التدريس فألقى محاضرات في تاريخ الفكر اللبناني في جامعة الروح القدس، كما ألقى دروسا لاهوتية في معهد اللاهوت في مار أنطونيوس الأشرفية.
هو الذي وصف بلاده كأنها "صخرة علقت بالنجم أسكنها طارت بها الكتب قالت تلك لبنان" رقد في نعش يمثل تحفة فنية منحوته من صخر جبال لبنان الصلبة على شكل ناووس فينيقي وغطاؤه مصنوع من خشب الأرز ومحفور عليه أحرف اسم الراحل على شكل زهرة.
أبدع الشاعر الراحل أعمالا أدبية بين الشعر والمسرح، منها المأساة الشعرية "بنت يفتاح" التي يصفها النقاد بأنها أولى مسرحيات لبنان الكلاسيكية ونالت جائزة "الجامعة الأدبية" في ثلاثينات القرن الماضي. وكتب عقل قصيدة "فخر الدين" الطويلة التي رفعته الى مستوى أعلى في الشعر.

04 March
2015

كتاب «في أنواعية الشعر» للكاتب رشيد يحياوي خاص | موقع الشاعر محمود درويش
عمل رشيد يحياوي على التقصي والبحث في ما نعتقد أنه صلب ونهائي عبر كتابه الجديد الموسوم بـ"في أنواعية الشعر" الصادر حديثا في طبعته الأولى عن الدار العربية للعلوم ناشرون، في مساحة تتجاوز 200 صفحة. تصنيف الشعر إلى أنواع مخصوصة رهان نقدي يرتبط بهوية الشعر كفاعلية إبداعية معبرة عن الحياة العربية، وعن الشعر كأصل لا ينضب لتطور الأساليب التعبيرية واللغوية.
والصلة الفريدة بين هذا القول الإبداعي المخصوص وبين النوع كمحدد لفاعليته الخلاقة ترتبط بالشعر كوجود رمزي يكشف رؤى وتجارب حياتية وميثولوجيات لعلاقة الإنسان بالعالم. لذلك كانت الحاجة ملحة للبحث في جينالوجيا الشعر بوصفه خطابا أنواعيا، وكشف الوضعيات الأبستمولوجية المرتبطة بمساءلة الأنواعي الداخلي للشعر بعيدا عن الرؤى التراجيدية المحددة للأجناسية الكلاسيكية الشعر/النثر.
وقد اختار رشيد يحياوي في كتابه «في أنواعية الشعر» أن يواجه هذا الاشكال عبر فصول ثلاثة تساجل إشكال الأنواعية ارتباطا بالمقترحات الغربية والعربية، وارتباطا بمطلب الأنواعية في الشعر، وبالمسار التاريخي لعلاقة الشعري بالنثري.
وارتباطا بالمشروع النقدي لرشيد اليحياوي الذي عبر عنه في جل كتاباته، وعلى نحو خاص في كتابه الأول الموسوم بـ «الشعرية العربية: الأنواع والأغراض»، وكتابه «مقدمات في نظرية الأنواع الأدبية»، وكتاب "شعرية النوع الأدبي والشعري والنثري".
الدكتور رشيد يحياوي يعمل أستاذا للتعليم العالي في كلية الآداب أغادير، حاصل على الماجستير في النقد الأدبي القديم من جامعة عين شمس بالقاهرة سنة 1988، وعلى دكتوراه الدولة في النقد الأدبي القديم من جامعة ابن زهر بأغادير.

04 March
2015

الديوان الأول للشاعرة "جنان " خاص | موقع الشاعر محمود درويش
أهدت الشاعرة الإماراتية جنان ديوانها الشعري الأول، الذي أطلقته أخيراً عن دار السويدي للنشر، للجمهور، خصوصاً محبي أشعار الحب، تزامناً مع يوم الحب الذي صادف 14 فبراير الجاري، مشددة "أقدم لكم ديواني (جنان) في أول أيام عِيده، وأوصيكم بأن توصلوا الأمانة لمُحبي أشعارِ الحُب، متمنية أن يتأمَّلوا ويقرؤوا، فإن جازَ لهم التعبير فبحر العطاء في قلبي لا ينضب، بإذنه تعالى، وحبي لهم ليس به رجوع".
ستهلت به الشاعرة كلمتها للحضور بتوجيه الشكر والامتنان لنجوم كانوا خلف الكواليس، على حد قولها، مضيفة «أخص زوجي الحبيب، الذي هو منبع الحب والدفء، ومن ثم ابنتي التي كانت المشجع الأول لإصداره، فضلاً عن كل من وقف بجانبي من أهلي ورفاقي ليظهر هذا المولود الجديد للنور.
ألقت الشاعرة بعض قصائدها خلال المؤتمر الصحافي، أثرت بها وجدان الحضور من إعلاميين ومثقفين، وبدأتها بالشعر النبطي.
وجذب الإبداع الشعري لدى الشاعرة جنان، مواهب منوعة، كالرسم وكتابة المقالات «فالإبداع والموهبة عند الإنسان أحياناً تستثيره وتفجر لديه مواهب في جوانب أخرى، وهذا ما جعلني أبدأ في كتابة الرواية الأدبية، إلا أن انشغالي وتحضيري لديواني جعلني أتوقف مؤقتاً عنها لتحضيري للمشاركة بديواني في معرض الرياض الدولي للكتاب، يليه معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
تعد جنان من الشاعرات الأوليات المتخصصات في القصيدة الوجدانية والعاطفية، تكتب الشعر منذ الـ16 من عمرها، وقد تغنى بقصائدها كبار المطربين في العالم العربي، أمثال راشد الماجد وأصيل ومروان خوري، وقد كانت باكورة قصائدها المغناة هي «لعمرك لولا الهوى» من ألحان وغناء المطرب خوري.
أطلقت موقعها الإلكتروني الذي يضم مكتبة شعرية أدبية متكاملة تحتوي على عدد كبير من قصائد الشعر النبطي والفصيح. كما يشمل الموقع العديد من النوافذ الأدبية «الشعر»، «جنان في سطور»، «المقالات»، «المدونة»، «الأخبار»، إضافة إلى قسم خاص بفن «الخط العربي» الذي يكتب شعر جنان بالخط العربي.

03 March
2015

جائزةُ البوكر العالمية للرواية العربية خاص | موقع الشاعر محمود درويش
جائزةُ البوكر العالمية للرواية العربية يتم الإعلان عن لائحتها القصيرة بالمغرب، وذلك على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء.
وتضم اللجنة كلاً من الشاعرة والناقدة البحرينية بروين حبيب والأكاديمي المصري أيمن أحمد الدسوقي والناقد والأكاديمي العراقي نجم عبد الله كاظم والأكاديمية والمترجمة اليابانية كاورو ياماموتو.
وبدأت المنافسة على جائزة هذا العام بمشاركة 180 رواية من 15 دولة عربية قبل إعلان القائمة الطويلة في 12 يناير/ كانون الثاني والتي ضمت 16 رواية فقط من تسع دول. ويرأس لجنة تحكيم الجائزة هذا العام الشاعر والكاتب الفلسطيني مريد البرغوثي.
قائمتان يصدرهما مجلس أمناء جائزة البوكر العربية للرواية العربية، تبدأ موسمها السنوي بقائمة طويلة تتكون من (16) رواية، وتلحقها بعد شهر أو شهرين بقائمة قصيرة للروايات المرشحة، إذ تتألف قصيرتها من (6) روايات صادرة عن دور نشر عربية معروفة.
ويوجد الجوائز العربية المشابهة للبوكر، كجائزة نجيب محفوظ والطيب صالح وكتاريا، لكن يبقى للبوكر بريقها الذي يجعل من الكاتب الروائي للحلم في نيل الجائزة لارتباطها بجائزة عالمية بذات النسق.

03 March
2015

الروائي الجزائري واسيني الأعرج فى رابطة الكتاب الأردنيين خاص | موقع الشاعر محمود درويش
استضافت رابطة الكتاب الأردنيين، مساء امس الاول وسط حضور جماهيري كبير، الروائي والأكاديمي الجزائري واسيني الأعرج، الذي يُعتبر من أهم الروائيين العرب، ومن أكثرهم إثراء للمشهد الروائي العربي، قدّمه الروائي جمال ناجي رئيس المركز الثقافي العربي وأدار الحوار معه.
وقال الاعرج الذي يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي ويشغل منصب أستاذ كرسي بجامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون، ان مهمة الكاتب بالدرجة الاولى هي مهمة أدبية وليست سياسية.
ومن جانبه قدم الروائي جمال ناجي اشتباكه النقدي مع روايات الاعرج مؤكدا ان الروائي الاعرج ينحاز للنص الابداعي ولا ينصاع للسياسي، مستعرضا تاريخ علاقته مع الاعرج التي بدأت منذ 1992، مؤكدا انه اخلاصه لقضايا امته العربية، وتعامله مع المحتوى الانساني الكبير والواسع في روايته.
وقدمت أستاذة النقد الأدبي الحديث في جامعة البترا الدكتورة رزان ابراهيم مداخلة نقدية حول الابعاد الفكرية والفنية في روايات واسيني الاعرج مؤكدة تمكنه باقتدار من التواصل مع قرائه بما يملكه من ملكات خاصة خاطب من خلالها ذائقة جمهوره، مطلقا لوعي المتلقى العنان.
واشار الى دور الكاتب في استيعاب التناقضات المحطية به وان يدرجها تحت منظومة حقيقية تمس البشر جميعا عبر تعددية صوتية ورؤية متعددة، مؤكدا ان التاريخ العربي يحتاج لقراءة أعمق من دور المؤرخ الرسمي، والتاريخ العربي اصبح يحتاج لدور الادباء، وعلى الاخص ان جزءاً كبيرا من الكتابة لها علاقتها الوطيدة بالتاريخ، ونحتاج لذلك حتى لا يكون البطل مثاليا لا يخطيء.
وكشف الاعرج، في سياق الندوة انه يشتغل حاليا على رواية جديدة بعنوان "العربي الاخير".

03 March
2015

تتوّيج الفائزين بجوائز برنامج «شاعر المعنى» في نسخته الرابعة خاص | موقع الشاعر محمود درويش
حصد الشاعر سامي الجعيد لقب «شاعر المعنى»، ووصيفه الشاعر نايف الثبيتي، والثالث الشاعر بجاد السناني، وتسلم «شاعر المعنى» جائزة مقدارها مليون ريال من يد الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، في حفل تكريم الفائزين، البارحة الأولى، بتنظيم من قنوات «الساحة» الفضائية، في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.
تم تكريم المشاركين والداعمين للبرنامج من قبل أمير القصيم وحصد الشاعر سامي الجعيد المركز الأول وتم تسليمه مليون ريال ويليه الشاعر نايف المخلدي الثبيتي المركز الثاني الذي حصل على سيارة من نوع جيب، والمركز الثالث بجاد السناني ، إضافة لحصوله على سيارة من نوع جيب ، بينما توج المنشد فهد القرني فائزاً بمسابقة نجم الفلكلور.
يذكر أن النسخة الأولى من برنامج «شاعر المعنى» أقيمت بمدينة أبها وفاز بلقب وسيف المعنى وجائزة المسابقة مليون ريال سعودي الشاعر القطري علي الدعية، بينما أقيمت النسخة الثانية بالرياض وفاز باللقب الشاعر السعودي محمد بن شديد، والنسخة الثالثة أقيمت بالمنطقة الشرقية وفاز باللقب الشاعر السعودي مرزوق الفهمي.
وقد اوضح رئيس قنوات الساحة ناصر القحطاني، أن القناة حاولت أن تثري الساحة بومضات من المعاني والألحان الجميلة، وحملت عبر برامجها هم تراث الوطن والمحافظة عليه ونشره، والإسهام في توثيقة وتعريف الناس به عبر برامج متخصصة وهادفة.

02 March
2015

"تمثلات الحداثة في ثقافة العراق" للكاتبة العراقية فاطمة المحسن خاص | موقع الشاعر محمود درويش
صدر للكاتبة العراقية فاطمة المحسن كتابها الجديد الذي يحمل عنوان (تمثلات الحداثة في ثقافة العراق)، عن دار الجمل، وفيه تحفر الكاتبة في اعماق السنوات لتأتي بماء الحداثة لتقدمه للقاريء عسىاه يرتوي.
هذا الكتاب استئناف لكتابي السابق "تمثّلات النهضة في ثقافة العراق الحديث" الذي صدر قبل أربعة أعوام، وهو يغطي مرحلة مهمة من عمر العراق الثقافي، تشكّلت فيها مقومات تطوّر غير مسبوق بدأت في أربعينيات القرن المنصرم، واستمرت أقل من نصف قرن.
موضوع هذا الكتاب يتناول التطورات التي انتقلت فيها الثقافة من تمثلاتها عن فكرة النهضة، إلى تصوراتها الجديدة عن العلاقة مع الحداثة العالمية، حيث نشأ جيل من المتعلمين المتصلين باللغات الغربية وآدابها وعلومها من دون توسّطات الثقافات الفرعية، وعلى وجه الخصوص التركية والإيرانية. ولا يمكن احتساب ذلك التحول بعقد أو عقدين فقط، فالزمن في كل الفترات التاريخية يحمل قدراً من الديناميكية تتداخل فيه وتتقاطع المواقيت. ولكن سنوات الأربعينيات والخمسينات شهدا نضج مشروع الدولة العراقية، كما توضحت من خلاله ملامح طبقة وسطى مؤثرة سواء بمركزها الاقتصادي أو نسبة متعلميها، أو تعدد مواقع رعاة فكرة التمدين داخلها، إن كانوا من المنظوين تحت لواء السلطة أو المعارضين لها. بيد أن نزعة ” الحداثة” المفترضة التي ارتبطت ببناء الدولة الوطنية، وإقامة المؤسسات العصرية، ومحاولة احتواء الجماعات القديمة، ظلت تتفاعل داخل المجتمعات المتعلمة والفئات التي عدت آلية التطور أقرب إلى الحتمية التاريخية. لذا بدت فكرة “الثقافة” نفسها غير قادرة على أن تقدم تفسيراً مقنعاً لحالة عامة، أي ما يعتقده الناس عنها، وما يسلكون من أفعال تعبّر عن تأثيراتها.
يمكن قراءة الملامح الجديدة للحداثة من خلال موضات الملابس، وقصّات الشعر، والفرق الموسيقية والغنائية، وارتياد صالات السينما، وظهور التلفزيون الذي أعلن عن حداثة جديدة في الحياة العراقية. ركزت المحسن على ظاهرة حسون الأميركي، الداندي الذي عوّضته الأفلام الأميركية عن الرحيل إلى عالم الغرب المسحور. ومغني الجاز إلهام المدفعي الذي كان يتحدث بلكنة مواطن إنجليزي تعلّم اللغة العربية وزاوج بين التراث والمعاصرة في أغانية. وفي الجانب الأدبي توقفت المحسن عند البيان الشعري الذي كتبه فاضل العزاوي ووقعه سامي مهدي وفوزي كريم وخالد علي مصطفى وانطوى على عدد من الرؤى والأفكار الجمالية التي أثارت سجالاً طويلاً بينهم وبين الأجيال السابقة واللاحقة. كما أصدر التشكيليون بيانهم الأول الذي جمع عددًا من التشكيليين العراقيين أبرزهم هاشم سمرجي ومحمد مهر الدين ورافع الناصري
كانت أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين في العراق زمن الإعداد لظهور المثقف الثوري، المثقف المشارك في مخاض تشكّل المعنى الجديد للحداثة المجتمعية، فكان الالتزام يكتسي مسحة قدسية تضع المثقف في خضم التصورات المتغيرة لمفاهيم على درجة من الاختلاف، فغدت الماركسية والوجودية تشكل بؤرة الصراعات الخفية بين الجماعات الثقافية وداخل الأنموذج الطليعي الواحد.
وقد مهّد منتصف الخمسينيات لظهور النزعة القومية المنتظمة تحت لواء الأحزاب والتنظيمات العروبية، وكانت في السابق قد بكّرت في الظهور بين النخب العسكرية التي حكمت العراق، وغدا منظرّها الأبرز في العالم العربي، ساطع الحصري، واحداً من أهم صنّاع مصطلحاتها ومدوناتها الرئيسية في عراق الثلاثينيات والأربعينيات.

02 March
2015

ملتقى الشارقة الأول للشعر الشعبي خاص | موقع الشاعر محمود درويش
قال عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة أن الدائرة ستقيم أمسيات ملتقى الشارقة الأول للشعر الشعبي في منتصف مارس/ آذار المقبل، وسيحل شعراء المملكة العربية السعودية ضيوفاً على الشارقة لإحياء أمسيات الملتقى.
وقد قال العويس ستتواصل دورات الملتقى بشكل شهري كما وجه صاحب السمو حاكم الشارقة، وسيتم اختيار البلدان حسب جدول يعده مركز الشارقة للشعر الشعبي والقائمين عليه بدراية وشمولية، بحيث يتواصل الشعراء ويلتقون فيما بينهم في شارقة النور والثقافة، وبحيث تزخر الساحة الشعرية بمزيد من الحراك والتفاعل والتجديد .
كانت الشارقة قد بدأت هذا الانفتاح خلال دورات سابقة من المهرجان خرجت فيها من الدائرة الخليجية إلى الدائرة المصرية والشامية ثم الليبية والتونسية وصولاً إلى المغرب وموريتانيا والسودان في الدورة الحادية عشرة التي اختتمت مؤخراً وعرفت أوسع تمثيل للشعراء الشعبيين العرب، حيث شارك فيها 36 شاعراً من الإمارات والوطن العربي، وشهدت ندوات وأوراقاً دراسية حول شعراء من الإمارات، كما شهدت احتفاء إعلاميا داخليا وخارجيا أعطى لأمسياتها ومختلف أنشطتها انتشاراً .
هذا التطور في العمل من أجل الشعر الشعبي ينتظر منه أن يعمق حضور الظاهرة الشعرية الشعبية، ويقارب بين مختلف تقاليدها الفنية في الوطن العربي، وأن يقيم منابر أكثر للتواصل، وأن يجعل العمل الذي تقوم به الشارقة يستقطب اهتماماً أكثر وجمهوراً أكبر، نظراً لما يمثله من إحياء للموروث الشعبي وتكريس للهوية الثقافية الوطنية، فالقصيدة الشعبية الإماراتية، حفظت قيماً وعادات اجتماعية ومفاهيم إنسانية وثقافية ذات أثر بعيد وارتباط عميق بالمجتمع، كما أن اللغة التي تستخدم في هذا المهرجان هي لغة من صميم البيئة الخليجية البدوية القريبة من حدس وشعور عامة الناس وبسطائهم، وفي ذلك رسالة تعبر عن هموم وهواجس الناس وأفراحهم وأتراحهم، فالشعر الشعبي يظل له دوره المؤثر والمهم والضروري في الحياة، كونه وسيلة اتصال صادقة ومعبرة عن حاجات ومتطلبات المجتمع، كما أنه المرآة التي يمكن من خلالها التعرف بالجانب الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، فهناك العديد من قصائد الشعر الشعبي التي لا يتسع المجال إلى ذكرها تناولت قضايا مجتمعية مختلفة وطرحتها للحوار والمناقشة، بل وسجّلت تاريخ هذا الوطن بذائقة شعرية شعبية كان لها وقع طيّب وتأثير بالغ في أفراد المجتمع.

02 March
2015

"كلمة " يترجم "الميتة العاشقة" لتيوفيل غوتييه خاص | موقع الشاعر محمود درويش
صدر كتاب "الميتة العاشقة وقصص فنتازيّة أُخرى" للكاتب الفرنسى تيوفيل غوتييه ، ونقله إلى العربية الكاتب والمترجم التونسى محمّد على اليوسفى ذلك ضمن مشروع "كلمة" للترجمة، التابع لهيئة أبو ظبى للسياحة والثقافة.
لقد فرض الشاعر والكاتب الفرنسى تيوفيل غوتييه حضورَه واحدًا من النوابض المحرِّكة للرومنطيقيّة ومجدّدًا فى النقد الفنّى، وشاعرًا مجوِّدًا وإن لم يكن غزير الإنتاج فى الشّعر، وكاتبًا مسرحيًّا، ورحّالة شغِفًا بما يرى من شعوبٍ ومَشاهد.
إنّ عدّة مسائل جوهريّة، كمسألة الهويّة وثيمات الازدواج والقرين والشّبيه والصّنْو وانتحال الهويّة وصناعة الاستلاب تُهيكل قصص الكاتب وتمنحها عمقاً فلسفيّاً وأدبيّاً فريدين. لم يكن غوتييه يمارس كتابة الغرابة من أجل الغرابة، بل إنّ عودة إلى الواقع دائماً ما تتوّج نصوصه. فتدرك الشخصيّة القصصيّة معضلتها، أو تموت ضحيّة وهمها القاتل فنكمل نحن القرّاء شوط التساؤل الممضّ والفهم الخلّاق. والموتى لا يفرضون علينا وجودهم إلّا بقدر ما تدوم زيارة توقفنا على الأساسى ويعودون بعدها إلى عالمهم الأليف.
إنّ هذا الوريث لرائد الأدب الفنطازى ومعلمّه الشخصى المعلن، الألمانى هوفمان، قد ذهب بعيداً بإرث المعلّم وفرض عليه لا لغة الشعر وحدها، ولا تعمّق الرومنطيقى الثائر الذى يستنطق الدواخل الإنسانية ومنطق الكون كلّه فحسب، بل كذلك أدوات الناقد الفنّى والرّحالة الذى يزجّ بقرائه فى تعدّد الثقافات وثراء المرئيّات. ثمّة جانب متبحّر أو موسوعى فى نصوصه هذه، فيرى القارئ معه إيطاليا بثقافتها وفنونها، والهند ومصر بروحانيّاتهما ورؤية أهلهما للّغز البشرىّ.

ولد تيوفيل غوتييه فى تارب فى جنوب فرنسا فى 1811 ونشأ بباريس وتوفّى فى ضاحيتها نويي-سور-سين 1872
ومن أشهر رواياته "الآنسة موبان" و"رواية المومياء". إلى هذا، كان غوتييه رحّالة مشبوباً، ترك قصص رحلات شهيرة إلى إسبانيا والجزائر ومصر، ويقدّم مشروع "كلمة" عمّا قريب ترجمة لرحلتيه إلى البلدين الأخيرين.
أمّا مترجم الكتاب، محمّد على اليوسفى، فشاعر وروائى ومترجم من تونس. ولد فى مدينة باجة سنة 1950 ونال إجازة فى الفلسفة والعلوم الاجتماعية من جامعة دمشق، ودبلوم ماجستير فى الفلسفة من الجامعة اللبنانية. مارس الكتابة والترجمة والصحافة الثقافية فى أبرز الصحف والمجلات السورية واللبنانية والفلسطينية. من مؤلّفاته، فى الشّعر: "حافّة الأرض"، و"امرأة سادسة للحواسّ"؛ وفى الرّواية: "توقيت البِنْكَا" (جائزة الناقد للرّواية)، و"شمس القراميد" (جائزة كومار: الريشة الذهبية)، و"عتبات الجنّة". وله فى الترجمة عشرون كتاباً من بينها: "خريف البطريرك" لغابرييل غارسيا ماركيز، و"بدايات فلسفة التاريخ البورجوازية" لماكس هوركهايمر، و"لو كان آدم سعيداً" لإميل ميشال سيوران، و"حريّة مشروطة" لأوكتافيو باث، و"مغامرات الفتى "أصهب"" لجول رونار، وقد صدر الكتاب الأخير فى منشورات مشروع "كلمة".

01 March
2015

مهرجان «الأديب الإنسان» تأبينا للراحل محمد رضي الشماسي خاص | موقع الشاعر محمود درويش
قامت القطيف بتكريم الأديب الكبير محمد رضي الشماسي، شاعر الحركة الأدبية وأحد أعمدة القصيدة الشعرية القديمة في المملكة والعالم العربي، الذي غيبه الموت عن عمر يناهز 75 عاما، بمشاركة نخبة من شعراء الوطن والأدباء والمفكرين.
وأقيم الحفل الذي أداره رائد الدحيلب في حسينية السنان بالقطيف، وتسابق الشعراء في إلقاء القصائد والأشعار الرثائية والتي تفاعل معها الجمهور، وعلت فيها أصوات البكاء والحزن لرحيل الشماسي.
وألقى الشاعر محمد علي المصطفى قصيدة «عندما ترحل الشموس» وبعدها قرأ عصام الشماسي القصيدة التي كتبها محمد سعيد الخنيزي بعنوان "حلم أبا أيمن" وعدد حسن الخاطر في كلمته «لم تغب» محاسن شخصيته والتي تجسدت فيها الأبوة، موضحا أليم الفراق، وأعقبه الشاعر الملا محمد علي آل ناصر أبو سيبويه بمرثيته بعنوان "كيف أرثيك".
ولد الشاعر الشماسي في القطيف سنة 1939، وتلقى تعليمه الأولي والثانوي فيها، وفي عام 1963 حاول الانضمام لجامعة دمشق لدراسة القانون ولكنه أعرض عنها وتوجه للعراق عام 1971، وحصل على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية الفقه بالنجف سنة 1975،وبعدها انتقل للولايات المتحدة حيث حصل على الماجستير في الأدب العربي من جامعة إنديانا سنة 1980، وعين معيدا ومحاضرا للغة العربية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، حتى تقاعده.

01 March
2015

كتاب «بوح السنديان» للدكتور نزار حداد خاص | موقع الشاعر محمود درويش
يوثق الباحث د. نزار حداد، في كتابه الجديد «بوح السنديان»، عبر رؤية فنية ولغة أدبية، ومجموعة كبيرة من الصور لأهم النباتات الموجودة في الأردن.
وتناول الكتاب موضوع النباتات والأصناف النادرة منها مدعما بالصور الفوتوغرافية والرسومات التوضيحية التي تعرّف بالأعشاب والأشجار التي يدور الشرح حولها.
وجاء في تقديم الأميرة بسمة بنت علي للكتاب، الذي صدر عن دار «الآن/ ناشرون وموزعون»، ودار «أزمنة للنشر والتوزيع»: "يأتي هذا الكتاب ليقدم حلولاً عملية مبنية على الحقائق العلمية، ويمازج بين التاريخ والتراث والذكريات والمشاعر والأحاسيس الإنسانية ليصبّها جميعاً في بوتقة واحدة تفوح منها نفحات العشق لتراب الوطن وشجره وحجره".
ويتحدث الكاتب عن تاريخ الأعشاب وفوائدها بصياغة أدبيّة، مستعيناً بالموروث التاريخي والثقافيّ، ومستخدماً القصة القصيرة تارة، والشعر أو النثر تارة أخرى، كي يشد القارئ بسلاسة تكسر جمود اللغة العلميّة، بعيداً عن مصطلحاتها لتكون أكثر سهولة لدى المتلقّي.
ولد د. نزار جمال حداد في إربد عام 1972، حصل على الدكتوراه في الهندسة الزراعيّة، والتخصص الدقيق في نحل العسل من أكاديمية بلغراد الزراعية الحكومية في روسيا. حصل على الماجستير في الادارة والدراسات الاستراتيجية، والدبلوم العالي في إدارة الموارد الوطنيّة من كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنيّة.
ولنزار حداد اصدارات في مجال نحل العسل، والتغير المناخي والأمن الغذائي الأردني وجملة أوراق ونشرات ومقالات وابحاث علميّة محكمة، ويعمل حالياً مديراً وباحثاً في مديرية بحوث النحل في المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي، وهو رئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين.

01 March
2015

"عنقاء ممكن" للشاعرة الفلسطينية مليحة مسلماني خاص | موقع الشاعر محمود درويش
وقعت الشاعرة الفلسطينية مليحة مسلماني، ديوانها الأول بعنوان "عنقاء ممكن" في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، الصادر عن دار البيرق العربي للنشر والتوزيع في مدينة رام الله .
الكتاب يحتوي على 27 نصاً ويقع في 126 صفحة من الحجم المتوسط، وصمم الغلاف له الفنان حمزة أبو عياش .
وقدم الشاعرة، الدكتور عبد الكريم أبو خشان الذي قال: إن شعر مسلماني زاخر بمفاهيم التصوف، والتصوف هنا ليس كلمة مجانية بل هو تحميل الكلمة والرمز أكبر قدر من الدلالات التي لا يمكن رصدها في مستوى واحد.
وقد قرأت مسلماني خلال الحفل مجموعة من القصائد الواردة في الديوان
وجاء في إهداء الديوان:
إلى بلادٍ قَدَرُها التحوّلُ من بيتٍ إلى منفى
وحالُها التجوّلُ في البرزخِ بين الوجودِ والعدمْ
ـ هكذا تتمرّدُ على منعِ التجوّل ـ
هنا، في هذي البلاد
لا نقدّمُ الهدايا
ولا نودّعُ الموتى
ولا نعبَأُ ـ كثيرًا ـ بالطقوسِ اللازمةِ للحياة
هنا في هذي البلاد
نمارسُ الحياةَ كما تشاءُ الحياة
تُهدينا الحياةُ كتابَها المعنون
ببلادِ العنْقا....
بلادِ العشقِ الممكنِ في الرّماد
مليحة مسلماني حاصلة على شهادة الدكتوراة في الفن المعاصر، تعمل وتقيم في القدس، وصدر لها من قبل رواية 'نيار' عام 2005، ومجموعة قصصية "123" عام2007 وقصة للأطفال بعنوان 'كرم التين' عام 2007ونصوص مع صور "سكة الطير" عام 2012 مع الفنان المصري عادل واسيلي، ودراسة بعنوان
"غرافيتي الثورة المصرية "عام 2013.

28 February
2015

إنتهاء المرحلة الأولى لتبادل الكُتاب مع اليابان خاص | موقع الشاعر محمود درويش
إنتهاء المرحلة الأولى لتبادل الكُتاب مع اليابان والتي شملت إقامة أربعة كُتاب من اليابان لمدة شهر كامل للمعايشة وزيارة أهم المعالم التاريخية والثقافية والاجتماعية والترفيهية في دولة الإمارات وذلك بمرافقة أربعة كُتاب إماراتيين.
استقبلت «البيان» الكتّاب الشباب اليابانيين الأربعة المشاركين في برنامج «تبادل الكُتّاب» الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع مؤسسة الثقافة والفنون اليابانية، وأخذتهم في جولة تعريفية جمعت بين تاريخ المؤسسة ومراحل تطورها والتعريف بآلية عمل أقسامها المتطورة.
وبعد انتهاء الجولة وفي أجواء كرم الضيافة العربية، سئل الكتّاب الأربعة عن الانطباع الأبرز الذي ترك أثره في نفوسهم عن الإمارات خلال الأسبوعين الأولين من إقامتهم في دبي والتي تضم برنامجاً مكثفاً للزيارات يشمل أهم معالم الدولة الثقافية والترفيهية والتراثية والاجتماعية.
يقول في البداية كيكا هوتا شاعر الهايكو والتانكا الحاصل على عدة جوائز محلية في الشعر: «أكثر ما أحببت التناغم بين الدين والحياة من جهة، وبين مختلف الجنسيات والأعراق من جهة أخرى.
كان لدينا قبل زيارتنا لدبي تصور مختلف عن الإسلام وهو تصور مرتبط بما يبثه الإعلام العالمي، وبالطبع وجدنا صورة مغايرة تماماً بعد وصولنا، حيث تحمل وجوه المصلين خلال زيارتنا للجوامع سماحة وطيبة ونورا. ودهش الكثير من أصدقائي الذين أتواصل معهم على الانترنت مما أحكيه لهم عن جماليات المكان وثقافة الحياة هنا.
ويقول" الروائي كينكيشي تسوروكوا " ما لفت نظري خلال هذه المدة، أنه على الرغم من عدد السيارات الكبير القريب مما لدينا إلا أن الهواء أقل تلوثاً بكثير من طوكيو. كذلك قلة ازدحام الناس، وأحببت خلال جولتي في جريدتكم، المكاتب المنظمة الخالية من أكوام الأوراق المصطفة بجانب كل مكتب كالتلال".
وتصف يومي فوزوكي شاعرة النثر الحر أبرز انطباعاتها بقولها: "أعجبت كثيرأ بجماليات عمارة مسجد الفاروق ومسجد الشيخ زايد الكبير والأجواء الروحانية، وأحببت كثيراً الشعور الذي أحسستُ به وأنا أمشي فيهما ملتفحة بالعباءة السوداء".
وبعد إنتهاء المرحلة الاولى سوف تبدأ بعدها المرحلة الثانية بانتقال الفريق الإماراتي إلى اليابان ومعايشة الحياة اليومية هناك، لتُثمر التجربة في النهاية عن تأليف كتب من وحي هذه التجربة على أن يتم بعد ذلك طباعتها باللغتين العربية واليابانية، وطرحها أمام جمهور المثقفين كمرجع فني يحمل نتاج تجربة حياتية واقعية تعكس قيمة تبادل الثقافات في نشر ونقل المعرفة.

28 February
2015

الأديب الفرنسي فيكتور هوجو خاص | موقع الشاعر محمود درويش
أديب وشاعر ورسام فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، اشتهر بأعماله الروائية، حيث ترجمت إلى كثير من اللغات، وتعد رائعته "البؤساء" من أشهر أعماله وهي قصة تتناول جوانب إنسانية بحتة تحدث بها هوجو عن الحب، والحرب، والطفولة المفقودة.
فيكتور هوجو من مواليد 26فبراير1802 بمنطقه الدانوب بفرنسا ، تعلم فيكتور هوجو فى باريس وفى مدريد وكان والدة يعمل ضابطاً فى الجيش الفرنسى ، كتب هوجو اول مسرحياتة وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمرة وبعد أن بلغ العشرين من عمرة نُشر له أول ديوان من دواوينة الشعرية ثم بعد ذلك نشر أول رواية أدبية.

وفي عام 1827 نشر مسرحيته التاريخية كرومويل التي استقبلت بحماس شديد وحققت نجاحا في الاوساط الفنية والأدبية.
وفي عام 1831 نشرت مسرحيته ((هرناني)) ونشرت روايته الأدبية أحدب نوتردام التي أثارت الأعجاب وترجمت إلى العديد من لغات العالم.. وفي نفس العام تم تنصيبه إماما للكتاب والأدباءالرومانسيين.
من أشهر أعماله (أحدب نوتردام - البؤساء - رجل نبيل - عمال البحر - آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام ).
وفي عام 1862 نشرت أروع وأعظم رواياته الأدبية وهي رواية (البؤساء)..ونشرت بعد ذلك رواية(الرجل الضاحك).
وفي عام 1876 اختير عضوا في مجلس الشيوخ الفرنسي وتوفى فيكتور هوجو فى 22مايو1885 فى باريس عن عمر يناهز 83 عام.

28 February
2015

فوز الأديب والقاص اليمني هايل المذابي بجائزة "باكثير" خاص | موقع الشاعر محمود درويش
فاز الأديب والقاص اليمني هايل المذابي بجائزة "باكثير" العربية وأعلنت جمعية الأديب الراحل علي أحمد باكثير في القاهرة عن فوز الأديب اليمني المذابي بالمركز الخامس عن قصته " ميسون".
وفي رصيد المذابي العديد من الجوائز كما له العديد من الإصدارات منها :
- جائزة جامعة صنعاء 2005 – 2006م فن المقال .
- جائزة رئيس الجمهورية للآداب والفنون للمبدعين الشباب على مستوى أمانة العاصمة صنعاء 2007م .
- جائزة رئيس الجمهورية للإبداع والآداب والفنون ، الدورة الحادية عشرة 2009 م .
- جائزة النعمان الأدبية الدولية 2011م– لبنان .
- جائزة الدكتور عبدالعزيز المقالح للإبداع الأدبي 2012 – 2013 م.
- جائزة علي أحمد باكثير للإبداع- القاهرة - 2014-2015
ومن الإصدارات :
- ذكريات مفقودة – رواية 2006م – دار عبادي
- مجموعة مدينة من الشمع – قصص – منشورات الأمانة العامة
لجوائز رئيس الجمهورية 2011م .
- " فات مان " – رواية - أدب ساخر – منشورات جائزة المقالح
للإبداع الأدبي – دار عبادي للطباعة والنشر – الجمهورية اليمنية .
- مسرح شباب الربيع وما بعده في اليمن – نقد مسرحي – حروف منثورة للنشر الإليكتروني 2015 .
- المصعد (1) – قراءات نقدية في نماذج شعرية عربية حديثة – حروف منثورة للنشر الإلكتروني 2015.
- الأخضر – بحث علمي وطبي – حروف منثورة للنشر الإلكتروني 2015م.
وقد شتملت الجائزة على عدة مجالات وهي شعر الفصحى وشعر العامية والقصة القصيرة والنثر الأدبي وتوزعت مراكزها الخمسة على أدباء من جميع أنحاء الوطن العربي.

26 February
2015

ندوة بعنوان "القصة القصيرة إلى أين؟"فى النادي الأدبي بالرياض خاص | موقع الشاعر محمود درويش
نظمت لجنة السرد بالنادي الأدبي في الرياض بالشراكة مع وحدة أبحاث السرديات بكلية الآداب بجامعة الملك سعود ندوة بعنوان " القصة القصيرة إلى أين ؟ " يشارك فيها الدكتور أبو المعاطي الرمادي والقاص عبدالعزيز الصقعبي والقاص عادل الحسين.
تحدث القاص عبدالعزيز الصقعبي، وأوضح بأن القصة القصيرة باقية ما بقي الإبداع وتحدث بصورة موجزة عن تجربته الإبداعية وبالذات في مجال القصة القصيرة، مشيراً إلى أن فوزه بالجائزة الأولى للقصة القصيرة في جامعة الملك سعود كانت محفزاً له ليواصل الكتابة.
وقد قال الدكتور أبو المعاطي الرمادي إن حركة تقديم الأجناس الأدبية حركة قديمة قدم الأدب نفسه عرفها الشعر الجاهلي عندما كان شعراء المعلقات يعلقون قصائدهم لعام كامل أو أكثر لتنقيحها واستكمال ما بها من نقص ثم أخذت حركة التقييم شكلاً آخر عندما سعى الجاحظ وأبو حيان التوحيد إلى تفضيل النثر على الشعر وانطلق من ذلك إلى أن الرواية تشهد تقييماً مستمراً، وهي نتائج ليست في صالح الرواية وهذا ما جعله يقول: إن الزمن القادم في المستقبل القريب أو البعيد للقصة القصيرة مستشهداً على صحة رؤيته بأن القصة مازال جمهورها موجوداً وما زالت تحتل الصدارة في الدوريات الأدبية وإن معطيات العصر مثل: السينما والدراما والتلفاز لا تنافسها مثلما تنافس الرواية، وطالب الدكتور لكي تتصدر القصة المشهد الأدبي ضرورة نزول كتاب القصة من أبراجهم التي يرون من خلالها قمة المواقع كي يرونه.
وفي نهاية الندوة قدم رئيس لجنة السرد بالنادي هاني الحجي شهادات شكر للمشاركين في هذه الندوة.

26 February
2015

أمينة أمين تتحدث عن كتابها (أنشودة الصحراء الأخيرة) في اتحاد كتاب الإمارات خاص | موقع الشاعر محمود درويش
أنشودة الصحراء الأخيرة" كتاب حمل بين دفتيه ترجمة نصوص شعرية إلى اللغة الإنجليزية لعشرين شاعراً وشاعرة من الإمارات هم: إبراهيم الملا، إبراهيم محمد إبراهيم، إبراهيم الهاشمي، أحمد راشد ثاني، أحمد العسم، الهنوف محمد، ثاني السويدي، حبيب الصايغ، خالد الراشد، خالد بدر البدور، خلود المعلا، صالحة غابش، ظبية خميس، عادل خزام، عبدالعزيز جاسم، علي العندل، محمد المزروعي، ميسون صقر، نجوم الغانم، وهاشم المعلم.
واحتفى اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، أمس الأول، في قاعة عبدالله عمران بفرع الاتحاد في معسكر آل نهيان في أبوظبي، بصدور الكتاب للناقدة والمترجمة الدكتورة أمنية أمين، وهي متخصصة في الأدب الحديث والنقد، وتحمل شهادة الدكتوراه في هذا الاختصاص من جامعة لندن، المملكة المتحدة 1996
قدم الأمسية وأدارها الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد، لافتاً إلى أنه سمع بعمل الدكتورة أمنية في ترجمة هذا الكتاب قبل أن يراها، موضحاً أن بعض الأكاديمين يمضون سنوات داخل الدولة، من دون أن يتعرفوا إلى ثقافتها، وأن هذا الجهد يعتبر إنجازاً للمترجمة، حيث إن ترجمة الشعر من أصعب أنواع الترجمة، ودعا الضيفة إلى توضيح كيفية اختيارها للنصوص، منوهاً بأن العرب اليوم يترجمون من الإنجليزية إلى العربية مثل مشروع "كلمة"، وهذا يعتبر كالحب من طرف واحد، مؤكداً ضرورة ترجمة الآداب المحلية إلى اللغات الأخرى، حيث إن ترجمات الأديب نجيب محفوظ أسهمت بوصوله إلى العالمية وإلى نوبل.
وقالت أمين "إن ترجمة الشعر من أصعب الفنون وأجملها، وإنها حاولت أن تنقل روح النص للمتلقي، ولم تعتمد على الترجمة الحرفية فقط، لكنها أحبت أن تحتفي بقصيدة النثر، فأصحابها ينتمون إلى جيل مرهف الحس، موضحة أن هذا العمل هو الجزء الأول، وأنها تطمح أن تعمل على ترجمة القصة القصيرة في الإمارات والمسرح كذلك، فهما يشهدان حركة أدبية جميلة على الساحة الإماراتية الثقافية.
وأضافت أمين أنها التقت معظم الشعراء الذين ترجمت نصوصهم، وطلبت منهم أن يتحدثوا عن طفولتهم وحياتهم وشعرهم، وقرأت عدة دواوين لكل شاعر ثم اختارت ما تترجمه، ذلك لأنها كانت تبحث عن النص الأقرب إلى إحساسها، النص الذي تستطيع أن تترجم روحه كونها شاعرة أيضاً وتتذوق الأدب والشعر باللغتين العربية والإنجليزية، موضحة أن المترجم لابد أن يكون على دراية بروح المكان والزمان والشخص الذي يترجم نصوصه.
وشرحت كيف بدأت فكرة الكتاب تتمحور في مخيلتها قبل خمس سنوات، عندما كانت تدرّس الأدب والشعر لطلبتها في جامعة زايد، وكلفتهم بتقديم ورقة بحث عن شاعر إماراتي وقصيدة له ينتقيها الطالب بنفسه، منوهة بأنها وجدت الطلبة على اطلاع ومعرفة، بالشعراء المحليين عكس ما كانت تجده في دول أخرى وأضافت أن معظم الدراسات والأبحاث تؤكد أن الإنسان الجاهل بلغته الأم لا يمكن أن يكون لديه إلمام وفهم للغة أخرى.

26 February
2015

رابطة الكتاب الأردنيين تستضيف الروائي الجزائري الأعرج خاص | موقع الشاعر محمود درويش
تساءل الروائي والأكاديمي الجزائري واسيني الأعرج في الندوة التي أقيمت في رابطة الكتاب الأردنيين، عن الدور المنتظر من الكاتب؟ وما هي الوسيلة التي يصل من خلالها للقارئ؟ وما هي الموضوعات الجوهرية التي يجب أن نكتبها.
وقال إن ثمة موضوعات عامة خارج التفاصيل الكتابية على تماس دائم مع ما هو جوهري تمثل سؤال الكتابة، فما هو هذا الدور المهم الذي ينبغي تناوله، ربما يتمثل في هم سياسي أو حادث عادي أو يكون المجتمع العربي كاملا موضوعه،وهنا يأتي دور الرؤية التي يستطيع الروائي من خلالها أن ينتقي. و خلال الندوة التي قدّمه فيها وأدار الحوار الروائي جمال ناجي، قال الأعرج: نحن مجتمعات خطاب، سواء أكان هذا الخطاب رسميا أو دينيا، الخطاب يحاكي أو ينشئ خطابات غير مزيفة، ويحاول كتابة الأشياء وفق ما يمليه علم النفس الأدبي، مبيناً أن مهمة الكاتب بالدرجة الأولى هي مهمة أدبية وليست سياسية، ووظيفة الكاتب والأديب أن يكون أديبا، هنالك دور أدبي ولغوي، وقضايا محلية وعربية ودولية تتيح له أن يتحرك عبر العالم، دون أن ينسى عالمه العربي.
واشار الى دور الكاتب في استيعاب التناقضات المحطية به وان يدرجها تحت منظومة حقيقية تمس البشر جميعا عبر تعددية صوتية ورؤية متعددة، مؤكدا ان التاريخ العربي يحتاج لقراءة أعمق من دور المؤرخ الرسمي، والتاريخ العربي اصبح يحتاج لدور الادباء، وعلى الاخص ان جزءاً كبيرا من الكتابة لها علاقتها الوطيدة بالتاريخ، ونحتاج لذلك حتى لا يكون البطل مثاليا لا يخطيء.

25 February
2015

أنسي الحاج في ذكرى غيابه الأولى خاص | موقع الشاعر محمود درويش
انطوت السنة الاولى على رحيله، ولا يزال "سيّد الحياة ... المشفق على الموت" يجمع محبيه الذين لم يشفوا من كلماته بعد ولن... أنسي الحاج رحل ولكن كلماته بقيت، وبها "سيرجع الكون جميلا".
" امس، تجمّع قرّاؤه ومحبّوه واصدقاؤه بدعوة من معهد الاداب الشرقية في جامعة القديس يوسف حول وليمة" الرسول الحاضر الغائب، استعادوا كلماته وقصائده وتمرّده والفضاءات التي فتحها في العصر الذهبي للشعر والصحافة... لم يعنِ لهم الغياب شيئاً، التوق الى كلماته كان اقوى من الموت.
ولعل اجمل ما في الامسية كان صوته الذي انبعث من الوثائقي (اعدته ترايسي عازار واخرجه شارل قسطنطين): "ذاتي الجامحة اليكِ الراكنة اليكِ لا تطلب ان تولد من جديد ذاتا ابدية (...) حتى يجيء الموت حين يجيء اخف من هواء الحرية"، والشهادات التي ألقيت فيه وصوت هبة القواس الملائكي الذي حمل كلماته الى "حيث هو" كما تمنت.
في الوثائقي، الكاتب سمير عطاالله يقول ان انسي الحاج "كان انسانا حزينا خصوصا بسبب وفاة أمه باكراً ولعل هذا ما جمعنا"، فيما تذكر الشاعر عقل العويط علاقتهما الفكرية والادبية والانسانية والشخصية، معترفاً ان "اول مقال قدمه له كان مصيره التمزيق".
واطلق عليه الشاعر بول شاوول "المصمم والعنيد"، فيما وصفته نضال الاشقر بـ"الانيق والجميل دائما، واللاذع". لم يكن عاديا في نظرته للحياة والناس". واعترفت الزميلة جمانة حداد انه "هو الذي صالحني مع اللغة العربية وحفزني اليها".
وتحدث الصحافي بيار ابي صعب عن "تأثيره الكبير في جيل الشباب من الصحافيين في جريدة الاخبار. كان محل ابهار لهم". اما الزميل نقولا ناصيف فاسترجع علاقته به في "النهار" و"الاخبار" مشيرا الى انه "نقل تجربته الشعرية الى الصحافة بحيث وضع اللغة دائما في خدمة الفكرة وليس العكس. ليس انسانا من لحم ودم فحسب بل هو انسان من حبر".
ودعا الدكتور هنري العويط في كلمة القاها نيابة عن رئيس الجامعة الاب سليم دكاش الى "تكريم انسي الحاج من خلال الاستجابة لدعوته الى دراسة أعلام الادب الحديث والقيام ببحوث تقويمية تطال النتاج العربي الحديث كله. ولما لا نبدأ به لما تدين له مسيرة الحداثة العربية كلها؟"
اما ممثل وزير الثقافة روني عريجي، ميشال معيكي فتحدث عن مجموعته الشعرية "لن" ومقدمتها التي اعتبرت يومها بيانا لولادة ما اسماه قصائد النثر في الحداثة الشعرية العربية، ثم حجز لنفسه موقع صدارة احتفظ به حتى الرحيل.

25 February
2015

مسرحية نادرة للرافعى خاص | موقع الشاعر محمود درويش
كاد هذا النص أن يتعرض للضياع والذوبان فى خضم حياتنا الأدبية الفاسدة التى تصدر أنصاف الموهوبين منذ أن تصدر عليها تيار أحادى يقصى كل من يخالفه أو يعارضه أو يتمسك بالعروة الوثقى وهى هويتنا الحضارية التى تبلغ من العمر 1400عاما، ولقد سعى الأديب وليد كساب شهورا للبحث عن النص ودراسته ثم نشره ليقدم لنا ملمحا جديدا عن أديب العربية مصطى صادق الرافعى، وجانبا مغمورا من أعماله.

وأرجع الباحث عدم شيوع هذه المسرحية إلى أن الرافعي ربما لم يُرد الحديث عن هذه المسرحية لكونها من بواكير ما كتب، فبالنظر إلى الطبعة الأولى نجد أنه نشرها وعمره ما بين 16و17 عاما.

وهو الأمر الذي ينبغى ألا نغضَّ عنه الطرف عند النظر إلى المسرحية وتقييمها، ومعلوم أنه كثيرًا ما يتغاضى الكُتَّاب بعد نُضْجهم عن أعمالهم الأولى باعتبارها من التجارب الساذجة قبل أن تصقله الخبرات ويتقن فنون الكتابة، ويتمرس في مجال الإبداع والتأليف.

25 February
2015

تسليط الضوء على عوالم صناعة السرد لدى أسماء مغربية متنوعة التجارب خاص | موقع الشاعر محمود درويش
في إطار فعاليات الدورة ال 21لمعرض الدار البيضاء للكتاب والنشر من تسليط الضوء على عوالم صناعة السرد لدى أسماء مغربية متنوعة التجارب(ادريس الخوري، يوسف فاضل، حسن رياض ومحمد بوزكو).
يؤكد فاضل أن "السرد ليس حكاية تروى، بل وعاء كامل يحتل فيه الشكل مكانة جوهرية، ذلك المخاض الحقيقي للمبدع ينصب على البحث عن الشكل المناسب للحكاية".
أما يوسف فاضل، فشدد على أن الكتابة السردية ليست قط إلهاما بل عملا متواصلا، ومخاضا صعبا، في
البحث عن الكلمة والصورة المناسبة. إنها حالة انتباه دائم الى ما تسمع وترى وتقرأ. أن تكون مستعدا لالتقاط أشياء هاربة.
وقد قال الخوري ان هناك أسماء كانت لها بصمتها في تشكيل مرجعيته الأدبية في مجال السرد: يوسف ادريس، نجيب محفوظ وعبد السلام العجيلي. وقدم صورة مثقف وكاتب مشتت بين السينما والمسرح والتشكيل.
وقد وتمحورت شهادة الكاتب والمسرحي محمد بوزكو على خصوصية الكتابة بالأمازيغية في ارتباط مع المعاناة مع مشكلة
التلقي والترويج .
إنها بالنسبة اليه حالة إحباط ناجمة عن غياب سوق ناضجة لتلقي المنتوج الأدبي المكتوب بالأمازيغية.

25 February
2015

افتتاح معرض مسقط الدولى للكتاب فى دورته العشرين خاص | موقع الشاعر محمود درويش
اكتملت الاستعدادات فى سلطنة عمان لانطلاق فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته العشرين التى تستمر حتى السابع من مارس المقبل.
وعقد الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة المنظمة للمعرض مؤتمرا صحفيا لاستعراض فعاليات دورة المعرض الجديدة وأعلن أن عدد دور النشر المشاركة هذا العام ارتفع الى أكثر من 633 دار من مختلف دول العالم وقال إن المساحة الإجمالية للمعرض تشمل 872 جناحا ويبلغ عدد العناوين المدرجة بالموقع الإلكتروني 180 ألف عنوان كتاب متاحة عبر محرك البحث بالموقع الإلكتروني للمعرض.
وأضاف أن هذه المشاركات ستتوزع على قاعتين (الفراهيدي وأحمـد ابن ماجد) وعلى مساحة إجمالية تبلغ 7848 مترًا مربعًا وتغطي 872 جناحًا، وبين أن القاعة الأولى ستخصص لدور النشر العربية والأجنبية التي تعرض الكتاب العربي، فيما تخصص القاعة الثانية لعرض الكتاب العربي والأجنبي، إضافة لكتاب الطفل والفعاليات والأنشطة المرتبطة به، وأشار إلى اختيار ضيف شرف للمعرض يتمثل في اختيار نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية إضافة إلى المركز الإعلامي، فيما تم تخصيص قاعتين متكاملتين للفعاليات الثقافية وأخرى للأنشطة المتنوعة وبرامج الطفل وركن لحفلات التوقيع.
واضاف وزير الإعلام (رئيس لجنة معرض مسقط الدولي للكتاب) أن فترة زيارة المعرض ستكون يومية ولفترة واحدة متواصلة من العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً عدا يوم الجمعة لتكون من الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساء، فيما ستكون أيام الخميس 26 فبراير/شباط والاثنين والاربعاء 2 و4 مارس/آذار مخصصة للطلبة فقط من العاشرة صباحاً وحتى الثانية ظهراً أيام الاحد والثلاثاء والخميس 1 و3 و5 مارس/آذار مخصصة للنساء وطالبات المدارس فقط من العاشرة صباحا وحتى الثانية ظهرا.
واوضح الدكتور الحسني أن البرنامج الثقافي للمعرض يتضمن فعاليات ثقافية وفكرية وأدبية وفنية ينظمها بالتنسيق مع لجنة معرض مسقط الدولي العشرين للكتاب كل من الأمم المتحدة والنادي الثقافي والجمعية العمانية للكتاب والأدباء والجمعية العمانية للمسرح والجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات ووزارة التربية والتعليم وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وجمعية التصوير الضوئي والجمعية العمانية للسينما والجمعية العمانية للفنون التشكيلية ولجنة نزوى عاصمة للثقافة الاسلامية ومشروع القانون والحياة والكلية العلمية للتصميم واللجنة الوطنية لشؤون الأسرة وصالون مساءات أدبية بالاضافة إلى صالون فاطمة العلياني الأدبي.

25 February
2015

"فى شعرية الإحياء.. التناص فى شعر البارودى"للكاتب الدكتور فهمى عبدالفتاح المتولى خاص | موقع الشاعر محمود درويش
" في شعرية الإحياء- التناص في شعر البارودى" كتاب جديد للناقد فهمى عبد الفتاح المتولى، صدر مؤخرا في جزأين، ضمن سلسلة "كتابات نقدية" التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة.
الكتاب يتناول الدور الذي لعبته مدرسة الإحياء في الشعر العربى، من خلال دراسة أبرز نماذج رائدها الشاعر محمود سامى البارودى.
وقد قام الناقد بمقاربة هذه الشعرية عبر تقنية " التناص " ليصل من خلالها إلى القول بأن شعرية البارودى وقفت موقفا وسطا مما سبقها من نماذج شعرية جمالية قديمة، ولم تحاول نقضها وإزاحتها، إنما كانت المحاولة من أجل التفوق على شعرية الموروث فحسب ، وهو ما مثل مرحلة أولى في التعامل مع تراث الشعر العربى.
وقد رأى الكاتب أن شعرية الإحياء فى حوارها النصوصى الواسع بالموروث الجمالى والثقافى العربى القديم تقع على منحنى جمالى وثقافى يميل بها صوب المتوسط، فلم تصل هذه الشعرية إلى درجة النقض أو الإزاحة مع موروثها الجمالى السابق عليها.

25 February
2015

ندوة تحت عنوان" الأدب الأكثر مبيعًا " خاص | موقع الشاعر محمود درويش
في اليوم الاول من فعاليات مهرجان القاهرة الأدبي في دورته الأولى ، نظمت كلية الألسن ندوة تحت عنوان "الأدب الأكثر مبيعًا، قواعد الفن ومتطلبات الجمهور" بحضور الكاتبين حسن كمال وأحمد مراد.
" وفي البداية رفض الأديب حسن كمال مؤلف رواية "المرحوم" الأكثر مبيعًا عام 2013 مسمى "الأدب الأكثر مبيعاً قائلا إن الأدب ليس سلعة يمكن بيعها، بينما الكتب هي التي تباع، مضيفًا أن قضية "الأكثر مبيعًا" ترتب عليها انطباع لدى البعض أن الكتب التي تحقق مبيعات مرتفعة لا تقدم محتوى جيدأ، وهذا غير صحيح. فلا يعيب الكتاب أنه يباع ويحقق رواجًا لدى الجمهور، لافتًا إلى أن المبيعات ترتبط بذوق الجمهور، لذا لا يمكن تحديد قواعد ثابتة لما يمكن أن يحقق المبيعات الأعلى.
كما أوضح أحمد مراد مؤلف روايات "تراب الماس" و"الفيل الأزرق" و"فيرتيجو" و"1919" أنه لا يمكن تجاهل آليات تحقيق "الأعلى مبيعًا"، فهي معيار نجاح محاولة الوصول إلى الجمهور، في إطار مواكبة لغة العصر التي تتطلب وجود دعاية جيدة، مشيرًا إلى أن الدعاية ربما تتمكن من إدخال أحد الكتب إلى قائمة "الأعلى مبيعا" ولكنها لن تضمن له الاستمرار، فالضمان الوحيد للبقاء في القائمة وذاكرة الجمهور هو المحتوى الجيد والقضية التي يناقشها.
كما أشار كمال إلى أنه لا يوجد ما يسمى بقواعد الفن، فالإبداع يتطلب التجديد وكسر القواعد القديمة، مشددًا على ضرورة ترك الحرية للقراء في اختيار ما يقرأونه.
ويرى كمال أن أدب الشباب أثبت نفسه بجدارة بحصولهم على الجوائز، مشيرا الى أن ذلك لم يأت من فراغ، وإنما بناءً على التجديد وكسر التابوهات القديمة.
كما أكد مؤلف " المرحوم " أن الكاتب الذكي هو الذي ينجح في أن يجذب القارئ البسيط ليقرأ أعماله التي تتناول قضايا معقدة، مضيفًا أنه لا يفضل أن يكون العمل بالكامل باللغة العامية فمن المقبول أن يكون الحوار بين الشخصيات بالعامية بينما لا يجب أن يكون السرد بها، مشيرًا إلى أن العامية لا تعني ركاكة الأسلوب.

23 February
2015

عودة مبادرة" أضواء على حقوق النشر" خاص | موقع الشاعر محمود درويش
ضمن فعاليات "معرض أبوظبى الدولى للكتاب" الذى تنظمه هيئة أبوظبى للسياحة والثقافة" تقام مبادرة" أضواء على حقوق النشر" خلال الفترة الممتدة بين 7 - 13 مايو 2015 فى "مركز أبوظبى الوطنى للمعارض".
وبلغ عدد زوار المعرض فى دورته الماضية نحو 250 ألف زائر، فيما بلغت مبيعات الكتب 35 مليون درهماً إماراتياً. يذكر أن الدورة التأسيسية للمعرض قد أقيمت عام 1981 تحت اسم "معرض الكتاب الإسلامى" ثم تحول إلى معرض أبوظبى الدولى للكتاب عام 1986 وأقيمت الدورة الأولى فى المجمّع الثقافي، أما الدورة الثانية فقد أقيمت عام 1988 بعد توقف ثلاث سنوات لظروف المنطقة، ومنذ الدورة الثالثة التى أقيمت عام 1993 انتظم المعرض سنويا، وانتقل لاحقا من المجمّع الثقافى إلى مركز أبوظبى الوطنى للمعارض.
ويحتفى المعرض فى دورته الخامسة والعشرين باليوبيل الفضى لانطلاقه منذ أكثر من ثلاثة عقود؛ ويستمر المعرض بالازدهار مستقطباً أعداداً لافتة من الناشرين". وأضاف القبيسى: إن استمرار المبادرات التى من شأنها دعم الكتاب من مثل "أضواء على حقوق النشر" من أهم أسباب نجاح المعرض، وقد تم فى العام الماضى الموافقة على 75 اتفاقاً لحقوق النشر ضمن إطار المبادرة، وتضمن ذلك ترجمات لمؤلفات أدبية وكتباً موجهة للكبار والأطفال عن اللغات الفرنسية والألمانية والسويدية والإنجليزية والتركية.

23 February
2015

رواية "شوق الدرويش" للروائى حمور زيادة خاص | موقع الشاعر محمود درويش
أقيمت ندوه فى المخيم الثقافى بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، لمناقشة رواية "شوق الدرويش" للروائى حمور زيادة بحضور الناقدة الدكتور منى طلبة، والروائية أمينة زيدان، وأدارها الكاتب الصحفى سيد محمود.
أكد الروائى حمور زيادة، أن روايته "شوق الدرويش"، تعبر عن مرحلة مهمة جدًا فى تاريخ السودان، وهى فترة الثورة المهدية، وكذلك عن الهوية السودانية، وعلاقتها بالدول المجاورة.
وأكدت الدكتورة منى طُلبة عضوة لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ، أن "شوق الدرويش"، تبرز مرحلة تاريخية لم يتعرض لها مؤرخون من قبل، فهى تتحدث عن التمييز العنصرى، من الغازيين للسودانيين، وتحكى جذور العبودية فى السودان،
وقالت الروائية أمينة زيدان، إن رواية "شوق الدرويش"، عمل ملحمى يضاف إلى قائمة الأعمال الملهمة، فهى رواية توغل فى الزمن، عن طريق راوى قادر على استبطان الروح من الداخل من خلال استباق الأحداث، فيصحب القارئ بغتة إلى عالم الرواية، حتى يشعر أنه جزء من أحداثها.

وأكدت الناقدة الدكتورة منى طُلبة، إن رواية شوق الدرويش، تنبئ عن كاتب متمكن من أدواته الفنية، وعن ثقافته العميقة، والواعية بالتراث العربى، والصوفى، وبتاريخ بلاده، وثقافته لم تنقص من الجماليات الفنية فى النص، إذ حقق معادلة ثنائية وهى العمق الثقافى، والكتابة الأدبية.

23 February
2015

منافسات جائزة الشارقة الثقافية لشباب الجامعات والمعاهد العليا خاص | موقع الشاعر محمود درويش
خلال منافسات جائزة الشارقة الثقافية لشباب الجامعات والمعاهد العليا "إبداع 3" مساء أمس، قام طلاب الجامعات والمعاهد العليا باستعراض رواياتهم الادبية والثقافية ،والتى تنظمها الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بوزارة الشباب والرياضة، بالمدينة الشبابية بالإسكندرية، بتحكيم مجال الرواية المكونة من الكاتب والمفكر محمد السيد عيد، الدكتور مدحت سعد الجيار رئيس قسم اللغة العربية بآداب الزقازيق والروائى فؤاد قنديل الحاصل على جائزة الدولة التقديرية.

قامت إكرام جعفر من أبناء جنوب الوادى بعرض نظرة واحدة لا تكفى، سارة عبد الهادى طنطا تشارك بالانتقام المحهول، ويضيف شباب المدينة المضيفة الإسكندرية نقطة تحول، عندما تقترب الساعة الكبرى وملاك أم شيطان للطلاب أحمد جلال، ضياء الدين محمد ودينا أحمد ناجى، الضابط الدرويش عمل روائى للطالبة ندا العربى جامعة الزقازيق، ويشترك الطالب عمرو عاطف من جامعة أسوان بعمل بحيرة البجع، بينما من جامعة أسيوط ينافس الطالب زكريا يونس محمد بحكيم آخر الزمان، والعجوزة الباكية، على ضفاف الجنة والبندارية أعمال هدير إبراهيم، سحر محمود، احمد عصام من جامعة بنها، ومن جامعة السويس محمد عبدالدايم يستعرض عمله إهداء إلى الصوت الذى يهمس لى ليلاً، ويشارك أبناء القاهرة عبد الرحمن أحمد، محمد السعيد وعمرو إبراهيم بحديث ضعيف الإسناد، الأستاذ ونجوى: ظل القلوب على الترتيب.
،ومحمد رجب وغادة ربيع أبناء بنى سويف يشاركون بإمضاء ميت والطريق إلى غزة، واختتمت فعاليات اليوم الأول من منافسات الرواية برويات آل مراد، سيدة الساحل والمغتربة لطلبة عين شمس محمود هلال، صالح سعد وآية عبد الواحد.
وقد اشادت لجنة التحكيم بأعمال شباب الجامعات والمعاهد، ووضحت مدى قوة العلاقة بين الادب والتلفيزيون فى إشارة إلى استفادة المشاركين فى روايتهم من الروايات التى تحولت فى شكل إذاعى وتلفيزيونى.واكدت اللجنة ان الطلاب فى حاحة الى دعم وتوجية لكى نرى إبدعاتهم فى الرواية.

22 February
2015

كتاب "حكاية مقاهى الصفوة والحرافيش" للكاتب عيد عبد الحليم خاص | موقع الشاعر محمود درويش
قام الكاتب عيد عبد الحليم باصدار كتاب "حكاية مقاهى الصفوة والحرافيش" وفيه يتحدث الكاتب عن المكانة الخاصة للمقهى فى حياة المصريين فى العصر الحديث بما له من أهمية اجتماعية وثقافية، وبما يعنيه من قيم إنسانية قائمة على التلاقى والحوار. وقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ ناصفبأصدارة ضمن سلسلة حكاية مصر.
ويتحدث الكاتب عن المكانة الخاصة للمقهى فى حياة المصريين فى العصر الحديث، بما له من أهمية اجتماعية وثقافية وبما يعنيه من قيم إنسانية قائمة على التلاقي والحوار، ففى المقهى بدأت علاقات أدبية وفنية وسياسية واجتماعية وفكرية وشهدت طاولاته مولد أعمال شاركت فى تطور فنون الإبداع المختلفة.
وتناول الكتاب تطور المقهى التقليدي بكراسيه وطاولته إلى "الكوفي شوب" و"مقاهي الإنترنت" التى اجتذبت فئات مختلفة عمريا واجتماعيا إلا أنه رغم التغيرات فى بنية وشكل المقهى فانه سيبقى إحدى الظواهر المكانية المهمة فى تاريخ ومستقبل الشعوب.

22 February
2015

تأهل 9 كتب في مجالات أدبية مختلفة للقوائم القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب خاص | موقع الشاعر محمود درويش
لقد تأسست جائزة الشيخ زايد للكتاب تقديرًا لمكانة الراحل الكبير زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره الرائد في التوحيد والتنمية وبناء الدولة والإنسان، وهي جائزة مستقلة، ومحايدة، تُمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم في مجالات التأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.
وتأتي الجائزة بدعم ورعاية من "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة"، وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي، وقد كشفت جائزة الشيخ زايد للكتاب، عن الأعمال المرشحة ضمن القائمة القصيرة للجائزة، والتي تلخصت في الآتي:
فرع أدب الطفل يضم 3 كتب هي "ست الكل" للأردنية تغريد عارف النجار، و"الفتاة التي اقتفت آثار شخصيات ابن المقفع" للبنانية نبيهة محيدلي، و"السمكة المفكرة" للبناني حسن العبد الله.
اما فرع "المؤلف الشاب" فيضم 3 كتب هي "حركية البديع في الخطاب الشعري: من التحسين إلى التكوين" للمغربي سعيد العوادي، و"منزلة التمثيل في فلسفة ابن رشد" للمغربي فؤاد بن أحمد، ورواية "شرق الدائري" للمصري خالد أحمد.
أما فرع الآداب فتشمل قائمته القصيرة رواية "هنا القاهرة" للمصري إبراهيم عبد المجيد، وديوان "لا شامة تدل أمي علي" للشاعر الفلسطيني غسان زقطان، ورواية "مجانين بيت لحم" للفلسطيني أسامة العيسة.

22 February
2015

مكتبة الإسكندرية تضم مقتنيات العالم "مشرفة" خاص | موقع الشاعر محمود درويش
قامت أسرة عالم الفيزياء المصري الدكتور علي مصطفى مشرفة -الذي توفي قبل 65 عاما ونعاه ألبرت أينشتاين قائلاً: “لا أصدق أن مشرفة قد مات، أنه ما زال حيًا بيننا من خلال أبحاثه". -بأهداء مقتنياته النادرة إلى مكتبة الاسكندرية وتضم وثائق وصورا وأبحاثا ستكون متاحة للباحثين إلكترونيا ضمن مشروع ذاكرة مصر المعاصرة.
ومشروع ذاكرة مصر المعاصرة هو مكتبة رقمية على الإنترنت توثق تاريخ مصر المعاصر من خلال الصور والوثائق والطوابع والصحف والتسجيلات الصوتية والفيديو والدراسات التاريخية والمقتنيات الخاصة.
ومشرفة (1898-1950) الذي يحظى بكثير من التقدير لدى المصريين تخرج في مدرسة المعلمين العليا عام 1917 وحصل علي دكتوراه فلسفة العلوم من جامعة لندن عام 1923 وكان أول مصري ينال دكتوراه العلوم من جامعة لندن عام 1924. وأصبح أستاذا في جامعة القاهرة قبل بلوغه الثلاثين وأصبح عام 1936 أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم بجامعة القاهرة.
وقال خالد عزب رئيس قطاع الخدمات والمشروعات بمكتبة الإسكندرية في البيان إن الدكتورة سلوى مشرفة أهدت مقتنيات نادرة لأبيها ومنها عدد كبير من مقالاته المنشورة بالعربية والإنجليزية وأبحاثه العلمية وبعض محاضراته بجامعة القاهرة وبعض مسودات أحاديثه التي ألقاها بالإذاعة المصرية إضافة إلى هدايا وميداليات تذكارية وأوراق شخصية منها مفكرته الشخصية ويومياته بخط يده.

22 February
2015

الأدب العربي.. خارج مراكز النشر خاص | موقع الشاعر محمود درويش
"الأدب العربي.. خارج مراكز النشر" كان هذا هو العنوان الندوة الذى دار حوله الجدل فى مهرجان القاهرة الأدبي الأول الذى كان يضم ثلاثة شباب جاءوا من ضروب مختلفة ليتحدثوا عن أولى تجاربهم الإبداعية في موطن رأسهم وكانت تحت ادارة الكاتب الصحفى المصرى محمد شعير.
إذ اعترض الكاتب محمد شعير على هذا العنوان، لاعتقاده أن مفهوم ثنائية المركز والأطراف تصور قديم ظهر في ستينيات القرن الماضي، ليدعم مقولة" القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ" ولم يعد له أثر في الوقت الحالي، خاصة بعدما ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح النشر في متناول الجميع.
ولكن اختلف راى الشباب الثلاثة عن راى الكاتب محمد شعير ، إذ قال الكاتب السوداني حمور ذيادة "من يعيش في المركز لن يشعر بابن الهامش"مثلًا ابن النوبة(الهامش) في مصر حتى الآن لم يشعر به ابن المركز(القاهرة) لذا فأنا مصرًا على أن هناك مركزية في النشر لن يشعر بها أدباء القاهرة وبيروت، إذ أن مصر بها صناعة إعلامية تهتم بالأدب والثقافة، وإن كان البعض يرى أن هناك محدودية إعلامية بهذا الجابب، لكن بمقارنه مصر مع سائر الدولة العربية، سنجد أن مصر متميزه ثقافيًا وإعلاميًا.
كما اكد الكاتب الأردني فادي زغموت نفس الرى الذى كان له أيضًا تجربة شخصية تثبت مفهوم ثنائية المركز والأطراف، «زغموت» صدر له روايتان؛ الأولى عن دار نشر أردنية (فضاءات)، والثانية عن دار الآداب للنشر والتوزيع ببيروت، يروي مؤلف “جنة على الأرض” تجربته مع النشر قائلًا: عندما كتبت أول رواية «عروس عمان» ظللت فترة طويلة أبحث عن دار نشر حتى وافقت دار “فضاءات الأردنية” مقابل أن اتحمل كافة تكاليف النشر، إلا أني وجدت آنذاك مشكلة كبرى وهي أن الدار لا توزع، فقمت بأخذ 200 نسخة من الرواية وذهبت بنفسى إلى المكتبات لأوزعها حتى نفذت الطبعة الأولى من الرواية، ولم يسمع عنها سوى القارئ الأدرني. هذا على خلاف تجربتي الثانية مع رواية «جنة على الأرض» التي نشرتها بالتعاون مع دار الآداب اللبنانية، والتي فور صدورها تم توزيعها في مختلف الدول العربية، وهو ما يثبت مركزية النشر، وأن مصر ولبنان المسيطران على حركة النشر.
كما ذكر الكاتب الكويتي إبراهيم الهندال، تجربته مع النشر داخل دولة الكويت قائلًا: يوجد صعوبة في النشر داخل الكويت، فإذا أراد الكاتب أن تعرف أعماله في الوطن العربي، عليه النشر بالقاهرة أو بيروت، مشيرًا إلى طريق الكاتب الكويتي كي يُعرف في الوطن العربي، هو أن يحصل على جائزة كبرى، كما حدث مع بعض الكتاب الكويتين، ما عدا ذلك سيظل مجهولًا حتى وإن كتب عشرات الأعمال.

22 February
2015

الذكرى الـ86 على ميلاد الاديب "صالح مرسي" خاص | موقع الشاعر محمود درويش
لم يكن صالح مرسي الذي ولد في السابع عشر من فبراير ١٩٢٩، صحفيًا كبيرًا وأديبًا موهوبًا وكاتبًا دراميًا متميزًا فحسب، بل إنه أيضًا رحلة حياة مليئة بالمحطات والتحولات.
يذكر أن، ولد الكاتب صالح مرسي في مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية 17فبراير1929 ، وهو كاتبا وروائيا له العديد من الأعمال المتميزة، ويعد أشهر من كتب في أدب الجاسوسية العربية، وقام في الثمانينات من القرن العشرين بتأليف قصة رأفت الهجان..

لم يلتفت النقاد إلى أدبه الرفيع المتميز المختلف، حيث يقدم في رواياته وقصصه القصيرة عالمًا جديدًا في أعمال، مثل «الكداب»، و«زقاق السيد البلطى»، و«البحر»، و«المهاجر»، و«الخوف». ولعل شهرته ككاتب تليفزيونى ناجح قد ظلمت إبداعه الأدبي، فإذا ذُكر اسمه لا بد أن تتجه الأذهان إلى مسلسلاته الشهيرة: «رأفت الهجان»، و«الحفار»، و«دموع في عيون وقحة»، فضلًا عن الفيلم ذائع الصيت الذي أخرجه كمال الشيخ" الصعود إلى الهاوية"
عمل صالح في البحر فترة غير قصيرة، وانعكس عمله على بعض مؤلفاته التي تقتحم مجالات لم ينتبه إليها معظم كتاب الأدب المصري، وإذا كان فيلم «زقاق السيد البلطى»، الذي أخرجه توفيق صالح، ناجحًا مميزًا، فإن النص الروائى لا يقل أهمية وخطورة في الرؤية والمعالجة، ففى الرواية شخصيات واقعية ذات طابع أسطوري، أما اللغة فتأخذ من البحر همس أمواجه الغاضبة، والأحداث تدير الظهر لكل ما هو تقليدى رتيب مكرور. في أغسطس ١٩٩٦، وهو يقضى إجازة في الساحل الشمالي، رحل الكاتب الكبير متأثرًا بأزمة قلبية وخلف وراءه تراثًا يستحق المزيد من الدراسة والاهتمام في الأدب والتليفزيون والسينما.

22 February
2015

لماذا الأدب العربي الحديث غير موجود في اللغات الأجنبية؟ خاص | موقع الشاعر محمود درويش
التقى مجموعة من شعراء وأدباء مصر، بصحبة المترجم الأمريكي «همفري ديفيز»، لمناقشة الاسباب التي تقف حائل أمام ترجمة الأدب العربي للغات الأجنبية. أكد «ديفيز» خلالها، أن هناك اهتمام من دور النشر الأجنبية بترجمة أعمال العرب، إذ قامت جامعة نيويورك بترجمة سلسلة كبيرة من أعمال أساتذه الأدب العربي من قبل عصر الإسلام حتى بدايات القرن الـ20، أي أنه في المستقبل القريب سيكون في مكاتب لندن ونيويورك ساحات كبيرة للأدب العربي القديم.
كما قال «همفري» ان هناك معوقات أمام المترجمين الغرب للأدب العربي أبرزها صعوبة الإقامة للمترجمين الغرب في العالم العربي حتى يستطيعوا فهم البيئة التي يترجمون عنها، أيضًا هناك مشكلة هامة وهي عدم توافر القواميس الخاصة بمصطلحات اللغة العربية الجديدة، لذا من الصعب علينا ترجمة الأدب العربي الحديث.
كما قام الشاعر أحمد الشهاوي بانتقاد بعض الأدباء العرب الذين فضلوا الكتابة باللغات الأجنبية بدلًا من اللغة العربية، اعتقادًا منهم أنهم بذلك سيصلون للعالمية أسرع، مشيرًا إلى أننا نعاني افتقار خطة مدروسة لترجمة أعمالنا الأدبية للغات الأجنبية، قائلًا: الترجمة في مصر تقوم على المجاملات والمذاج الشخصي، مما يجعلنا نعود للخلف، فنحن نترجم للآخر ولا نتواصل معه حتى نقترب منه أكثر، وهو شىء محرج ومؤسف، لذا أرى أننا في حاجة إلى تبني تجربة جديدة، كتجربة البرتغال مع أديب نوبل «جوزيه ساراماغو»، إذ انتبهت هذه الدولة أن ليس بها كاتب حاز على جائزة نوبل في الأدب، فقامت على مدار 10 سنوات، بنشر أعمال “ساراماغو” في مختلف اللغات حتى عرفه العالم.

19 February
2015

صدور مجموعة شعرية جديدة للشاعرة عائشة الحطاب بعنوان «يبكيني المغيب» خاص | موقع الشاعر محمود درويش
قامت الشاعرة عائشة الحطاب باصدار مجموعة شعرية جديدة تحت عنوان «يبكيني المغيب» وتعتبر هذه هى المجموعة الثانية بعد مجموعتها الاولى «أصابع تبتكر النار»
قالت الشاعرة عن مجموعتها الجديدة انها تضم ثلاثة انواع من القصائد هى : القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر واضافت قائله وكأنه يشي أن لا سقوف للبوح إلا السماء وان البوح يشكل ماءه حيث شاء، ويضل أحيانا ويراوغ في مصبات الكناية والمجاز، مضيفة أنني جربت وما زلت أجرب، واللغة تجريب، والنصوص تجاور وتنافر وتعالق للكلمات بالكلمات، وحوار للمعنى يطل على داخله وداخلي، وتقول أيضا إن هنلك أشخاصاً كتبوا أسماءهم ومخاوفهم وانكساراتهم على الصخر المقدود من الجبل، وعلى جدار الكهف الشارد من ذئاب القشعريرة، وانأ اكتب على غيمة الوقت وورق الذاكرة دمعات المغيب، أحاول نصا فاعصيه ويعصيني، وفي جدل الحواس تولد القصيدة فتطعننا بالفرح والحزن والنبوءة وأشجار الخيبة اليابسة، لكنها تفتح بواباتها وتطلق أحلامنا إلى الأفق المرصع بالسؤال.
وقد حصلت الشاعرة الاردنية عائشة الحطاب على المركز الاول في مهرجان القلم الحر للابداع العربي بمصرو يشار إلى أن الشاعرة الحطاب هي عضو رابطة الكتاب الأردنيين ولها العديد من المشاركات الشعرية داخل الأردن وخارجه.

19 February
2015

نادي الأحساء الأدبي يحتفي بيوم القصة العالمي تحت عنوان" القصة في المملكة ريادة وإبداع " خاص | موقع الشاعر محمود درويش
أقام نادي الأحساء الأدبي احتفائية بيوم القصة العالمي بعنوان «القصة في المملكة ريادة وإبداع»، وكانت حول تجربة القاص والرائد جبير المليحان، الذي أوضح أن ثلاثة أثروا في حياته؛ والداه وخاله، الذين كانوا يحكون له الحكايات، ما جعله يعشق هذه النوع من الإبداع، وأول قصة كتبها في الصف الثاني المتوسط، وكان حين كتابتها لم يعرف اسم هذا الجنس الأدبي، ولكن أحد أقربائه رآها وشجعه على الكتابة وأرسلها إلى إذاعة الرياض لتتم قراءتها في البرنامج الثقافي، ثم تحدث عن تجربته في موقع القصة، والذي نال من خلاله جائزة منتدى الفكر العربي، وفي كتابة القصة القصيرة جدا، وأول نصوص نشرت له من هذا الجنس كان في جريدة اليوم عام 1976م، وبذلك يعتبر أول قاص سعودي كتب هذا الجنس، ومن أوائل الكتاب العرب لها.
وفي المداخلات أثنى رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر بن عبد الله الشهري على تجربة المليحان القصصية وطلب منه أن يشرف النادي بطباعة مجموعة قصصية للأطفال له، وكذلك داخلت القاصة سارة الأزوري سائلة المليحان عن القصة القصيرة جدًا هل تكتب للنخبة أم للجميع وكذلك ما الفرق بينها بين القصة الومضة أو الفوتغرافية أما الدكتور خالد الجريان فقد عارض جبير على انكاره لدور النقاد وذكر أن هناك كثرة مفرطة في القصة القصيرة وأن الرديء فيها قد غلب على الجيد منها وقد وافق الدكتور الجريان في ما ذهب إليه أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك فيصل الدكتور عامر حلواني.
وفي نهاية الأمسية كرم رئيس نادي الأحساء الأدبي رائد القصة جبير المليحان بدرع النادي التذكاري.

19 February
2015

الكاتب زياد عودة في أمسية ضمن برنامج "شخصيات أردنية لها بصمة" خاص | موقع الشاعر محمود درويش
أقام مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء أمسية أدبية للكاتب زياد عودة. وقد ادارت هذه الامسية الكاتبة سناء الرمحي وحضرها جمع من الكتاب والشعراء والنقاد والمهتمين، جرى نقاش وحوار حول سبل تعزيز البرامج الثقافية واستقطاب فئات جديدة للمشاركة في الشؤون الثقافية والأدبية وتعزيز الوعي.
وتحدث عودة عن بداياته الأدبية ونشره للعديد من المقالات في الشأن الثقافي والاجتماعي والسياسي، مشيرا إلى تناوله العديد من القضايا والموضوعات العامة، وأبراز هموم المواطن وتطلعاته وتطرق عودة إلى عمله في الصحافة المحلية وكتاباته الثقافية المتنوعة.
وقد ولد الكاتب عودة فى قرية ذنابة قضاء طولكرم عام 1943، و من المؤلفات الأدبية: "عبد الرحيم الحاج محمد.. بطل وثورة" (دراسة وسيرة)، "من رواد النضال في فلسطين" في ثلاثة أجزاء، "شهداء وشعراء"، "فلسطين في الوجدان"، "القرية الفلسطينية ذنابة"، "الكتابة على جدران الزمن" وغيرها.

18 February
2015

رحيل الأديب الشاعر والصحفي الرائد الأستاذ محمد بن دخيّل العصيمي خاص | موقع الشاعر محمود درويش
رحل عميد الصحافة الشعبية الأديب الشاعر والباحث المؤرخ والصحفي الرائد الأستاذ محمد بن دخيّل العصيمي رحمه الله بعد حياه مليئه بالعطاء امتدت ما يقرب من ثمانين عاما.
لقد كان من المبدعين الذين كانت الأضواء تبحث عنهم ولكنهم لم يبحثوا عنها يوما .فقد تتلمذ ودرس أبجديات الصحافة على يد الشيخ حمد الجاسر رحمه الله ثم أشرف على صفحة شؤون البادية. كما كانت له إسهامات في جريدة اليمامة في عهد الشيخ حمد الجاسر، وفي جريدة الجزيرة في عهد الشيخ عبدالله بن خميس، وفي جريدة القصيم، وأخيراً في جريدة اليوم.
ألّف العديد من الكتب؛ منها: عرب فارس، وشعراء عتيبة (جزءان)، وكتاب: الكويت تاريخ وأحداث. لقد اتحفنا بمأثورات تاريخية وروايات شعرية أضافت للمكتبة السعودية والخليجية الكثير من أحداث وقصائد كادت تندثر لولا أمثال الأستاذ محمد العصيمي لميكن العصيمي مجرد صحفي بل كان باحثاً ومؤرخاً وأديباً وشاعراً وكاتباً كتب في كثير من الصحف المحلية فقد انشغل بعد ذلك بالبحث والتأليف
فقد كان له عدداً من المؤلفات المفيدة كان نصيب الأدب الشعبي منها كتاب واحد هو (شعراء عتيبة) بينما غلب التاريخ على البقية مثل (عرب فارس) و(الكويت: تاريخ ، أحداث، تحرير، وثائق، أشعار ) و(قبائل هوازن) و(معجم حكام وأمراء الجزيرة العربية) وكان لديه مخطوطات لمؤلفات عديدة يعتزم نشرها ولعلها تلقى عناية واهتمام أهله ومحبيه بعد وفاته مثل (مع قبائل الجزيرة) و(قبائل شرق الجزيرة) و(شرق الجزيرة عبر التاريخ)و (معجم التاريخ الإسلامي) و(أحاديث وشجون) ومجموعة قصصية اسمها (الجوهرة).

18 February
2015

إصدار كتاب جديد للناقد و الباحث محمد داني خاص | موقع الشاعر محمود درويش
لقد صدر حديثا كتاب جديد للأديب والناقد والباحث المغربي محمد داني ، تحت عنوان "أدب الأطفال- دراسة في قصص الأطفال لسهيل عيساوي"
: يقسم المؤلف كتابه الى فصلين، من مواضيع الفصل الاول : "في تحديد المفهوم ماذا نعني بأدب الأطفال"، "من هو الطفل؟ " ،"أسس أدب الأطفال وأهدافه"، أدب الأطفال والقيم ،أشكال ومجالات التعبير الأدبي في أدب الأطفال"، "مسرح الطفل" ،"أناشيد الطفل", أما ابرز عنوانين الفصل الثاني ،فقد كان تطبيقيا،إذ خصص لدراسة قصص سهيل عيساوي السبع والموجهة للطفل،وهي:( يارا ترسم حلما- طاهر يتعثر بالشبكة العنكبوتية- احذر يا جدي- بجانب أبي- الصياد والفانوس السحري- الأميرة ميار وحبات الخوخ- ثابت والريح العاتية ) ..)..كما نشر بعض كتاباته ببعض المجلات المغربية والعربية(علوم التربية- التنشئة الاجتماعية- مجرة- سمات- أطياف).
محمد داني كاتب وناقد من المملكة المغربية.تابع دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدينة الدار البيضاء..وتابع تعليمه الجامعي بالدار البيضاء و مارس مهنة التربية والتعليم لمدة 16 سنة
من مؤلفاته : الكتابة والرهانات - حفريات الكتابة - تجليات في نون النسوة: قراءة في الإبداع النسائي - تجليات نصية:قراءة في الإبداع الرقمي (ج 1و2)- القصة القصيرة الجزائرية: الحاج بونيف نموذجا - إضاءات في شاعرية سهيل عيساوي - في شعر وشاعرية مصطفى الشليح - الشاعر الأصيل: محمد علي الرباوي - محمد علي الهاني شاعرا.

18 February
2015

رحيل الشاعرة آمال الزهاوي خاص | موقع الشاعر محمود درويش
قام اتحاد الادباء العراقيين بنعى وفاة الشاعرة العراقية آمال الزهاوي التي وافتها المنية مساء أمس الثلاثاء بعد صراع طويل مع مرض عضال مما أدى إلى أن يجعلها خلال السنوات الأخيرة من عمرها مشلولة ومقعدة
نشأت الشاعرة العراقية آمال الزهاوي في بغداد في عائلة عرفت بحبها للأدب. جدها هو الشاعر الكبير جميل صدقي الزهاوي,الذي يعد من أهم شعراء العراق منذ مطلع القرن العشرين. بدأت آمال محاولاتها الشعرية بعمر الـ13 . وأصدرت عدة دواوين شعريه ولديها تجارب في كتابة القصص والروايات.
وتعتبر الشاعرة آمال الزهاوي من شاعرات العراق والتي بدأت تجربتها في الستينات وتخرجت من قسم اللغة العربية من كلية الاداب، وكان لديها نشاط في مجال الكتابة الادبية والشعرية واصبحت اسما ادبيا وثقافيا طيلة السبعينات والثمانيينات واصدرت اكثر من عشرة دواوين شعرية، وتناولت ثيمات اساسية الخاصة بالحياة والموت وايضا تناولت ثيمات سياسية في قصائدها وكان لديها نفس وطني وقومي واضح.

18 February
2015

كتاب «كلمات في رحيل عاشق اللغة.. الدكتور جميل علوش» للأديبة نهلة علوش خاص | موقع الشاعر محمود درويش
ضمن نشاط كتاب الأسبوع الذي تقيمه دائرة المكتبة الوطنية ، استضافت الدائرة الاديبة نهلة علوش للحديث عن كتابها "كلمات في رحيل عاشق اللغة.- العلامة اللغوي الأستاذ الدكتور جميل علوش"، وأدار الحوار الدكتور فيصل غرايبة
قد عرضت الكاتبة علوش مضمون ما احتوى كتابها من قصائد ومقالات وسير ذاتية وصور لوالدها والمراحل التي مرت معه، وأشارت الى أن والدها لم يكن فقط مجرد لغوي متمكن من قواعد اللغة بل هو ظاهرة أدبية، وكان محبوبا ومقدرا على مستوى الوطن العربي، فهو علم كبير طوع اللغة في قوالب شعرية جيدة السبك وعميقة المعاني.
وبينت علوش أن والدها تميز بمكانته الإبداعية كشاعر كبير لا يشق له غبار فقد أخلص لشكل القصيدة العربية الكلاسيكية، لكنه جدد فيها وطور، ولم يقع في الجمود فكان تجديده داخل الشكل لا خارجه، ومع ذلك فقد تقبل باحترام لكل التجارب الشعرية العربية الحديثة، وكان شاعرا ناشطا في كتابة الشعر ونشره والمشاركة في الأمسيات والندوات والمؤتمرات داخل الأردن وخارجه، ونوهت الى أن مجلة "أفكار" احتفلت بوالدها في الذكرى الأربعين لوفاته وخصصت ملفا كاملا للدكتور الراحل علوش فيه بعض الكلمات وقصائد الرثاء التي ألقيت في حفل تأبينه.

18 February
2015

فوز البرتغالي نونو جوديس بجائزة «الأركانة» للشعر خاص | موقع الشاعر محمود درويش
تسلم الشاعر البرتغالي نونو جوديس، بالدار البيضاء، مساء أول من أمس، في إطار فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر، في دورته الحادية والعشرين، جائزة «الأركانة» العالمية للشعر، في دورتها التاسعة وهي الجائزة التي يمنحها بيت الشعر في المغرب كل سنة، بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإبداع والتدبير، وبتعاون مع وزارة الثقافة.
وقد قدم حفل تسليم الجائزة حسن نجمي الأمين العام لـ«بيت الشعر في المغرب» وقد قال أن جوديس «استطاع نحت نص شعري عميق»؛ كما اعتبره وريثا حقيقيا للتراث الشعري الحديث في البرتغال، ولشعرية لها تاريخ وقيمة.
وبهذه المناسبة، قال رئيس بيت الشعر نجيب خداري إن الجائزة توجت هذه السنة شاعرا ينتمي لبلد "قريب جدا في الذاكرة والأرض"، الشاعر الذي يفتن العالم بقصائد عميقة تختزل الوجود في كلمات قليلة، بسيطة، مضيئة » واصفا جوديس بكونه «
واعتبرت لجنة تحكيم الجائزة، التي ترأسها الشاعر حسن مكوار، أن الشاعر البرتغالي نونو جوديس، أحد الأسماء الشعرية الأكثر حضورا وتأثيرا في المشهد الشعري المعاصر في بلاده وفي الشعرية الإنسانية،
وأبدى الشاعر المحتفى به تأثره بهذا التكريم الذي حظي به في بلد شعر دائما أنه بلده الثاني، معتبرا أن "قيمة الجائزة لا تكمن في أهميتها ." الأدبية، بل في بعدها الوجداني كمساحة للقاء بين ثقافتين لم ولن يستطيع البحر واختلافاتنا الطبيعية الفصل بينهما
وولد جوديس في بميشلويرا غراندي بإقليم ألغربي سنة 1949. درس الآداب الرومانية في جامعة لشبونة الكلاسيكية. وعمل أستاذا بالجامعة الجديدة للشبونة التي نال فيها درجة الدكتوراه سنة 1989 بعد أن تقدم بأطروحة لنيل الدكتوراه ببحث في الآداب القروسطية. وسبق وأن عمل مستشارا ثقافيا بسفارة البرتغال في فرنسا ومديرا لمعهد كامويش بباريس. وقد ترجمت أعمال نونو جوديس، الذي يعتبر أهم سفير للأدب البرتغالي في العالم، إلى العديد من اللغات كالفرنسية والإسبانية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والعربية.
يُذكر أن الشاعر البرتغالي نال عدة جوائز، اعترافاً بجهوده في بلورة وتطوير شعرية تؤسس لمعرفة قلقة بأسرار الوجود من خلال القصيدة ، فنال جائزة بابلو نيرودا سنة 1975، وجائزة الشعر لنادي القلم عشر سنوات بعد ذلك عن ديوانه "قيثار الأشنة"

وفي سنة 1995 نال ديوان شعري أساسي له "تأمل في الخرائب" جائزتين :جائزة الشعر للجمعية البرتغالية للكتاب، وجائزة إيسى كايروس التي تمنحها بلدية لشبونة. كما نال عن مجموع أعماله جائزة النقد في سنة 2001، وهي الجائزة التي يمنحها المركز البرتغالي للجمعية الدولية لنقاد الأدب.
DST وفي سنة 2003 تسلم جائزة سيزاريو بيردي وجائزة أنَّا هاثرلي عن كتابه "أحوال الحقول " والجائزة الكبرى للآداب
. والجائزة الوطنية أنطونيو راموس روسا في2006 عن ديوانه "الأشياء الأكثر بساطة" "هندسة متغيرة" في 2005 عن ديوانه الشعري
وجائزة الملكة صوفيا للشعر الإيبيرو أمريكي سنة 2013 عن مجموع أعماله.

14 February
2015

عائلة محمود درويش تطلق جائزة سنوية لدراسة ابداعاته الجديدة - تتواصل داخل الأراضي الفلسطينية "1948" فعاليات ثقافية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشاعر محمود درويش وقد تم تشييد نصب تذكاري ضخم خاص به في بلدة الجديدة وأعلنت عائلته عن إطلاق جائزة أدبية تحمل اسمه لتكريم الطلبة الذين يعدون دراسات جادة تتناول مسيرته الأدبية.

وشهدت بلدة الجديدة في الجليل حيث تقيم عائلة درويش بعدما هجرت من البروة المجاورة حفل إزاحة الستار عن نصب تذكاري صخري على شكل مجموعة من الكتب نقشت فيه صورة درويش ومقطع من احدى قصائده: "أنا حبة القمح التي ماتت لكي تخضر ثانية وفي موتي حياة ما".

كما أقيم ليلة أمس الأول حفل فني بمشاركة الفنانين نسرين فاعور، محمود أبوجازي وأمل مرقص التي أنشدت بعض قصائد الراحل منها "أحن إلى خبز أمي"، "كم البعيد بعيد"، "وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافرا".

وأشار أحمد درويش شقيق الشاعر الراحل إلى أهمية موقع النصب التذكاري ومدلوله التربوي والثقافي بصفته منارة وبوصلة وقال إن آلاف الطلاب سيتوقفون عنده وتخامرهم أسئلة كثيرة وسيعرفون أن هذا الطفل الذي شرد في حزيران 1948 أصبح بعد زمن أكبر مدافع عن رواية الفلسطينيين وحقهم بأرضهم وبالحياة الكريمة والعدل والسلام”.

واستذكر درويش الشقيق “أن الراحل محمود كان يدرك ويعي تماما الخطر المتربص به في كل لحظة لكن مظهره أو سلوكه لم يش بشيء” فظل حتى ومضاته الأخيرة يبحث عن أسرار جماليات الحياة ويقدمها أكثر جمالا في شعره ولم ييأس ولم يستسلم لأنه كان يرى أنه لم نعد قادرين على اليأس”.
وقال درويش إن شقيقه الراحل الذي رحلت والدته قبل شهور واجه الخطر بمزيد من الإبداع مشيرا إلى أن محمود اعتاد تقديم أمسية أو اثنتين في العام لكنه وفي عامه الأخير وخلال استقواء أزمته الصحية قدم أمسياته الشعرية في كوريا في مقدونيا وفرنسا وإيطاليا وحيفا ورام الله.

واستذكر زكي درويش زيارة محمود الأخيرة لعائلته في بلدة الجديدة وقال إنه حينما غادرهم متوجها للولايات المتحدة عن طريق فرنسا قال له طبيبه الفرنسي الذي كان يعرف قرب الأجل: “عليك أن تختار فقد مات شارل ديغول في انفجار هذا الشريان”. وتابع "أما محمود فقد اختار العملية الجراحية متعلقا بخيط من الأمل يكون فيه طوق النجاة وسأله الطبيب أيضا: ماذا تريد من الدنيا فقال: أن أكمل ديواني".
وقد وزع مجلس قرية “الجديدة” المحلي آلاف الكراسات التي تحمل سيرة محمود درويش ومسيرته وقصائد من ديوانه الأخير "لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي".

14 February
2015

مجلة "أكسيون بوتيك " الفرنسية تصدر ملفاً خاصاً عن الشعر الفلسطيني اهتمام فرنسي بالشعراء الفلسطينيين الشبّان
باريس- أصدرت مجلة "أكسيون بوتيك" Action Poetique الفرنسية الفصلية المتخصصة في الشعر في عددها الأخير وهو العدد رقم 178, ملفاً خاصاً عن الشعر الفلسطيني تحت عنوان "فلسطين: الشعراء اليوم", تضمن ترجمات شعرية لستة شعراء فلسطينيين من بينهم محمود درويش مواليد 1942 و تعريف بخمسة شعراء فلسطينيين من الجيل الجديد و ترجمة مختارات من شعرهم. والشعراء هم نجوان درويش المولود في القدس 1978, و وليد الشيخ المولود في بيت لحم 1968 , و ثلاثة شعراء من غزّة هم سمية السوسي مواليد 1974 ودنيا الأمل إسماعيل مواليد 1971, وعثمان حسين المولود في 1963.
وقد تضمنت الترجمات قصيدة "طباق" لمحمود درويش التي يرثي فيها المفكّر الراحل ادوارد سعيد بترجمة الكاتب الفلسطيني الياس صنبر, فيما قام الفرنسيان جان-شارل ديبول و هنري دولوي والمغربي جلال الحكماوي بترجمة قصائد الشاعر نجوان درويش, فيما ترجم قصائد بقية الشعراء المترجم حسن تعبان. و قد اتخذت الترجمات منحىً آخر في اختيار النصوص الشعرية, حيث طغت في الماضي على عملية اختيار النصوص أسباب إيديولوجية وسياسية, وفي معظمها ركّزت على الأسماء الجاهزة التي تتكرر في معظم الترجمات. ما فعلته مجلّة "أكسيون بوتيك" كان مختلفاً هذه المرة إذ أنها سعت إلى تقديم القصيدة الفلسطينية الجديدة المختلفة عن الشعرية الفلسطينية المألوفة, معتمدة على المعايير الفنية والشعرية بالدرجة الأولى. و من هنا كان اختيار شعراء قصيدة النثر الشباب في الضفة الغربية والقدس وشاعرات قصيدة النثر في غزة, بعكس الترجمات الأخرى التي اقتصرت على الحرس القديم في الشعر الفلسطيني.

وقد كتب رئيس تحرير المجلة الشاعر الفرنسي هنري دولوي مقالاً تحدّث فيه عن زيارته لفلسطين والتقائه ببعض الشعراء الشبان وحالة الحصار التي يعيشونها, ومشاهداته عبر حواجز الاحتلال واهتمامه بما يكتب في فلسطين من شعر. كما وقد تضمن العدد مقالاً للمصورة الفرنسية آن برونسويك تتحدث فيها عن تجربتها في فلسطين. ويذكر أن مجلة "أكسيون بوتيك" التي تصدر من باريس تعتبر واحدة من أعرق المجلات الشعرية في فرنسا.

08 February
2015

أنا القدس , مسرحية قدمتها عشتار الفلسطينية في القاهرة أنا القدس , مسرحية قدمتها عشتار الفلسطينية في القاهرة

عرضت فرقة "عشتار للمسرح الفلسطيني" عرضها المسرحي أنا القدس ، على مسرح متروبول خلال مهرجان المسرح العربي الأول بالقاهرة وتزامن العرض مع الاحتفال بالقدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 تتناول المسرحية قصة امرأة فلسطينية وعلاقتها مع مدينة القدس وتاريخها وغُزاتها الذين مروا عليها، وصولاً إلى مرحلة الاحتلال الإسرائيلي.
ويقول مخرج ومؤلف المسرحية ناصر عمر إن أهم ما في العمل هو الطريقة التي تعامل بها النص مع تاريخ مدينة بروايتين متناقضتين (الرواية الصهيونية والرواية الفلسطينية) حيث اشتبك النص مع هاتين الروايتين محاولا إزالة الأكاذيب والأوهام والخرافات والأساطير حول تاريخ المدينة ليقدم رواية مستقلة مغايرة ومختلفة، مشيرا الى أن التفكير العلمي المستقل الذي يعتمد على المنطق الصحيح بالاضافة الى ما توصلت إليه حفريات الآثار مما ساعد على فهم الخديعة التي انطلت على البشرية لوقت طويل وهو ما اعترض عليه سكان فلسطين كل هذا الوقت.
ويؤكد المخرج بأن تاريخ مدينة القدس بالذات تم طمسه بشكل متعمد خارج السياق المنطقي والتاريخي، وكذلك تغييب تراث شعبها ومعتقداته لأسباب سياسية لا تخفى على احد، لافتاً إلى أن النص جاء نتيجة أبحاث معمقة ومغايرة واكتشاف حقائق وقد تم التركيز فيه على تحفيز الاستقلال الفكري للملتقي، لكي يتمكن من إجراء محاكماته الفكرية والعاطفية المستقلة.
شارك في العمل كل من المؤلف الموسيقي وسام قطاونة، وتصميم الديكور واللوحات التشكيلية الفنان سلام كنعان، وصمم الإضاءة الخبير الفرنسي فيليب أندريو، وادار العرض تقنية عطا الله الترزي، وساعد في الإخراج رائد العيسة.

07 February
2015

وصيات مؤتمر مجمع اللغة العربية في دورته الخامسة والسبعين ‏اتخذ مؤتمر مجمع اللغة العربية في دورته الخامسة والسبعين‏,‏ وبمشاركة من أعضائه المصريين والعرب والمستعربين هذه التوصيات‏:‏


‏1‏ـ مطالبة وزارات التعليم ـ في مصر والوطن العربي ـ بضرورة تغيير مناهج اللغة العربية في المدرسة والعمل علي تطويرها‏,‏ ورفع مستوي معلم اللغة العربية‏,‏ والكتاب المدرسي‏,‏ واختيار النصوص الأدبية التي تحبب النشء المتعلم في لغته وأدبها‏,‏ وتطوير مناهج التذوق‏.‏


‏2‏ ـ مطالبة وزارات التعليم ـ في مصر والوطن العربي ـ بأن يقتصر التعليم في مراحله الأولي وحتي سن التاسعة علي تعليم اللغة العربية وحدها‏,‏ حفاظا علي السليقة اللغوية‏,‏ وأن يكون البدء في تعليم اللغات الأجنبية بعد هذه السن‏.‏


‏3‏ـ مطالبة وزارات التعليم والتعليم العالي بأن يكون تعليم العلوم في المدرسة وفي الجامعة باللغة العربية‏,‏ اللغة الأم‏,‏ حتي يتمكن المتعلم من التفكير والإبداع في العلم بلغته القومية‏.‏


‏4‏ـ يثني المؤتمر علي ما قام به مؤتمر الأعضاء المراسلين في دورته الأولي‏,‏ وعلي كل ما تمخض عنه من قرارات وتوصيات تهدف إلي تفعيل دورهم في عمل المجمع وتعميق تواصلهم معه‏.‏


‏5‏ ـ يهيب المؤتمر بالبلاد العربية التي لم تنشأ بها مجامع لغوية حتي الآن‏,‏ أن تسرع إلي إلي إقامة مجامعها التي تمثل ضرورة لغوية وثقافية وحضارية‏,‏ وحصونا للأمة في مواجهة التحديات التي تحيط باللغة العربية والثقافية العربية والإنسان العربي‏.‏


‏6‏ـ يطالب المؤتمر المسئولين عن التعليم في البلاد العربية بوضع مشروع قومي للقضاء علي عار الأمية التي لا تزال متفشية في كثير من البلدان العربية‏,‏ بالرغم من مرور أكثر من سبعين عاما علي وضع برامج لمحو الأمية في بعض هذه البلدان‏,‏ ولا شك أن القضاء علي الأمية يمثل أساسا ومنطلقا لتعليم اللغة العربية‏.‏


‏7‏ـ يشيد المؤتمر بما يقوم به مجمع اللغة العربية من مشروعات كبري في مقدمتها تحديث المعجم الوسيط‏,‏ ووضع معجم للغة الشعر العربي‏,‏ وإنجاز أول معجم موضوعي مصور للطفل العربي‏,‏ ويدعو مجمع اللغة العربية إلي العمل علي سرعة الانتهاء من هذه المشروعات التي سيكون لإنجازها أثره الكبير في خدمة اللغة العربية والمعنيين بها في كل مجال‏.‏


‏8‏ـ الدعوة إلي أن تكون المجامع اللغوية العربية بمثابة سلطة الجماعة اللغوية التي مارست دورها في حفظ اللغة العربية ورعايتها عبر العصور الأولي‏,‏ وأن تمثل هذه المجامع المرجعية اللغوية الحاكمة في كل ما يتصل بقضايا اللغة العربية الآن‏.‏


‏9‏ـ يوصي المؤتمر بأن تكون الوثيقة التي أعدتها لجنة اللغة العربية في التعليم وما تضمنته من مقترحات وتوصيات متممة لتوصياته وقراراته‏,‏ وجزءا لا ينفصل عنها‏,‏ كما أوصي بتوزيعها علي جميع المشاركين في المؤتمر‏.‏


‏10‏ـ يوصي المؤتمر بضرورة التحضير لمؤتمر قادم تكون مهمته الأساسية مناقشة بعض الأمور المختلف عليها حتي الآن بين المجمعيين العرب‏,‏ خاصة ما يتصل بتيسير الكتابة العربية وضبط صياغة المصطلحات‏,‏ والمواقف من اللغة العربية المعاصرة وما يتسع له متن اللغة من مفردات وتعابير‏.‏

07 February
2015

رداً على الصحف الدنماركية نشر رسوم مسيئة لنبي الإسلام رداً على إعادة الصحف الدنماركية نشر رسوم مسيئة لنبي الإسلام :
تجميد مشروع انطولوجيا الشعر الدنماركي باللغة العربية
............................................

رداً على تحدي الصحف الدنماركية لمشاعر العالم الإسلامي بإعادة نشر رسوم مسيئة لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم؛ قررت "مؤسسة شمس للنشر والإعلام" تجميد مشروع "انطولوجيا الشعر الدنماركي باللغة العربية"، والذي صدر الجزء الأول منه الشهر الماضي بدعم من المعهد الدنماركي المصري للحوار واتحاد الكتّاب الدنماركيين، وبالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وبدأت المؤسسة بالفعل في وقف توزيع الكتاب وسحب النسخ المطروحة في المكتبات ومنافذ البيع.
وقال "إسلام شمس الدين" مدير عام المؤسسة: ( إننا عندما قررنا قبول التعاون في إصدار هذه الانطولوجيا؛ بالرغم من تحفظات الشارع الإسلامي على أي تعاون مع أطراف دنماركية؛ كنا نهدف إلى إيجاد مساحة من التقارب والتعارف بين الثقافتين؛ العربية الإسلامية من ناحية، والدنماركية من ناحية أخرى، في إطار تعميق الحوار الفاعل المؤدي للحد من المسافات التي تعزل كل طرف عن الآخر، وإغلاقاً لكل ثغرة قد ينفد منها المتشددون والمتطرفون مستغلين جهل كل طرف بثقافة الآخر ومعتقداته، ومنعاً لتكرار أي مواقف استفزازية تصدر عن جهل أو سوء فهم.)
وأضاف ؛ في البيان الصادر عن المؤسسة؛ :
( لقد كان قبول المشروع مخاطرة منا، وتحملنا العديد من الضغوط والانتقادات في سبيل تحقيق أهداف ثقافية وإنسانية كان من الممكن أن تؤدي إلى رأب الصدع بين الطرفين، لكن إصرار الصحف الدنماركية على تحدي العالم الإسلامي واستفزاز مشاعر المسلمين بالإساءة إلى مقدساتهم، والموقف السلبي للمثقفين الدنماركيين إزاء تكرار مثل هذه الانتهاكات، دفعنا لمراجعة حساباتنا، والالتزام التام بموقف الشارع الإسلامي الرافض لأي تعاون من أي نوع مع أي أطراف دنماركية؛ إلى أن تقدم هذه الأطراف مبادرات حسن نوايا قائمة على الاحترام الكامل للهوية والثقافة والمعتقدات والمقدسات الإسلامية.)
وحول زيارة وفد ثقافي دنماركي رفيع المستوى إلى القاهرة الشهر الماضي؛ قال إسلام شمس الدين : ( لقد حرصنا أثناء زيارة الوفد الدنماركي على أن نبرز لهم الوجه الحضاري للثقافة العربية والإسلامية، وأن نوضح لهم الصورة الحقيقية للمثقف والفرد العربي، مؤكدين على رغبتنا في التعاون الفاعل وفق أسس الاحترام المتبادل. وهو ما لمسوه بأنفسهم في جميع الفعاليات التي أقيمت لهم في معرض الكتاب ودار الأوبرا المصرية والمجلس الأعلى للثقافة، وغيرها.)
وكان وفد دنماركي رفيع المستوى برئاسة "جريته غوستبول" أمين عام المجلس الثقافي للتعاون بين الشعوب، وزيرة الثقافة السابقة، ويضم عشرة من الشعراء والفنانين والمترجمين والمختصين، قد قام بزيارة القاهرة الشهر الماضي لحضور احتفاليات إصدار الانطولوجيا، وإقامة عدة نشاطات ثقافية مشتركة وذلك بالتعاون مع الجهات المصرية ذات العلاقة، كما شارك الوفد في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وكذلك في الأنشطة ذات الصلة بإصدار الانطولوجيا في دار الأوبرا المصرية والمجلس الأعلى للثقافة والمركز القومي للترجمة.
وينص الاتفاق بين الأطراف الداعمة وبين مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ على إصدار سلسلة أجزاء من الانطولوجيا تغطي تاريخ الشعر الدنماركي بمختلف مراحله منذ العام 1848م، وحتى تاريخ صدور آخر جزء منها. على أن يتم طرح خمس آلاف نسخة من الجزء الأول في المكتبات العربية كطبعة أولى. إلا أن ما أقدمت عليه الصحف الدنماركية هذا الأسبوع من تكرار نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، دفع المؤسسة لتجميد المشروع.
في الاتجاه نفسه؛ أعلن "إسلام شمس الدين" انسحابه من الهيئة الاستشارية للانطولوجيا، والتي تضم في عضويتها عدداً من المثقفين الدنماركيين والعرب، من بينهم "جريته غوستبول" أمين عام المجلس الثقافي الدنماركي للتعاون بين الشعوب، وزيرة الثقافة السابقة، و"مفيد الجزائري" وزير الثقافة العراقي السابق، و"كنوذ فلبي" رئيس اتحاد الكتّاب الدنماركيين، و"نينه مالينوسكي" نقيب فناني الدراما بالدنمارك، والشاعر المصري "أحمد الشهاوي"، والناقد والروائي العراقي "خضير ميري".
وقال إسلام شمس الدين إن أي تعاون ثقافي مع أطراف دنماركية لن يكون ذا قيمة طالما لا يقوم على احترام هوية الآخر ومعتقداته، وطالما لا ينتج عنه موقف واضح تجاه المساس بالمقدسات والمعتقدات، مؤكداً أن حرية الرأي بمفهومها الصحيح؛ لا يمكن أن تكون مبرراً يجيز الإساءة إلى الآخر، وأن الإصرار على الممارسة الخاطئة لهذه الحرية سيظل عائقاً أمام أي تعاون ثقافي أو إنساني في المستقبل.
.........................................

أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ


أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ

أهديك ذاكرتي

ماذا تقول النار في وطني

ماذا تقول النار؟

هل كنتِ عاشقتي

أم كنت عاصفةً على أوتار؟

وأنا غريب الدار في وطني

غريب الدار..


وأَين وَجَدْتَ الطُّفُولَةَ؟

وأَين وَجَدْتَ الطُّفُولَةَ؟
- في داخلي العاطفيّ. أَنا الطفلُ
والشيخُ.طفلي يُعَلِّمُ شيخي المجازَ.
وشيخي يُعلِّمُ طفلي التأمُّل في خارجي.
خارجي داخلي
كُلَّما ضاق سجني تَوزَّعْتُ في الكُلِّ’
واتَّسَعَتْ لغتي مثل لُؤْلُؤةٍ كُلِّما عَسْعَسَ
الليل ضاءتْ/

جدارية الوداع

  • 02 March
    2015
    01:24 PM

    مرثية زهر اللوز




    لعيون زهر اللوز
    للعمر البنفسج
    للمسافات القصيرة
    عند أبواب الوداع
    هذا الرحيل الصمتُ
    والترحال غاباتُ المهاجر
    فارس من عصر أنكال الألم
    في عين ميلاد النُّجُم
    في موطن يَهَبُ الشموسَ الظل يستحيي الغيوم/ وإنه يسقي السنابلَ دمعَ زهرِ اللوز
    يا بحر النوارس
    يا رياضَ الشوقِ للقطف المحمّلِ بالزنابق
    والربيع الغضّ والباكي هو الزيتون
    والتفاح، والكرْمُ المدلّى بالعنب
    والطير في أوكارها ربضت تناظر
    تستعيد نواحَ مرثية العنادل
    والدموع الحمر تذرفها المآقي
    آه يا محمود كيف أتيت؟ كيف مضيت؟
    كيف نفذت من تلك المخاطر؟
    ربما بعد اعتذاري
    ربما تدري بأن القصد في جَرْحِ السحابة
    أن أراك اليوم ماطرْ
    من كل ماء الشعر
    أنت الخصب للأرض الأجادب
    يا سامقاً فوق الظنون
    على فتون الزيزفون
    وأنت في حَدَقِ العيون
    صددت واشينا الخؤون
    وما حسبتُ بأنني أبكيك أنغاماً
    من الشعر الحزين
    وما ظننتُ بأنني أرثيكَ
    من بعد الخطيئة بالأنين
    حتى رأيت الفقدَ يعتصرُ الجنانْ
    ويُنطِق الصدقُ اللسان
    صفي الخليُّ من الضغائن
    يعرف أنه الإحساس
    يضعَفُ للفراق المرّ في الإنسان
    يشع من خلف اعتذاراتِ السماحةِ بالرضى
    والصفح كالأنوار
    تعلو فوق عالية الجبال
    على السفوح على التلال
    يا أنت يا غصناً تطاول عند قاصية المحال
    وأنت يا عمراً تأرّج من نَبالاتِ الخصال
    وأنت يا من أنت جرّدت القلم
    من بعد ما السيفُ انثلم
    يا أيها الرمز العلم
    يا من رسمت النور في مد الظُّلَمْ
    وكتبت أن النصر يولد
    من تضاعيف الجراح
    وأنك البطل الذي يبقى ولو كره العدم
    لتعود تشرق من تراب الموت
    أنداءً وشعراً ونغم
    وتكون بعد الفوز أنت زهر اللوز
    في صدر الزمن.

    اقرأ المزيد
  • 02 March
    2015
    01:22 PM


    بعد الفراق


    بعد الفراق
    تموت عندنا المعانيْ
    وتصبح الأشياءُ كلها سواءْ
    حتى الأغاني
    حتى الرفاقْ
    حديثهم
    حوارهم
    نكاتُهم كما الغُثَاءَ
    والشعر لا معنى له إلا هراءٌ في هراءْ
    والليل مثل الصبح أقصَتْه الأمانيْ
    ويشهق الحنينُ تارةً كأنه ذُبالةٌ تذوبْ
    لم يبق منها غير شهقةِ الغروبْ
    أقول للحنين قد كفى... ويزحف الأسى
    على لواعجِ المساءْ
    يقول هل عدوت للهروب من مفاوز الهوى
    فضعتَ في الدروبْ
    وبعدها قد شئتَ ذلك الذي قد شاء آخرُ العِناقْ
    كانت معي تلوح لي
    كالحلم من عمر الثواني
    تلوّن الوجودَ لحظةً بلحظةٍ فتارةً ربيعْ
    وتارة شتاؤها حنانُها
    يُذيبُ قسوةَ الصقيع
    وتارة رعودُها تمزّقُ العهودَ عنوةً
    وتسفح الوفاءْ
    وبعدها تعود تطلب اللقاء في رجاءْ
    تذوب غضبتي - تذوب ثورتي
    كالطفل عَابَثَ المطرْ
    كالطفل عَانَقَ الرياحَ والقدرْ
    وحان عندها الفِراقْ
    أقول هل غدوتَ بعدها حجرْ
    وأسمع النشيجَ في السماء أن مات القمرْ
    وترحل النجومُ تهجر الطِبَاق
    وتصبح الأشياءُ كلها سَواءْ

    اقرأ المزيد
  • 02 March
    2015
    01:21 PM

    رسالة إلى الشاعر محمود درويش

    ليس للأشواقِ حدٌّ

    والهوى دربٌ طويلٌ

    قد قطعناهُ سويًّا

    ورجعنا غرباءْ

    شاعرَ الجُرحِ أجبْنا

    كيفِ تَبني أسطُرًا من بحرِ دَمْ

    تَبعثُ الأمواتَ منا

    كي يَهُبُّوا للفداءْ ؟

    كم تُعاني ، كم تُقاسي !

    تَحتسي عِطرَ المآسي

    ثم تَهمي فوقَنا شِعرًا جميلاً

    مثلَ زخَّاتِ الشتاءْ

    ***

    واقفٌ كالسيفِ تَلمعْ

    في عيونِ الكبرياءْ

    سوفَ تَبقى فارسًا دومًا عنيدًا

    فسيوفُ الشعرِ أمضى

    من سيوفِ الادعاءْ

    ضِفَّةٌ للجرحِ تبدو لي هنالِكْ

    وأنا جُرحي كذلكْ

    ضِفتانِ ..

    من جروحِ الأنبياءْ

    وأنا والليلُ نبحثْ ..

    عن طريق ،

    عن صديقْ ،

    أيِّ مقهى ...

    نتسامرْ ..

    ثم نجهشْ ..

    في البكاءْ

    ***

    قبةٌ من فوقِها درعٌ ورايةْ

    حين صارتْ كلُّ راياتِ العروبةْ ..

    "كربلاءْ"

    أولُ الراياتِ جرحٌ

    آخرُ الراياتِ فتحٌ ..

    في السماءْ

    ***

    أيها الداعي لنا

    ابقَ فينا

    علَّهُ يُجدي البقاءْ

    راكبًا مُهرَ القصيدةْ

    شاهرًا سيفَ المعاني

    في وجوهِ الأدعياءْ

    ساحةُ العيدِ جَبينُكْ

    كلُّنا جئنا نُصلي عندَ رأسِكْ ..

    في انحناءْ

    سوفَ نشتاقُ إليكَ

    كلَّ صُبحٍ

    لنشُمَّ ..

    من عبيرِ الشعرِ عطرًا

    إن في الشِّعر شفاءْ

    ***

    يَسألُ الأطفالُ عنكَ

    في طوابيرِ الصباحِ المدرسيَّةْ

    عاشقَ النايِ تَعبْنا من غِناءٍ

    كلما جئنا نُغني شِعرَنا

    غُصَّةٌ في الحلقِ تَذبحْ ..

    حبلَ صرْخاتِ الضحيَّةْ

    أيها الأمواتُ ندعوكم جميعًا

    للوقوفِ ..

    للحدادْ

    ونُعبِّئْ ..

    شعرَنا أكياسَ قمحٍ

    للعبادْ

    ويكونُ الطفلُ "محمودُ"

    الذي بالأمسِ سافرْ

    راحَ للموتِ وعادْ

    ***

    يا بُراقَ الموتِ ألهمني السَّكينةْ

    كي أردَّ ..

    بعضَ ما يومًا أخذتُ ..

    من هِباتْ

    يا تُرى هل بعدَ هذا الموتِ شيءٌ

    ربما إنْ كانَ شيْءٌ ...

    ربما طولُ السكاتْ

    إن يكنْ شيئًا جديدًا

    فامنحوني في فلسطينَ الحياةْ

    علِّموني قطعَ أعناقِ الغُزاةْ

    هذهِ أرضُ القيامةْ

    والقيامةْ ..

    سوفَ تأتي الآنَ من كلِّ الجهاتْ

    ليسَ للأرضِ أمانٌ

    كلُّ زلزالٍ تَخَفَّى سوفَ يَضرِبْ

    لا تَقُلْ لي : ومتى الزلزالُ آتْ ؟

    إن تأخَّرْ ليسَ يعني

    أن وقتَ الحسمِ فاتْ

    ***

    تُصبحونَ الآنَ في خيرٍ

    وأُصبِحْ ..

    في المنافي من جديدْ

    يا تُرى في الموتِ نُنفى

    من جديدْ ؟

    ونعاني من سجونٍ ومعابرْ ،

    وقريبٍ ، وبعيد ؟

    آهِ يا موتُ اختطفْني

    لا تُفكرْ في الأحبَّةْ

    اختطفني سوفَ أولدْ ..

    من جديدْ

    ياتُرى للقبرِ بابٌ ؟

    سوفَ أخرجْ ..

    للتنزُّهْ ..

    كلَّ فجرٍ ، كلَّ عيدْ

    سوفَ أنظُرْ ..

    من عيونِ الموتِ كُرهًا

    للطغاةِ ، والبغاةِ ، والعبيدْ

    وذراعي سوفَ تَخرجْ ،

    وتُلوِّحْ ..

    يابلادي للأحبَّةْ ..

    من بعيدْ

    آهِ ياموتُ اختطفْني

    سوفَ أقطعْ ..

    أيَّ بيدْ

    يا صغارَ القدسِ خلفي

    رددوا هذا النشيدْ

    كلُّ موتٍ نحن منهُ ..

    سوفَ نولدْ ..

    من جديدْ

    لا المجازرْ ..

    أنهكتْنا

    كيفَ نَفنى في المجازرْ ؟

    والخيامُ جمَّعتْنا

    لقَّبتْنا بالمُهّجََّرْ

    صنَّفتْنا بالشَّريدْ

    والدموعُ ، والدماءُ ،والمنافي ، والبريدْ

    كلُّها قد صادفتْنا

    بعدَها ماذا نريدْ

    والتجارِبْ ..

    علَّمتني أن في الآفاقِ بُعدًا

    لن أراهُ

    رغمَ أني كنتُ في يومٍ أريدْ

    ***

    يا صباحَ الشعرِ

    هل للشعر صبحٌ

    وبلادي تستقي كلَّ المشاعرْ

    كي تُسافرْ ..

    خلفَ راياتِ المحبَّةْ ..،

    والسلامْ ؟

    صبرَ أيوبٍ صبرْنا

    وانتهتْ أيامُنا

    قد تبعثرنا بآلافِ الخيامْ

    ليسَ هذا صبرَ أيوبٍ ولكن

    ذاكَ صبرُ العجزِ دومًا

    عندَ تزويقِ الكلامْ

    ***

    سفَرٌ لأينَ

    وأنتَ وجهُ قضيَّةٍ

    ودليلُ شعبٍ ضائعٍ وسطَ الزحامْ ؟

    أهي البدايةُ

    أم نواقيسُ الختامْ ؟

    ماذا سنكتبُ فوقَ شاهدِكَ الرخامْ ؟

    سنقولُ كانَ مُقاتلاً

    أو فارسًا ،

    أو عبقريًّا بالسليقةِ

    مستحيلٌ أن يكونَ له قرينْ

    ماذا أضفْنا بالكلامْ ؟

    ستظلُّ أكبرَ من جميعِ كلامِنا

    والحزنُ لا يَهَبُ التأسِّي

    في مآسينا العِظامْ

    والقولُ يعجِزُ آهِ يعجِزُ آهِ

    في هذا المَقامْ

    يا فارسَ الكلِماتِ

    ما عادَ الفتى متوشِّحًا

    سيفَ القصيدةِ ،

    ذاهبًا للقنصِ من حُمرِ الكلامْ

    نامَ الفتى متوسِّدًا جُرحَ القصيدةِ

    في أسى

    تحتَ الخيامْ

    هالوا الترابَ على جفونٍ تحترقْ

    بجفونِهِ حضَنَ الترابَ

    وراحَ في صمتٍ ونامْ

    اقرأ المزيد
  • 23 February
    2015
    02:10 PM


    لا مرثاةَ لائقةٌ بعجزك عن قراءتها

    الآن يمكن للقصيدةِ أن تعود الى منابعها
    وللجسد المؤرَّق أن ينامْ
    الآن والكلمات هائمةٌ بمفردها
    على وجه البسيطةِ
    تستطيع يداك أن تجدا طريقهما، بلا ضوءٍ،
    الى المعنى
    وعيناك المبقَّعتان بالأحزان
    ترتدَّان عن فوضى البصيرة
    مثل عكازين عمياوين
    كي تتهجَّيا خفقان قلبك في الظلامْ
    الآن تدرك أن كل كتابةٍ
    عقدٌ نوقِّعه مع الشيطان أحياءً
    وننجزه بحبر الموت،
    كل قصيدةٍ جرحٌ نرمِّمه بلحم حضورنا الفاني
    ونسقط في الختام
    لا شيء بعدُ إذن لنفعلهُ
    وقد فرغ الإناء من الكلامْ
    لا شيء بعدُ إذن
    سوى التحديق في ذهب البدايات
    الموارى تحت أنقاض الحياة
    وفي بلادٍ من ذبالات القصائد
    لم تزل مدفونةً تحت الركامْ
    لا شيء إلا أن تعاين ما استطعتَ
    جذور شعركَ وهي تنشجُ
    تحت مطرقة الثرى المهدوم
    مثل أنوثةٍ عريتْ من الأوراق،
    منتحلاً صفات الريح
    وهي تقود بالجرس الذي يتقدم الرعيانَ
    في جلعاد
    قطعان الغمامْ
    نضب الطريق من الخطى
    والرحلة اكتملتْ
    وعدت مضرجاً بالشعر نحو سرير نومكَ،
    مثلما ولدتكَ أمك عدتَ
    كيما تستعير من التماع يمامةٍ مذبوحة الأحلام
    تحت سنابكِ الأعداء
    أحزاناً مؤقتةً
    وترقد في سلامْ
    الرحلةُ الآن انتهت
    ومحاجر الموتى التي تفتضُّ أعينها،
    وقد تعبتْ من التحديق،
    شربين السفوح
    تضيء لك الطريق الى أريحا
    والجبال تغمَّدتك بمخلب الأوجاع
    وهي تسيل من جذع الغيوم الصَّلب
    حتى بحَّة القصب الحنونِ
    على ضفاف الأنهر الكسلى
    لك الآن الخيارُ بأن تكون كما أردتَ:
    جناحَ قُبّرةٍ يرفرف فوق أطلال الوجودِ
    أو ابتسامةَ عاشقيْن على طريق الحبّ
    أو أملاً يشيِّع بالدموع
    غروب شمس اللاجئين الى الخيامْ
    كم خطوةً تحتاج بعد
    لكي تريح جبينك الذاوي على الصلصال،
    أو تتنفس الصعداء من وعثاء نفسك؟
    كم صباحاً رائقاً
    لترى، وقد أصبحتَ أبعد من حدود الجاذبية،
    ما تُعِدُّ لك الطبيعة في خزائنها العتيقةِ
    من وساوس،
    أيها المولود من عطش الوعود الى التحقُّقِ
    والحروف الى تأنثها
    ومن ظمأ السماء الى نبيٍّ
    يُسرج الرؤيا كمعراجٍ
    ويحملها الى البيت الحرامْ
    آن الأوان لذلك الجسد المهشَّم كالزجاج
    بأن توسِّده الثرى
    آن الأوان لكي تنامْ
    * * *
    اليوم تلتمس القصيدةُ صمت شاعرها
    لتكتب نفسها في صورةٍ أخرى
    وتولد مثل أبطال الحكايات القديمةِ
    من خيال مشيّعيك،
    منكَّس الأهداب مثل سفينةٍ ترسو
    بلا متنزهين على الرمال،
    وطافحاً بالذكريات
    لخنجرٍ في ظهر جنديٍّ يئنُّ على الحصى
    ومتوَّجاً بالأقحوانْ
    اليوم لا مثوىً يضمُّك غير ما اتَّحدَتْ به كفَّاكَ
    من نزق التفرُّس في ضباب الشكلِ
    أوغبش الدخانْ
    أبديَّتانِ من الرؤى تتناهبان وجودك الشبحيّ،
    واحدةٌ من الكلماتِ
    والأخرى من الشهوات
    فيما حول قبركَ،
    حيث أربع سندياناتٍ تجوب الأرضَ
    بحثاً عن شتاءٍ زائغ النظرات في عينيك،
    تنهض آخر الحجب التي خبَّأتَ
    في أحشائها ياقوتة المعنى
    لتمحضك التفاتتها الأخيرةَ،
    والسنابل كي تصدَّ الموتَ
    عما كان شَعركَ قبل أن يذوي
    ويلتحم الزمانُ مع المكانْ
    ها أنت تمخر خائر الأهدابِ قوس أهلَّةٍ
    مخنوقة العبرات
    فوق صلاة أمِّك،
    ها نباتاتُ الجليل الحانياتُ على طريق البيت
    واللمعانُ شبه المأتميِّ لجنَّة الماضي
    وها ذهبُ الشموس على صفيحِ
    بيوتِ غزَّةَ
    وهو يلفظ بغتةً أنفاسهُ
    ويغوص في كبد الثرى قبل الأوانْ
    ها هم، كما لو أنهم فقدوا بموتكَ
    قطرة الحب الأخيرةَ
    والطفولة وهي تبحث عن براءتها
    ويُخطئها الحنانْ
    يتدافعون وراء نعشكَ
    مثلما تتدافع الأمواج تحت ظهيرةٍ مفقوءةِ العينين
    نحو البحر،
    غير مصدّقين بأن قلبك،
    حيث كان الشعر يهدر مثل عاصفةٍ من الصبوات،
    قد خسر الرهانْ
    مدنٌ بكاملها تجيء الآن حاملةً شوارعها الكئيبةَ
    كي تقول لك: الوداع
    وأنت تسقط، مثلما أبصرتَ في رؤياك،
    عن ظهر الحصانْ
    يتقدَّم النسيان كي يرفو تمزُّق مقلتيك على الثرى
    والزعفرانُ لكي يضمّد بالأنامل
    صوتك المجروح،
    والموتى لكي يهدوك أجمل ما تفتَّح في حناجرهم
    من الأشواك،
    تأتي الأمهات القادمات من الأغاني
    كي يصِلْنكَ بالتراب الأم،
    تأتي النجمةُ الثكلى التي افترشتْ سماءً
    ضحلةَ الجريانِ في الأردن،
    سربُ روائحٍ مسروقةٍ من ياسمين الشام،
    والألق المثلّم بالعرائس والمناحات الطويلةِ
    فوق نهر النيل،
    لكن قبل ذلك،
    قبل أن يتقدَّم الشعراءُ كي يرْثُوكَ
    أو يَرِثُوك،
    نلمح بغتةً قمر الكنايات المجلَّل بالتمائمِ
    وهو يخترق الحشودَ
    لكي يراكْ
    تأتي الحواسُ الخمس كي تتبادل الأدوار
    فوق مسوَّدات لم تجد وقتاً
    لتكملها رؤاكْ
    تتقدَّم اللغة التي أخرجتها من عتمة القاموس
    نحو عوالمٍ زرقاءَ
    لم يفتضَّها أحدٌ سواكْ
    يتقدَّم التشبيه أبيض طازج الشُّبهات
    نحو يديك،
    تسبقه أبالسةُ المجاز السود،
    والعُرَبُ الصغيرةُ فوق صحراء النداءِ المستعادةِ،
    والرحيل المترف الإيقاع
    من ألق المثَّنى في معلقة أمرئ القيس القتيلِ
    الى نشيجٍ ذابل الشرفات
    في "أنشودة المطر" التي انهمرتْ
    على السيَّاب،
    لا أحدٌ سواكْ
    أصغى الى النيران وهي تشبُّ في ثوب البلاغةِ
    حيث في أوج اقترانك بالجنون الصِّرفِ
    خانك قلبك الواهي
    وأثخنك العراكُ مع الملاكْ...
    ...
    عبثاً نحاول أن نرمم ما تهشَّم في غيابكَ
    من شظايا الروح
    حيث الشعر أسئلةٌ معلقةٌ تفتِّش عن جوابِ
    لا أفْقَ يرشدنا اليك
    وأنت تدخل عتمةً أخرى
    وتحترف الترنُّح كالنساء النائحات
    على حبال الموت،
    نوغل في ظنونك دون أن نلقاك،
    نلمح كوكباً غضَّ الجناح
    يهيم في برِّية الأفلاك
    ثم يخرُّ من أعـــلى الحنــين مـــضرَّجاً بخيالهِ
    فنقول: هذا أنت
    نسمع صرخةً مجهولة الرايات
    تخفق مثل أجنحة النسور على الذُّرى
    فنقول: هذا صوتك الملفوح بالإعصار
    يهدينا الى اللغة الجديدةِ،
    أنت من أثًّثتَ أقبية الجمالِ
    بما يليقُ من انخطافاتٍ،
    وصالحتَ الغموض مع الوضوحِ
    بفتنة التأويل
    حيث يراعك المحموم راح يشلُّ مثل السمِّ
    أعصاب البلاغةِ،
    أنت قِبلةُ أعين الغرقى
    وقابلةُ السرابِ
    ما الشِّعر، قلتَ، سوى المنازلةِ الأخيرةِ
    بين برق الرأس والشيطانِ
    في الأرض الخرابِ
    ما الشعر إلا شهوة الطيران فوق الموت
    حيث، مجرداً إلا من الكلمات،
    يُشهر شاعرٌ أوراقه البيضاء
    في وجه الغيابِ
    وعبرتَ وحدك برزخ الآلام
    كي ترنو الى ما عتَّقتْهُ يد الطبيعةِ من نبيذٍ
    في غياهب كهفها الجوفيّ،
    أو ما ردَّدتْهُ حناجر الفانينَ
    في أذن الترابِ
    * * *
    يا حاديَ الألم الفلسطيني
    يلزمني لكي أرثيك صيفٌ دارسُ الأقمارِ
    يسهر حول قبرك مع صنوبرهِ العليل،
    وغصَّةٌ لمرور نعشكَ
    تحت شرفتها،
    وتلزمني منازلُ للحنين
    وغابةٌ من أذرعٍ لتناول الأيام طازجةً
    كما ولدتْ لأول مرةٍ،
    ومذابحٌ خرساء تخطر كالنوارجِ
    فوق أفئدةِ الحصى العاري
    وغربانٌ ملائمةٌ لتمرين الحدادِ على السوادْ
    ها أنت ترمق من وراء القبرِ
    ليلكة الجنونِ المدلهمَّة في خرائب صدرك المعطوب
    وهي تعيدُ تنقيح التراب من الشوائبِ
    ثم تعبر مثل لمح البرقِ
    من ريحٍ لريحْ
    لا غيمَ يشرب وجهك النائي كما من قبلُ،
    لا مرثاةَ لائقةٌ بعجزك عن قراءتها
    ولا جهةٌ تحالفها الحياة، وقد رحلتَ،
    سوى تلألؤ وردة الهذيانِ
    في دمك الذبيحْ
    لا شيء تتركه إذن للموت
    إلا ما أراق خيالك الوحشيُّ
    من حبر الأساطير الذي أهداه شعبك للقيامةِ
    كي يعيدك مرةً أخرى
    الى أحشاء رام الله
    مرفوعاً على الأعناق كالقربان،
    حيث تئنُّ في قدميك جلجلةٌ من الموتى،
    وفي عينيك وعدٌ بالقيامة، لن تكذِّبه،
    وفي رئتيك أكثرُ من مسيحْ

    اقرأ المزيد
  • 23 February
    2015
    02:09 PM

    يوسفُ الشعراءِ

    تلازم روحُكَ روحيَ منذ ليال ٍ ثمان ٍ

    تمدّ إليّ يديكَ

    وتنثر في ساحة القلبِ

    بعضَ حروفٍ

    تشعُّ وتخفتُ

    تطرق جدران قلبي

    فيعلو الصدى ثم يسقطُ

    شيئاً فشيئاً

    وراء سياج المعاني

    يسائلني الحرفُ عنكَ

    لماذا ؟ وكيفَ ؟

    وما زال بعدُ الطريقُ طويلاً

    وما زال بعدُ الكثيرُ لتكتبَ عنهُ

    وعما رأيتَ هناكَ

    بأعلى الصليبِ

    تئنُّ وتنزفُ شعراً

    لتمنحنا من حرير الفراشاتِ

    رقية َ شعرٍ

    نعلقها في رقاب السنينَ

    تحدثنا عن مساءٍ سيأتي

    تغني جديدكَ للآخرينَ

    وليس لنا

    في نشيدكَ هذا نصيبٌ

    وليس لنا

    غيرُ ما قد تركتَ لنا

    من أغاني الحياةِ

    وأنشودةِ الموتِ

    لم يفرغ ِ الكأسُ

    لم تنضبِ البئرُ من مائها العذبِ

    لم ترتوِ الروحُ بعدُ

    صدى كلماتكَ يركضُ في القلبِ

    يصهل في المعبد الآدميِّ

    يدقُّ نواقيسَ أحلامِنا

    ويؤمُّ السنابلَ

    كي يهطلَ المطرُ المتعطشُ للارتواءِ

    ستسقط أشعار إخوتكَ الغائبين ببئركَ

    يا حاضراً في غيابكَ

    ترفعنا فوق سُحْبِ النبوءاتِ

    ندركُ

    أن الحياةَ أدقُّ وأجملُ

    أن السماءَ أرقُّ وأنبلُ

    متكئاً في السماء أراكَ

    على غيمةٍ

    قطرة ً للندى فوق زهر البنفسج ِ

    سُحْبُ السماوات أرضُكَ

    سُحْبُ السماواتِ بحرُكَ

    والريح طيِّعة ٌ

    كالكمان ِ تدندنُ شِعركَ في اللازمان ِ

    وأنتَ هنالكَ تنتظر الزائرينَ

    وكلَّ الصحاب القدامى

    سلامٌ إليكم جميعاً

    يمرُّ الزمانُ وئيداً ببئركَ

    يشربُ من عذبِ شعركَ

    يملأ جعبتهُ ثم يمضي

    وينسى الذين بها سقطوا

    دون صوت ارتطام ٍ بصفحة مائكَ

    يا يوسفََ الشعراءِ

    ويذكرُ أن زمانكَ ..

    كان زمانكَ

    أنَّ غيابكَ ..

    كان حضوراً

    وموتكَ ..

    كان حياة ً

    لأنكَ أنتَ

    لأنكَ ..

    محمودُ درويشْ !

    اقرأ المزيد
  • 19 February
    2015
    12:31 PM

    خذني معك


    تَخلَّيتَ عن وِزرِ حُزني

    ووزرِ حياتي

    وحَمَّلتَني وزرَ مَوتِكَ،

    أنتَ تركْتَ الحصانَ وَحيداً.. لماذا؟

    وآثَرْتَ صَهوةَ مَوتِكَ أُفقاً،

    وآثَرتَ حُزني مَلاذا

    أجبني. أجبني.. لماذا؟.

    • • • • •

    عَصَافيرُنا يا صَديقي تطيرُ بِلا أَجنحهْ

    وأَحلامُنا يا رَفيقي تَطيرُ بِلا مِرْوَحَهْ

    تَطيرُ على شَرَكِ الماءِ والنَّار. والنَّارِ والماءِ.

    مَا مِن مكانٍ تحطُّ عليهِ.. سوى المذبَحَهْ

    وتَنسى مناقيرَها في تُرابِ القُبورِ الجماعيَّةِ.. الحَبُّ والحُبُّ

    أَرضٌ مُحَرَّمَةٌ يا صَديقي

    وتَنفَرِطُ المسْبَحَهْ

    هو الخوفُ والموتُ في الخوفِ. والأمنُ في الموتِ

    لا أمْنَ في مجلِسِ الأَمنِ يا صاحبي. مجلسُ الأمنِ

    أرضٌ مُحايدَةٌ يا رفيقي

    ونحنُ عذابُ الدروبِ

    وسخطُ الجِهاتِ

    ونحنُ غُبارُ الشُّعوبِ

    وعَجْزُ اللُّغاتِ

    وبَعضُ الصَّلاةِ

    على مَا يُتاحُ مِنَ الأَضرِحَهْ
    وفي الموتِ تكبُرُ أرتالُ إخوتنا الطارئينْ

    وأعدائِنا الطارئينْ

    ويزدَحمُ الطقسُ بالمترَفين الذينْ

    يُحبّونَنا مَيِّتينْ

    ولكنْ يُحبُّونَنَا يا صديقي

    بِكُلِّ الشُّكُوكِ وكُلِّ اليَقينْ

    وهاجَرْتَ حُزناً. إلى باطلِ الحقِّ هاجَرْتَ

    مِن باطلِ الباطِلِ

    ومِن بابل بابلٍ

    إلى بابلٍ بابلِ

    ومِن تافِهٍ قاتلٍ

    إلى تافِهٍ جاهِلِ

    ومِن مُجرمٍ غاصِبٍ

    إلى مُتخَمٍ قاتلِ

    ومِن مفترٍ سافلٍ

    إلى مُدَّعٍ فاشِلِ

    ومِن زائِلٍ زائِلٍ

    إلى زائِلٍ زائِلِ

    وماذا وَجَدْتَ هُناكْ

    سِوى مَا سِوايَ

    وماذا وَجّدْتَ

    سِوى مَا سِواكْ؟

    أَخي دَعْكَ مِن هذه المسألَهْ

    تُحِبُّ أخي.. وأُحِبُّ أَخاكْ

    وأَنتَ رَحَلْتَ. رَحَلْتَ.

    ولم أبْقَ كالسَّيفِ فرداً. وما أنا سَيفٌ ولا سُنبُلَهْ

    وَلا وَردةٌ في يَميني.. وَلا قُنبُلَهْ

    لأنّي قَدِمْتُ إلى الأرضِ قبلكَ،

    صِرْتُ بما قَدَّرَ اللهُ. صِرْتُ

    أنا أوَّلَ الأسئلَهْ

    إذنْ.. فَلْتَكُنْ خَاتَمَ الأسئِلَهْ

    لَعّلَّ الإجاباتِ تَستَصْغِرُ المشكلَهْ

    وَتَستَدْرِجُ البدءَ بالبَسمَلَهْ

    إلى أوَّلِ النّورِ في نَفَقِ المعضِلَهْ.

    • • • • •

    تَخَفَّيْتَ بِالموتِ،

    تَكتيكُنا لم يُطِعْ إستراتيجيا انتظارِ العَجَائِبْ

    ومَا مِن جيوشٍ. ومَا مِن زُحوفٍ. ومَا مِن حُشودٍ.

    ومَا مِن صُفوفٍ. ومَا مِن سَرايا. ومَا مِن كَتائِبْ

    ومَا مِن جِوارٍ. ومَا مِن حِوارٍ. ومَا مِن دِيارٍ.

    ومَا مِن أقارِبْ

    تَخَفَّيْتَ بِالموْتِ. لكنْ تَجَلَّى لِكُلِّ الخلائِقِ

    زَحْفُ العَقَارِبْ

    يُحاصِرُ أكْفانَنا يا رفيقي ويَغْزو المضَارِبَ تِلْوَ المضارِبْ

    ونحنُ مِنَ البَدْوِ. كُنّا بثوبٍ مِنَ الخيشِ. صِرنا

    بربطَةِ عُنْقٍ. مِنَ البَدْوِ كُنّا وصِرنا.

    وذُبيانُ تَغزو. وعَبْسٌ تُحارِبْ.

    • • • • •

    وهَا هُنَّ يا صاحبي دُونَ بابِكْ

    عجائِزُ زوربا تَزَاحَمْنَ فَوقَ عَذابِكْ

    تَدَافَعْنَ فَحماً وشَمعاً

    تَشَمَّمْنَ مَوتَكَ قَبل مُعايشَةِ الموتِ فيكَ

    وفَتَّشْنَ بينَ ثيابي وبينَ ثيابِكْ

    عنِ الثَّروةِ الممكنهْ

    عنِ السرِّ. سِرِّ القصيدَهْ

    وسِرِّ العَقيدَهْ

    وأوجاعِها المزمِنَهْ

    وسِرِّ حُضورِكَ مِلءَ غِيابِكْ

    وفَتَّشْنَ عمَّا تقولُ الوصيَّهْ

    فَهَلْ مِن وَصيَّهْ؟

    جُموعُ دُخانٍ وقَشٍّ تُجَلجِلُ في ساحَةِ الموتِ:

    أينَ الوصيَّهْ؟

    نُريدُ الوصيَّهْ!

    ومَا أنتَ كسرى. ولا أنتَ قيصَرْ

    لأنَّكَ أعلى وأغلى وأكبَرْ

    وأنتَ الوصيَّهْ

    وسِرُّ القضيَّهْ

    ولكنَّها الجاهليَّهْ

    أجلْ يا أخي في عَذابي

    وفي مِحْنَتي واغترابي

    أتسمَعُني؟ إنَّها الجاهليَّهْ

    وَلا شيءَ فيها أَقَلُّ كَثيراً سِوى الوَرْدِ،

    والشَّوكُ أَقسى كَثيراً. وأَعتى كَثيراً. وَأكثَرْ

    ألا إنَّها يا أخي الجاهليَّهْ

    وَلا جلفَ مِنَّا يُطيقُ سَماعَ الوَصيَّهْ

    وَأنتَ الوَصيَّةُ. أنتَ الوَصيَّةُ

    واللهُ أكبَرُْ.

    • • • • •

    سَتذكُرُ. لَو قَدَّرَ الله أنْ تَذكُرا

    وتَذكُرُ لَو شِئْتَ أنْ تَذكُرا

    قرأْنا امرأَ القَيسِ في هاجِسِ الموتِ،

    نحنُ قرأْنا مَعاً حُزنَ لوركا

    وَلاميّةَ الشّنفرى

    وسُخطَ نيرودا وسِحرَ أراغون

    ومُعجزَةَ المتنبّي،

    أَلَمْ يصهَر الدَّهرَ قافيةً.. والرَّدَى منبرا

    قرأْنا مَعاً خَوفَ ناظم حِكمَت

    وشوقَ أتاتورك. هذا الحقيقيّ

    شَوقَ أخينا الشّقيّ المشَرَّدْ

    لأُمِّ محمَّدْ

    وطفلِ العَذابِ محمَّد

    وسِجنِ البلادِ المؤبَّدْ

    قرأْنا مَعاً مَا كَتَبنا مَعاً وكَتَبنا

    لبِروَتنا السَّالِفَهْ

    وَرامَتِنا الخائِفَهْ

    وَعكّا وحيفا وعمّان والنّاصرَهْ

    لبيروتَ والشّام والقاهِرَهْ

    وللأمَّةِ الصَّابرَهْ

    وللثورَةِ الزَّاحفَهْ

    وَلا شَيءَ. لا شَيءَ إلاّ تَعاويذ أحلامِنا النَّازِفَهْ

    وساعاتِنا الواقِفَهْ

    وأشلاءَ أوجاعِنا الثَّائِرَهْ.

    • • • • •

    وَمِن كُلِّ قلبِكَ أنتَ كَتبتُ

    وَأنتَ كَتبتَ.. ومِن كُلِّ قلبي

    كَتَبْنا لشعْبٍ بأرضٍ.. وأرضٍ بشعبِ

    كَتَبْنا بحُبٍّ.. لِحُبِّ

    وتعلَمُ أنَّا كَرِهْنا الكراهيّةَ الشَّاحبَهْ

    كَرِهْنا الغُزاةَ الطُّغاةَ،

    وَلا.. ما كَرِهْنا اليهودَ ولا الإنجليزَ،

    وَلا أيَّ شَعبٍ عَدُوٍ.. ولا أيَّ شَعبٍ صديقٍ،

    كَرِهْنا زبانيةَ الدولِ الكاذِبَهْ

    وَقُطعانَ أوْباشِها السَّائِبَهْ

    كَرِهْنا جنازيرَ دبَّابَةٍ غاصِبَهْ

    وأجنحَةَ الطائِراتِ المغيرَةِ والقُوَّةَ الضَّارِبَهْ

    كَرِهْنا سَوَاطيرَ جُدرانِهِم في عِظامِ الرّقابِ

    وأوتادَهُم في الترابِ وَرَاءَ الترابِ وَرَاءَ الترابِ

    يقولونَ للجوِّ والبَرِّ إنّا نُحاولُ للبحْرِ إلقاءَهُم،

    يكذبُونْ

    وهُم يضحكُونَ بُكاءً مَريراً وَيستعطفونْ

    ويلقونَنَا للسَّرابِ

    ويلقونَنَا للأفاعِي

    ويلقونَنَا للذّئابِ

    ويلقونَنَا في الخرابِ

    ويلقونَنا في ضَياعِ الضَّياعِ

    وتَعلَمُ يا صاحبي. أنتَ تَعلَمْ

    بأنَّ جَهَنَّم مَلَّتْ جَهّنَّمْ

    وعَافَتْ جَهَنَّمْ

    لماذا تموتُ إذاً. ولماذا أعيشُ إذاً. ولماذا

    نموتُ. نعيشُ. نموتُ. نموتُ

    على هيئَةِ الأُممِ السَّاخِرهْ

    وَعُهْرِ ملفَّاتِها الفاجِرَهْ

    لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟..

    ومَا كُلُّ هذا الدَّمار وهذا السقوط وهذا العذاب

    ومَا كلُّ هذا؟ وهذا؟ وهذا؟

    • • • • •

    تذكَّرْ..

    وقدْ يُسعِفُ اللهُ مَيْتاً بأنْ يتذكَّرَ. لله نحنُ.

    فحاول إذن.. وتذكَّرْ

    تذكَّرْ رضا الوالِدَهْ

    لأُمَّينِ في واحِدَهْ

    ونعمةَ كُبَّتِها.. زينة المائِدَهْ

    وطُهرَ الرَّغيفِ المقمَّرْ

    تذكَّرْ

    أباً لا يُجيدُ الصّياحْ

    ولا يتذمَّرْ

    تذكَّرْ

    أباً لا يضيقُ ولا يتأفَّفُ مِن سَهَرٍ صاخِبٍ للصَّباحْ

    تذكَّرْ كَثيراً. ولا تتذكَّرْ

    كَثيراً. فبعضُ الحِكاياتِ سُكَّرْ

    وكُلُّ الخرافاتِ سُمٌّ مُقَطَّرْ

    ونحنُ ضَحايا الخرافاتِ. نحنُ ضَحايا نبوخذ نصّرْ

    وأيتام هتلَرْ

    ومِن دَمِنا للطُّغاةِ نبيذٌ

    ومِن لَحمِنا للغُزاةِ أكاليلُ غارٍ ووردٍ

    ومِسْكٌ. وَعَنبَرْ

    فَلا تتذكِّرْ

    قيوداً وسجناً وعسكَرْ

    وبيتاً مُدَمَّرْ

    وَليلاً طَويلاً. وَقَهراً ثقيلاً وسَطواً تكرَّرْ

    وَلا تتذكَّرْ

    لا تتذكَّرْ

    لا تتذكَّرْ.

    • • • • •

    لأنّا صديقانِ في الأرضِ والشّعبِ والعُمرِ والشِّعرِ،

    نحنُ صريحانِ في الحبِّ والموتِ.. يوماً غَضِبْتُ عليكَ..

    ويوماً غَضِبْتَ عَلَيّ

    وَمَا كانَ شَيءٌ لدَيكَ. وَمَا كانَ شَيءٌ لَدَيّ

    سِوَى أنّنا مِن تُرابٍ عَصِيّ

    وَدَمْعٍ سَخيّ

    نَهاراً كَتبْتُ إليكَ. وَليلاً كَتَبْتَ إليّ

    وأعيادُ ميلادِنا طالما أنذَرَتْنا بسِرٍّ خَفِيّ

    وَمَوتٍ قريبٍ.. وَحُلمٍ قَصِيّ

    ويومَ احتَفَلْتَ بخمسينَ عاماً مِنَ العُمرِ،

    عُمرِ الشَّريدِ الشَّقيّ البَقيّ

    ضَحِكنا مَعاً وَبَكَيْنا مَعاً حينَ غنَّى وصلّى

    يُعايدُكَ الصَّاحبُ الرَّبَذيّ:

    على وَرَقِ السنديانْ

    وُلِدْنا صباحاً

    لأُمِّ الندى وأبِ الزّعفرانْ

    ومتنا مساءً بِلا أبوَينِ.. على بَحرِ غُربتِنا

    في زَوارِقَ مِن وَرَقِ السيلوفانْ

    على وَرَقِ البَحرِ. لَيلاً.

    كَتَبْنا نشيدَ الغَرَقْ

    وَعُدْنا احتَرَقْنا بِنارِ مَطالِعِنا

    والنّشيدُ احتَرَقْ

    بنارِ مَدَامِعِنا

    والوَرَقْ

    يطيرُ بأجْنِحَةٍ مِن دُخانْ

    وهَا نحنُ يا صاحبي. صَفحَتانْ

    وَوَجهٌ قديمٌ يُقَلِّبُنا مِن جديدٍ

    على صَفَحاتِ كتابِ القَلَقْ

    وهَا نحنُ. لا نحنُ. مَيْتٌ وَحَيٌّ. وَحَيٌّ وَمَيْتْ

    بَكَى صاحبي،

    على سَطحِ غُربَتِهِ مُستَغيثاً

    بَكَى صاحبي..

    وَبَكَى.. وَبَكَيْتْ

    على سَطحِ بَيْتْ

    ألا ليتَ لَيتْ

    ويا ليتَ لَيتْ

    وُلِدنا ومتنا على وَرَقِ السنديانْ.

    • • • • •

    ويوماً كَتَبْتُ إليكَ. ويوماً كَتَبْتَ إليّ

    أُسميكَ نرجسةً حَولَ قلبي..

    وقلبُكَ أرضي وأهلي وشعبي

    وقلبُكَ.. قلبي.

    • • • • •

    يقولونَ موتُكَ كانَ غريباً.. ووجهُ الغَرابَةِ أنّكَ عِشْتَ

    وأنّي أعيشُ. وأنّا نَعيشُ. وتعلَمُ. تَعلَمُ أنّا

    حُكِمْنا بموتٍ سريعٍ يمُرُّ ببُطءٍ

    وتَعلَمُ تَعْلَمُ أنّا اجترَحْنا الحياةَ

    على خطأٍ مَطْبَعِيّ

    وتَعلَمُ أنّا تأجَّلَ إعدامُنا ألف مَرَّهْ

    لِسَكْرَةِ جَلاّدِنا تِلْوَ سَكْرهْ

    وللهِ مَجْدُ الأعالي. ونصلُ السَّلام الكلام على الأرضِ..

    والناسُ فيهم ـ سِوانا ـ المسَرَّهْ

    أنحنُ مِن الناسِ؟ هل نحنُ حقاً مِن الناسِ؟

    مَن نحنُ حقاً؟ ومَن نحنُ حَقاً؟ سألْنا لأوّلِ مَرَّهْ

    وَآخرِ مَرَّهْ

    وَلا يَستَقيمُ السّؤالُ لكي يستَقيمَ الجوابُ. وها نحنُ

    نَمكُثُ في حَسْرَةٍ بعدَ حَسْرَهْ

    وكُلُّ غَريبٍ يعيشُ على ألفِ حَيْرَهْ

    ويحملُ كُلُّ قَتيلٍ على الظَّهرِ قَبرَهْ

    ويَسبُرُ غَوْرَ المجَرَّةِ.. يَسبُرُ غَوْرَ المجَرَّهْ.

    • • • • •

    تُعانقُني أُمُّنا. أُمُّ أحمدَ. في جَزَعٍ مُرهَقٍ بعذابِ

    السِّنينْ

    وعِبءِ الحنينْ

    وَتَفْتَحُ كَفَّينِ واهِنَتَينِ موبِّخَتَينِ. وَتَسأَلُ صارخةً

    دُونَ صَوتٍ. وتسألُ أينَ أَخوكَ؟ أَجِبْ. لا تُخبِّئ عَلَيَّ.

    أجِبْ أينَ محمود؟ أينَ أخوكَ؟

    تُزلزِلُني أُمُّنا بالسّؤالِ؟ فماذا أقولُ لَهَا؟

    هَلْ أقولُ مَضَى في الصَّباحِ ليأْخُذَ قَهوَتَهُ بالحليبِ

    على سِحرِ أرصِفَةِ الشانزيليزيه.

    أمْ أدَّعي

    أنَّكَ الآن في جَلسَةٍ طارِئَهْ

    وَهَلْ أدَّعي أنَّكَ الآن في سَهرَةٍ هادِئهْ

    وَهَلْ أُتْقِنُ الزَّعْمَ أنّكَ في موعِدٍ للغَرَامِ،

    تُقابِلُ كاتبةً لاجئَهْ

    وَهَلْ ستُصَدِّقُ أنّكَ تُلقي قصائِدَكَ الآنَ

    في صالَةٍ دافِئَهْ

    بأنْفاسِ ألفَينِ مِن مُعجَبيكَ.. وكيفَ أقولُ

    أخي راحَ يا أُمَّنا ليَرَى بارِئَهْ..

    أخي راحَ يا أُمَّنا والتقى بارِئَهْ.

    • • • • •

    إذنْ. أنتَ مُرتَحِلٌ عن دِيارِ الأحبَّةِ. لا بأسَ.

    هَا أنتَ مُرتَحِلٌ لدِيارِ الأحبَّةِ. سَلِّمْ عَلَيهِم:

    راشد حسين

    فدوى طوقان

    توفيق زيّاد

    إميل توما

    مُعين بسيسو

    عصام العباسي

    ياسر عرفات

    إميل حبيبي

    الشيخ إمام

    أحمد ياسين

    سعدالله ونُّوس

    كاتب ياسين

    جورج حبش

    نجيب محفوظ

    أبو علي مصطفى

    يوسف حنا

    ممدوح عدوان

    خليل الوزير

    نزيه خير

    رفائيل ألبرتي

    ناجي العلي

    إسماعيل شمُّوط

    بلند الحيدري

    محمد مهدي الجواهري

    يانيس ريتسوس

    ألكسندر بن

    يوسف شاهين

    يوسف إدريس

    سهيل إدريس

    رجاء النقاش

    عبد الوهاب البياتي

    غسَّان كنفاني

    نزار قباني

    كَفاني. كَفاني. وكُثرٌ سِواهم. وكُثرٌ فسلِّم عليهم. وسَوفَ

    تُقابِلُ في جَنَّةِ الخُلدِ سامي . أخانا الجميلَ الأصيلَ.

    وَهلْ يعزِفونَ على العُودِ في جَنَّةِ الخُلْدِ؟ أَحبَبْتَ

    سامي مَع العودِ في قَعدَةِ العَينِ .. سامي مَضَى

    وَهْوَ في مِثلِ عُمرِكَ.. (67).. لا. لا أُطيقُ العَدَدْ

    وأنتُمْ أبَدْ

    يضُمُّ الأبَدْ

    ويَمْحُو الأبَدْ

    وَأَعلَمُ. سوفَ تَعودونَ. ذاتَ صباحٍ جديدٍ تعودُونَ

    للدَّار والجار والقدس والشمس. سَوفَ تَعودونَ.

    حَياً تَعودُ. وَمَيْتاً تَعودُ. وسَوفَ تَعودون. مَا مِن كَفَنْ

    يَليقُ بِنا غيرَ دَمعَةِ أُمٍّ تبلُّ تُرابَ الوَطَنْ

    ومَا مِن بِلادٍ تَليقُ بِنا ونَليقُ بِها غير هذي البلادْ

    ويوم المعادِ قريبٌ كيومِ المعادْ

    وحُلم المغنّي كِفاحٌ

    وموتُ المغنّي جهادُ الجِهادْ.

    • • • • •

    إذاً أنتَ مُرتحلٌ عَن دِيارِ الأحِبَّةِ

    في زّوْرَقٍ للنجاةِ. على سَطْحِ بحرٍ

    أُسمّيهِ يا صاحبي أَدْمُعَكْ

    وَلولا اعتصامي بحبلٍ مِن الله يدنو سريعاً. ولكنْ ببطءٍ..

    لكُنتُ زَجَرْتُكَ: خُذني مَعَكْ

    وخُذني مَعَكْ

    خُذني مَعَكْ.

    اقرأ المزيد
  • 19 February
    2015
    12:29 PM

    آنَ لهُ أن يعود



    "يَرى ما يُريدْ"
    هُوَ الآنَ مِلءُ أناهُ يُطِلُّ هُناكَ
    يُطِلُّ على ما يُريدْ


    هُوَ الآنَ مُنهَمكٌ بالحماماتِ حطَّت على كَتِفَيْهِ قليلاً
    وألقَتْ مناقيرُها الزُّرقُ بينَ يديهِ
    قصاصاتِ غيمٍ
    ودمعاً بهيئة حبرٍ
    يُسمّى لدينا مجازاً بَريدْ



    دَعوهُ يُفتّشُ بينَ الرّسائلِ عنْ دَمعةٍ
    كانَ يَخجَلُ مِنها
    وَيَهرُبُ منها
    ولكنْ إليها
    وتبكي عليهِ
    ويبكي عليها
    فماذا تقولُ لدَمعةِ أمّكَ
    محمودُ ويحكَ .. إنْ عُدتَ يوماً إليكَ
    وعُدتَ يوماً إليها
    وعادَتْ تضُمُّكَ ملءَ يَدَيكَ
    وملءَ يديها
    وترمي على وجنتيكَ وشاحَ أنينٍ تَرَكتَ لديها
    وأينَ سَتَهرُبُ حينَ تَشُمُّكَ ذاتَ مساءٍ
    ولو من بَعيدْ...؟!


    ترى ما تُريدْ
    وَتَخجَلُ... كمْ كُنتَ تَخجَلُ
    مثلَ الفراشةِ في حضرةِ اللوزِ
    حينَ تَعُضُّكَ نرجسةٌ تسْتَحمُّ على قَطَراتِ النّدى الكَرْمليِّ
    ويفرُشُ دَرْبَكَ عُشبُ البلادِ
    وَوَردٌ أقَلُّ
    وَوَردٌ أجلُّ
    وفُلٌّ وطَلُّ
    وتَسألُ نفسَكَ : ماذا يدورُ ببالِ الورودْ ؟!



    دعوهُ وحيداً هُناكَ
    على شُرفةِ اللهِ يُكملُ نقصانَهُ الدُّنيويَّ
    فلا شيء يَكمُلُ إلا هناكَ
    ولا أثَرٌ للفراشةِ إلا على قَبَسِ الضوء
    فيما تعدّى الأفولَ الأخيرَ
    دَعوهُ إداً يحتفي بالغيابِ الحُضورِ على ذوْ قِهِ المَلكيِّ
    ويكمل حتّى النهاية هذا النّشيدْ...


    هوَ الآنَ مُرتبكٌ في فراغِ السّناريو الأخيرِ
    يُطلُّ على حُفرةٍ كانَ قبلَ دقائقَ فيها
    يُحاوِرُ ذاكَ العدوّ الغبيّ لِينجو
    وينجو العدوُّ
    يطِلُّ على حُفرةٍ نحنُ فيها
    وفيها العَدُوُّ وَيَضحَكُ.. يبكي
    ويبكي ويضحَكُ
    يسألُ ذاتَ السؤال الأخير
    وذات السؤال الكبير
    تُرى مَنْ سَيُكملُ بعديَ
    هذا السناريو القديم الجديد
    وهذا السناريو الوحيد الوحيدْ..!؟


    يَرى ما يُريدْ
    يرى الأرضَ واسطةَ العِقدِ في عُنُقِ الكَوْنِ
    ليسَ لها شَبَهٌ في المجرّةِ
    يَشْهَقُ
    يُشعِلُ سيجارةَ الكِنتِ
    يطلبُ فنجان قهوتِهِ العربيّةِ
    كَيْ يتملّى على مهلهِ سِحْرَ هذا الوجودْ...


    هُوَ الآنَ مندَهشٌ كالفراشَةِ عندَ المَهبِّ الأخيرِ
    يرى ذاته في مرايا المدى النَّرجسيّةِ
    لا شيءَ يُشغِلُهُ الآنَ غيرهُ
    يَلمَحُ حوريّةً في الجليلِ الجميلِ
    على بُعدِ زهرةِ لوزٍ وأقربَ منْ ساحلِ المُتوسّطِ
    تسحَبُ فستانها السّاحليَّ الطويلَ على مهلها
    وتلُمُّ عصافيرها تحتَ إبطينِ مائيَّتينِ وتبكي
    لأنَّ ملاكاً صغيراً رمى غيمةً في يديها
    وواعدَها أنْ يطلَّ على ليلِ شبّاكها
    ليلةً ليلةً
    مثلَ نجمٍ قريبٍ بعيدْ


    يرى ما يُريدْ
    يرى قبرَهُ المتوهّجَ ورداً ووعداً
    على بعدِ مئذنتينِ ودبّابتينِ منَ القدسِ
    يسألُ : كمْ نخلة يلزمُ القلبَ
    حتّى يظلَّ على موعدِ الشّمسِ في آخرِ الليلِ
    كَمْ طالَ ليلُكَ
    كَمْ طالَ فينا انتظرناكَ حيْثُ تُحبُّ
    على مقعدِ البَحرِ
    نسألُ مثلكَ حيرى
    لماذا تركتَ الحصانَ وحيداً ؟
    أما آنَ...
    آنَ لنا ولهُ أنْ يَعودْ...؟!


    يرى ما يُريد...
    يَرى ما يَرى... لا يرى غيرَها
    تتشمَّسُ تحتَ سماءِ حروفِ اسمها
    فاءٌ
    ولامٌ
    وسينٌ
    وطينُ
    فلسطينُ
    يَهتفُ ملءَ السّماءِ
    إلهي ... إلهي
    أعدني إليها
    هُناكَ
    هُناكَ
    هُناكَ الخُلودْ

    اقرأ المزيد
  • 14 February
    2015
    01:03 PM

    في رثاء لاعب النرد

    في المشهد حمامتان بيضاوان

    ترفوان ثوب الشهيد

    وامرأتان تبكيان

    وفراشةّ تركت أثراً

    قبل أن تطير

    كزهر اللوز أو أبعد



    في المشهد فارسْ وسيمّ

    يترجّل

    ينظرُ للخلفً

    يرى

    طفلاً يحبو

    يعبر نحو الشمس المشرقة

    على وطن أجمل

    وطن يتسلق فاكهةً

    أجساداً ودماءً

    من نور

    في المشهدْ

    سقط قطارّ عن خارطةْ

    عمياء

    تقفُ على قارعة المنفى

    ليعود الشاعرُ من مشفاه

    إلينا

    حزناً أو ذكرى

    وقصائد

    لا يمحوها النسيان.

    ہہہ

    فلسطين حزينةّ هذا المساء ...

    تلوب على موت شاعرها الأجمل..

    فلسطين ثكلى كأمْ فقدت أعز أبنائها..

    الطرقاتُ دامعةّ تنعى غيابه.. والنسوةُ اللواتي اجتمعن هنا بالسواد ، يبكين فارساً ترك الحصان وحيداً لنا..

    ورحل.

    وتلك الجداريات التي علّقها في فضاء حزنه العادي ، طارت عالياً ، ثم هوتْ علينا كصاعقة الموت الذي لم يُؤجل..

    الطرقاتُ دامعةّ

    والحوانيتُ مغلقةّ

    والبيوتُ خفضتْ من أسقفها لتمر روحه بسلام ،

    والشبابيك طارت بعيداً إثر فراشة لم تمت..

    والموتى بُعثوا من قبورهم لاستقباله ، فقد غاب درويش الحب والنرجس واللوز والبرتقال عن عيوننا ، وفي فمه كلمة:

    أنت منذ الآن أنت..،،

    مات الشاعر محمود درويش.. مات الرائق الجميل بلعبة نرد. بحياة لم تمهله قليلاً أو طويلاً حتى يلتقي الأصدقاء بعد يومين ، كما تمنى:

    ولاثنين من أصدقائي أقول على مدخل الليل:

    إن كان لا بد من حلم ، فليكن

    مثلنا.. وبسيطاً

    كأن: نتعشى معاً بعد يومين

    نحن الثلاثة

    مُحْتَفلين بصدق النبوءة في حُلْمنا

    وبأنَّ الثلاثة لم ينقصوا واحداً

    منذ يومين ،

    فلنحتفل بسوناتا القمرْ

    وتسامُحً موت رآنا معاً سعداء

    فغضَّ النظرْ ،

    لكن الموت لم يغضّ النظر ، واستله من فراش المرض سريعاً نحو الأجل،

    محمود لم تكن بالنسبة لجيلنا مجرد شاعر فقط ، بل كنت البوابة التي عبرنا منها للشعر والنثر والكتابة. حفظتُ دواوينك في مراهقتي عن ظهر قلب. كنت الأنفاس التي نستنشقها في وطنْ محتل ، والبحر الذي يسافر بنا نحو أحلام بعيدة وأمنيات قابلة للتحقق في وطن أجمل... كبرنا مع شعرك حتى خطّ الشيب رؤوسنا ، واستلك الموت من بيننا باكراً ، قبل أن يكتمل الحلم ويتحقق.. قبل أن تسمع قصيدة كتبتها لك في مراهقتي للعتاب وأنا لم أجاوز الخامسة عشرة من عمري ، بعد:

    لماذا غادرت الوطن محمود

    وجذور عشقه حية في صدرك

    لا تموت؟

    وأجبتني في القصيدة ذاتها:

    إصلبوني احرقوني

    لكن لا تسألوني

    كانت أيامي هناك تجري

    دون جديد

    سوى احتراف الصمت والصلب

    في كل عيد

    أردتُ أن أثور وأنفجر

    أن أذيب عن صدرها

    نار الجليد

    لكن الكلمات كانت

    تموت على شفاهي

    وتُقيّد بسلاسل من حديد

    كان يمكن أن أخبرك عنها عندما التقيتك بعد أعوام كثيرة ، ولكنني لم أفعل لأنني كنتُ قد هُجرتُ مثلك، والآن ، تغادرنا بجسدك العليل إلى غير رجعة.. ولكنك معنا دائما.

    لأنك الهامة التي وطئت ذرى السحاب ، والقلب الذي ظلّ عابقاً بعشق الحب والحياة ، حتى بعد كل العمليات الجراحية.

    أنت يا محمود .. أنت.

    كنت تعلم أن أيامك في هذه الحياة معدودة ، وأن لاعب النرد يربح حيناً ويخسر حيناً ، وأن حياتك كلها مصادفة. صدفة أنك ولدت ذكراً ، وصدفة أنك نجوت من موت في حادث رحلة مدرسية لأنك تأخرت عن الدوام. وصدفة صرت شاعراً. ولكن ما لم تعرفه قط ، أنك لم تكن صدفة بيننا. فقد أشعلتنا بالحلم الكبير. والملايين الذين يقفون الآن احتراماً لك ، هم عشاقك. إنهم عشاق الأرض وعشّاق الحياة.

    فنم مطمئناً يا جميلنا ، فشعبة الخلود التي فقدوها قد وجدتها أنت.

    اقرأ المزيد
  • 14 February
    2015
    01:03 PM

    تليق بك الحياة




    تليق بك الحياة
    لا تعتذر عما فعلت
    قم في صيحة الديك
    في صوت المؤذن
    توضأ واكتب قصيدتك
    في الصباح لك أن ترشق الجندي بحجر
    أن تقطف وردة لعاشقة الورد
    أن تجد وقتا لأشيائك الحميمة
    أن تنتقي قميصا ربيعي المزاج
    أن ترفع صوت الموسيقى عاليا
    أن تخفف قليلا من وطأة هذا الاحتلال
    لك أن تفعل ما تشاء
    صدقني يليق بك الصيف
    مثلما يليق بك الشتاء
    إذن .
    لك أن تقاتل
    ولك أن تغني
    أن تطلق غزالة من أسر الخيال
    أن ترجع فتى مفتول الساعد والأحلام
    أن تتغاوى بشيب التجارب والمحن
    لك أن تفعل ما يحلو لك
    لك أن ترى في مدينتي ما تريد
    ولي أن أجعل قصائدك خبز الفقراء
    ليس الحزن ما يجعلك استثنائيا
    ولا الموت المتربص بك عند ناصية الأيام
    حبك للحياة جدير بالحياة
    وأخطاؤك الصغيرة لا تستحق الاعتذار
    إذن لا تعتذر عما فعلت
    وامشِ كما تشاء
    معتدل القامة
    أو سنبلة ملأى
    ناحلاً، مائلا
    أخضر الابتسامات
    ابتسم لتغيظ الجندي المكفهر خلف بندقيته
    غن
    غناؤك يعكر مزاج الجنرال

    اقرأ المزيد
  • 14 February
    2015
    01:02 PM

    يا لاعب النرد.. انهض!



    انهض.. انهض ..
    فلسطين كلها والعرب
    تحمل قلوبها إليك .. لتنهض ..

    حاصر حصارك .. اقهر مرضك
    وانهض..

    قم من نومك المؤقت ..
    انتفض ..وانهض

    لا تغادرنا قبل أن ترتوي
    بقهوة أمك .. وقبل أن
    تعود أبداً لحيفا..

    الجبل ينتظر .. والزيتون
    الوديان تصبو .. والسنديان

    "وعندما أغلقوا باب قلبي عليّ
    وأقاموا الحواجز فيّ
    ومنع التجول .. صار قلبي حارة
    وضلوعي حجارة..
    واطل القرنفل .. واطل القرنفل"

    إذ جاءك الموت قل له:
    ليس موعدنا اليوم .. فلتبتعد
    وتعال غداً أو بعد غدٍ ..

    يا لاعب النرد تسألنا : من أنا ؟
    أنت نحن .. كلنا
    أنت سرمدية الأسطورة
    وجمال فلسطين وعبق العروبة
    أنت اللانهاية ..أنت نور النفق



    يا لاعب النرد ...
    تسألني طفلتي الصغيرة :
    من سيلقي عليّ الوردة الحمراء
    بعد اليوم ؟

    انهض .. انهض محمود

    فالحاكورة وشجراتها ... زيتونها
    وسنديانها تسأل ..
    أين رفيق الدرب ..؟

    قلت : ما أقساها الحروب.
    يموت الجنود ولا يعرفون من انتصر!
    فمن سيكتب قصيدة النصر غيرك؟

    ما أقساك أيها المرض.
    تغفو ولا تعرف حجم الدموع
    تغيب فجأة ولا تعرف كم هو الحب لك!
    أو انك تعرف ..
    وكأنك قد مُتُّ قبل الآن....
    تعرف هذه الرؤيا، وتعرف أنك
    تمضي الى ما لست تعرف، ربما
    ما زلت حيّا في مكان ما، وتعرف
    ما تريد...
    ستصير يوما ما تريد".

    انهض واصرخ في وجهنا :

    غبت قليلاً كي أعود .. وأعيش
    ولتحيا فلسطين..

    فألقي عليكم وردتي الحمراء..

    اقرأ المزيد
  • 14 February
    2015
    01:01 PM


    زمنٌ يَمَرُّ وذكريات سودُ فإلامَ يُخلِف يومنا الموعودُ؟
    ستين عاماً ليس يُزهر لوزنا الحُلْمُ يَعبَثُ والعِيانُ يَكيدُ
    يومان عيش الآخَرين وعيشنا يومٌ علينا لا يزول مديدُ
    كلُّ الشعوب تنال يومًا حقّها أتُرى سيرجع حقّنا المفقودُ؟
    كلّ الديار لأهلها،ولأهلنا في دارهم لا يستقرّ وجودُ
    ضجّ الشتات بنا وطال فراقنا حارت خُطانا والخلاص بعيد
    قَدَرُ المنافي ان تكون نصيبنا والشامتون على الدروب حُشودُ
    تجد السلاحف مأمنًا لصغارها وعلى الحواجز كم يموت وليد!
    سِيَّان نحن بيوتُنا اجسادُنا تأوي ولكنْ سيُّها مطرود
    نفَق يطول ولا منارةَ بعده البَيْن يُزمِن والحصانُ وحيدُ
    ***
    قضتِ القضيّة ان تكونَ لسانها فَنَبا بسُقمك ذلك المجهود
    ضيَّعتَ عمرك في المنافي حاملاً قلباً يذوب من النوى ويَميد
    منفىً الى منفىً وكلُّ مسيرةٍ لا يستقِلّ بها الفتى المِرِّيد
    مُضناك قلبُكَ لم تسايرْ ضعفه حتّى توقَّف خَفْقُهُ المكدودُ
    آليْتَ تَحدو الرَّكْبَ يومَ رجوعه واليومَ تُبكي الرّكب حيث تعود
    ربَّاهُ لا عَتَبٌ عليك وانّما يشكو اليتيم ويندُبُ المكبودُ
    اثنان نحن من الورى في عيشنا بين المواجع شاهدٌ وشهيدُ
    ***
    يا فارس الحرف الشَّرود تسوقه طَوْعَ اليَراع كما تشاءُ يَرود
    كالنَّرد تَحكُمه وتُحكِم صَوْغَه فإذا الكلامُ اساور وعقود
    يا لاعب الوَرَق الثلاثِ بحرفه تُخفي وتَكشف سِرَّها وتُجيدُ
    ما بين وَحْيك والحروف مَشورة هِمنا بصورتها وغار حسود
    نارٌ حروفُك ان دنوتَ حرقتنا وإذا نأيتَ فنورها مشهود
    سحرٌ حروفُك سارحٌ بعقولنا نُبدي بعشق فنونه ونُعيد
    تأبى الحروف على لسانك زلَّة أيًّا جمعتَ فجمعها محمود
    الحرف حِرفة مَن حصيلة عمره بين المراجع حكمة وقصيد
    والابجدية لا تبوح بسرّها إلا لمن ترقَى به وتسود
    والضاد تعرف كيف تُكرم شيخها ملأ الدنى والعالَمون شُهود
    ***
    يا زارع الكلمات تَنبُت ايكةً من نسج كفِّك ظلُّها الممدود
    فصَّلته ظِلاً أنيقاً مثلَها ما ليس يَبعُد عن مدًى ويَحيد
    يخضرُّ حين يزوره عيدٌ لنا ويصير اصفرَ إن جفانا العيدُ
    من نُسغ حِسِّكَ تستمدُّ عُروقُها وبقدر حبِّك ظلُّها مقصودُ
    رَيَّا يداعبها الحنين فتنثني سَكْرى وتملكها العيون السُّودُ
    حَرَّى إذا المحتلُّ جاوز حدَّه هل كان يوماً للطغاة حدود؟
    الأيك يكبَر والظلال وريفةٌ والنسغُ يَدْفُقُ والخلود اكيد
    ***
    يا كاسيَ المعنى البديع إزارَه والثوب يَسبي العين وهو جديد
    نقِّ الكلام على مزاجك جُملة يرنو اليها الصَّفُّ والتنضيدُ
    وتصير بين العاشقين رسولَهم ويطير مشدوداً اليها العودُ
    هي جملةٌ والكونُ حاصلُ جملةٍ فالقول بدءٌ والكلام وجودُ
    والرمز منذ البدء كان مقدَّسًا ومع الرموز عبادة ونشيد
    يأبى بيانُك ان يكون تَعرِّيًّا تَخفَى فتلعب بالخيال قدود
    للصيد في البحر العميق مخاطِرٌ لا تخبرِ الصيّاد كيف يصيد
    ***
    يا صاحب الشعر الجميل فتنتنا ، نحن الرواةُ وقولنا ترديد
    وطن الكلام جعلته وطناً لنا لك ما تريد وما تريد نُريد
    نبني البيوت من الحروف تَعزِّيًّا والظلم يسرقُ ارضنا ويَشيدُ
    في خبز شعرك ما يعوِّض جوعنا وبماء شعرك يصدُقُ التعميد
    تحكي الرواية انّ قصة حبّنا تبقى وانت الشاعر المعدود
    تروي الحكاية انّنا في عشقنا في كلِّ بيت قارئٌ ومُريد
    بالشعر تجمعنا وتجمع رأينا ورُؤاك تَهدينا وانت تقود
    ستزول عنك وعن ترابك نكبةٌ واللوز يُزهر والحياة تجودُ
    سقتِ الهواطلُ في ثراك مناضلاً وجزاك عنَّا الرحمةَ المعبود
    باقٍ على الأيّام ذكرُك بيننا ويظلّ يكبَر في العُلى ويزيد

    اقرأ المزيد
  • 14 February
    2015
    01:00 PM

    انت الان..نحن..!!

    "ما تيسر من غناء الوداع في حضرة الدرويش "
    ما من مكان في زحمة الرثاء سوى نهنهة القرفصاء..
    وما من كلام يليق براحل الراحلين سوى سرب عشق معتق في دنان الأمهات..
    هكذا أبدأ الخاتمة..
    كلها الكلمات تسمرت منذ غروب السبت..
    جف الندى ..
    تحت الخماسين .. أطلقها المذيع الجهوري ..فبكيت





    لم يفاجئني موت من ترك الحصان وحيدا..لكنه جزع الفراق..
    * *
    أرجعتني الذكريات إلى بدء الرحيق..
    كان درويش طفلا في تمام العنفوان ..قمرا يطل علينا كل شهر بقصيدة..
    ..حفظنا كاليتامى كل شيء عن مواويل يغنيها لأم
    ،ولولا شيب حزيران في مفرقيها يا ظلنا ما عرفناك..
    ولولا قهوة الصبح من يديها ما عرفت الأغنيات..
    * *
    صار درويش كهلا ..غضنت شعره البنادق والمنافي والخلافات والمسافات من بيروت إلى الخضراء ..فبان للعاشقين سحر الأخاديد..!!
    قاد الحداثة حيث شاء فلم تمت القصائد بغته في المزهرية..!!
    مات من مات في بحور الشعر لأن العشق لم يكن يوما نيشان الحجيج أو خطاب التباهي أعد على عجل للمصفقين.............!!
    * *
    وبقيت أنت..
    أنت وحدك..
    وحدك طعم الأرض..رغوة الحلم..ألوان العلم
    يا وحدنا
    أسكرتنا فيك التوابل ، واسترحنا من هزائمنا على ضفاف قصيدة قالتك يوما في الفراغ
    لملمنا ضفائر شعرك..
    وحفظنا ها عن ظهر قلب..
    تذكرنا كيف كنا نضيء التفاعيل مما خبأناه تحت الوسائد ونغني كي يزول الاحتلال..
    كم كنت رومانسيا حينها..
    وكم كنا عند بابك فقراء..!!
    أحببناك..كما أنت
    استرقنا منك ما استطعنا من قواف وقبل
    عتبنا عليك..
    اختلفنا معك..
    لكننا لم ننسحب من عشقنا كالآخرين..!!
    * *
    كنت نبيا في اجترار الأمنيات..
    كنت شقيا في لعبة الكلمات..
    وكنت ذكيا..في اقتياد الأغنيات..
    المسافة بيننا كانت كالمسافة بين زهر اللوز والحنظلة..
    قربنا الموت فصرنا جسدين في فضاء من أغان موجعة
    قبل أيام..
    رأيناك تفرك ناي كنعان..وتصلي للبعيد
    أعيتنا التراكيب..
    ثم.. قرأت لنا عن الرحيل والراحلين ..
    غمرتنا صوفيتك الموحشة..فغرفنا انك تحزم ما تبقى من حنين وتغادر..
    كما غادر غسان والآخرون..
    لا فرق في قبضة الردى بين السكتة والرصاصة
    سيدي لم تمت بالقلب..
    إنما متنا فيك جرحا تقيأ بين رام الله وغزة
    * *
    غادرتنا..
    لربما نسيت أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة
    غادرتنا..
    ولما ننتهي بعد من جنون العابرين..!!
    غادرتنا..
    أعدتنا ليتمنا..
    أريتنا ..قبحنا
    ودعتنا بلا وداع
    كل المنافي لم تتسعك..
    عدت صمتا لاذعا..
    جسدا يفارقه الغناء..
    لكأن روحك لا تزال ترفرف فوقنا
    ولا تهبط مع هبوط الطائرة
    أخذتك رام الله بين ذراعيها ..مسحت على شعرك كالمسيح..
    أي صلاة عليك تجوز..
    وأي شعر عليك يجوز..
    هنا..
    كأنا هناك
    حاولنا احتضانك..
    ردنا التلفاز
    قبلتك شفاهنا عن بعد
    وانتحبنا
    عذرا..
    ليس بالإمكان أن ندحر ليلا بأيدينا صنعناه
    وليس بالإمكان أن نجني من الوقت
    سوى شوك زرعناه
    فآه..حين تلقى الموت
    وآه حين ..نلقاه
    * *
    يا محمود
    بالله عليك..
    بلغ منا السلام لكل الذين استفاقوا ..
    و أعطوا النهايات لون التراب..
    فأنت..وهم..
    شهقة الياسمين
    وأنت وهم..
    لون حرقتنا في حضرة الغياب..!!
    * *
    هرول الجثمان..
    من فوق الأكف
    استقر على الفضاء
    قرأنا الفاتحة..
    هذا المسجى.. أرضع شعره للعاشقين البارحة
    هذا المسجى .. ألقى قصيدته الأخيرة..
    فوجمنا
    صرخنا كما يحكى الرواة عن نخل تقصف في العراق
    صرخ الجميع..
    رحماك ياسيد الشعراء
    أنت الآن نحن..
    أنت الآن نحن..!!

    اقرأ المزيد
  • 14 February
    2015
    12:59 PM

    لم ينتظر أحدا
    هوامش على جدارية الرحيل


    " لم ينتظر أحدا "
    على باب القصيدة حين أيقظه الصعودُ
    " لم ينتظر أحدا "
    طوى أوراقه ومضى
    إلى أبدية بيضاء
    يألفها الخلودُ
    هو عاشق
    والعاشقون إذا تلوا آياتهم من غيبها
    فاض النشيدُ
    " لاشيء يوجعه على باب القيامة "
    في مقام ( الأين )
    " أصبح ما يريدُ "
    هو في مدارات البصيرة
    ينتقي لمجازه لغة
    يعرّي سره في اللاوجود
    يذوب في دمه الوجودُ
    ** *
    قالت قصيدته الأخيرة
    ـ حين كان الموت قرب سريره غيما
    وفي يده الورودُ ـ
    قال : " ياموت انتظرني خارج الأرض "
    " انتظر ياموت ..... يا ظلي الذي سيقودني "
    " فأنا الغريب بكل ما أوتيت من لغتي " أنا
    ضداي يتحدان في المعنى
    فيأخذني القصيدُ
    في الموت تكتمل الرؤى
    ويذوب في اللاوقت
    موعدنا البعيدُ
    الموت أبعد من سؤالي
    من خيالي
    من رؤايْ
    هو فكرة كالحب يهبط من سمايْ
    وخطاه نحوي مثلما الريح التي
    حفّت خطايْ
    هو ما نراه ولا نراه
    ولا نريدُ ولا يحيدُ
    ***
    " لم ينتظر أحدا "
    يودعه
    ليعرف ما يريدُ
    قال الطبيب سمعت أحرفه الأخيرة :
    قال : ها إني اكتملتُ
    " ما دلني أحدٌ عليّ أنا الدليلُ
    أنا الدليل إليّ بين البحر والصحراء
    من لغتي ولدتُ "
    وتلعثمت كلماته
    فبكى وقال
    " اسمي وإن أخطأت لفظ اسمي على التابوت لي
    أما أنا ـ وقد امتلأت بكل أسباب الرحيل
    فلست لي
    أنا لست لي
    أنا لست لي "
    ***
    لم ينتظر أحدا
    غفا كفراشة بيضاء
    بللها الشرودُ
    " ريتا تغني وحدها "
    والقدس يطعنها الجنودُ
    ودم الشهيد موزع بين القبائل
    بعد ما مات الشهودُ
    ***
    لم ينتظر أحدا
    طوى أحلامه خلف الزمنْ
    ألقى التحية من بعيد للجميع
    وقال من ألم دفين
    " تصبحون على وطنْ "

    اقرأ المزيد
  • 14 February
    2015
    12:58 PM

    إلى محمود درويش

    على إيقاع البحر

    أنتقي الكلام بحزن عاشق..

    ومنكَ من حضرة الغياب أٌلملم حضوري

    بصمتٍ لم أعهد سوى في سطوة شِعركْ

    وأدعو الورد الحزين بالدمع

    لعزف الرحيل..بإعتدال تميلُ إليه أنتْ

    لا إفراطٌ .. ولا تقليل

    فكل ما في الأمر ..

    قلبٌ لم يعد يحتمل خناجر الخذلان..

    والــموت..

    يا لعنة الأبيض..أنيق..عالٍ

    عارٍ مـن المجـــاز والجمال

    يأتيكَ في أوج حزنك..مجدكْ

    يـا رجــل الإلتباسات عــن خيبةٍ

    وتيهٍ وجدارة..

    على إيقــاع البــحر..

    أرقصُ..أرقصُ مع جنوني المؤقت وأضحك:

    "مــن يَهْجُ الموت لا يموت..

    صدقوني هذه كذبة نيسانية

    جاءت في آب الحارق الذي لا يُبقي

    حلماً ولا شجرة سوى رماداً.."

    على إيقاع البحر..

    لِدني فأنا لم أحيا بعد..

    مــن كلمةٍ..من خيبةٍ لدني

    من إلتباسك الشقي..

    من سخرياتك..خساراتك..وجعُ طفولتك

    لا تمتْ ومــن كلمة لدني..

    على إيقاع البحر

    لا أقرأ سوى مستحيلك

    وأُحرم على قبلي وعيني

    الكلام إن لم يكن من صوب حنينك..

    وأمارسُ ضياعي على قارعة البياض

    كي أُقنع العدم بغباء الــموت

    وعبثيته في أخذكْ..

    على إيقاع البحر

    من يحنو عليَ بكْ..

    ويمنحني المزيد منكْ..

    أنا الذي يشهد شمعُ صلاتي من حولي

    أن ندائي ودعائي للسماء ولكَ كان:

    " أرجوك..أرجوك لا تمت الآن.."

    على إيقاع البحر..

    بحركَ يا سيد البدايات..

    والشمس ومجدكْ..

    يا ابن جنتك وناركْ..ومهدك

    وجليلك وسمائك..

    يا ابن الأعالي وشجرة وطنك..

    على إيقاع بحرك..

    أعتنقُ كل فيك من تمردٍ وجنون وأحلام

    يا كرمةً جليلية..

    تذرفُ نوراً وقداسة وكلام

    ارثيني على إيقاع البحر

    يا سيد العشق والذاكرة ارثيني..

    فأنا الذي ماتَ من فرط الحياة

    ولــــــم تمـــت أنــــت….

    اقرأ المزيد
  • 07 February
    2015
    12:32 PM

    طائرُ الزئبق



    حملكَ الليلُ إلى جُرحِه المُضيء
    لترى كيف حجارة الموتِ تتفتّح
    ومن غفواتِها الأَعْمَق
    يصحو جناحُكَ القديم.
    يا دمكَ
    يا حبْرك
    يا ناراً من عُشْب
    من فوقها بَرْد
    ومن تحتها حفيف،
    أيّ خشبٍ سيُلامسُ الأسى
    دون أن تبريه شَفْرةُ بَرْدِك؟
    أيّ ترابٍ...
    إذ يتقشّرُ جسدُكَ
    صليباً تلو صليب؟
    الآن، ها قد دخلتْ عيناكَ الجَبَل
    وقدماك حواسَّ الريش،
    أخبرني عن لَوْن الريح في اليقظة لا في الحُلْم،
    عن معنى أن يكونَ الألمُ أبيضَ رغم الدَّم.
    (ما أجملكَ في المجهول)
    أخبرني،
    كم يلزمنا من نَسْغِ الطُيور لِمَلْءِ غيابِك،
    من رقائق حنينٍ سُمْر،
    من لحمِ أَمَلٍ، ولُبَابِ قُبَلٍ، وبكاراتِ صَمْت؟
    ومن أين لنا بَعْد بذاكَ الحليب الأزرق
    حين كان لعابُ قلبِكَ يسيلُ في الحديد؟
    سنصغي إلى كلماتِك عبْر الضوءِ والموج،
    ألم يكنْ صوتُكَ رحلةَ النَسْغِ في الجُرْح،
    ومعانيكَ، العاصفةَ العميقة،
    حيث الفؤوس بجَماجِم وَرْد؟
    سنتفاقمُ بك
    غيمةً فوق غيمة
    جناحاً فوق جناح
    وبأحشائنا الفاغرة ننتظر،
    ولن يغوينا نهرٌ يَفْلَتُ جَسَدُه من يدِه،
    ولا جبلٌ يقومُ على فكرة مِطْرَقة.
    لن تغوينا مرايا لا تتّكئ على هشــاشةِ قلْبها.
    هكذا دائماً سيهدينا قلْبُكَ،
    ذاك الذي في بَرْدِه الأَعْمَق
    لا يزالُ يُزْهِرُ برتقالُه،
    ذاك القلبُ المَجَاز
    الذي لا تكلّ أمواجُ صمتِنا من تأويله.
    أنتَ الآن في الشجرة التي كنتَ تبحثُ عن ظلّها،
    وفي الحَجَر الذي يغنّي عالياً دون يَدَيْك.
    أَمِنْ ثقبِ قلبكَ نَفَذْتَ إلى الموت
    ومن ثقبِ الموت نفذتَ إلى قلبك؟
    أنتَ الآن ماسَةُ الرَماد،
    تخَضِّبُ عينيْكَ أقمارٌ قديمة
    وكل ما ابتلَعَتْه الأرض
    من دروسِ غُبار،
    وتلطّخُ قلبَك نجومُ بئرٍ
    كانتْ تغلي في محاجِرها
    قبل أن يُطْفِئها الليلُ بمنقاره.
    ولن يعْييكَ بَعْد، خريرُ الظَمَإِ الأَسْوَد،
    ستشربُ بقشّةٍ ما لم تشرَبْه بعينيْك،
    وبفمكَ ستقبضُ على طائر الزئبق.
    هكذا،دون صَمْتٍ، دون كلام،
    دون نارِكَ المقدّسة،
    ستحيا بهذا الضوء الجوفيّ لغةً بيضاء،
    حيثُ المعرفة قَعْرٌ لا يَسقفه تِيْه،
    حيثُ العين تطفو على نظرتِها
    والزائل توأمُ الأزليّ.
    ما أجملكَ في اليقظة،
    لحظةُ انخطافِكَ لم نَرَكْ من كثافة رؤياك.
    نحنُ أسيادُ الغياب،
    وقد عُدْتَ نواةً بريّةً ترضعُ من حليب الأَزَل.
    نحنُ أجدادُ الموت،
    وقد جعلتَ في بُطون الشَوْكِ أَمَلاً
    يصرخُ ويجوع
    ويعبرُ الجسور
    من سرابٍ إلى سراب.
    نحن أربابُ العَدَم،
    وقد بانتْ أكداسُ الحياةِ في زُهْدِك،
    يقسو الشريانُ المُمِيتُ على نَفْسِه،
    ينفضُ العصافيرَ عن دَمِك
    لتبدأََ من بذرةٍ عارية
    دورة حياةِ الرُخَام.
    نحنُ النِيام،
    لا نرى في مرايانا غير عَجَز الضوء
    وظَهْر الزمن من أمامنا وخلفنا.
    في جمرةِ عَمائِنا نشيخ
    وقِشْرتنا بَعْد رقيقة،
    ونُسَمّي تلك الفُقاعة الحمراء
    فوق رؤوسِنا:
    الحقيقة!
    نحن الآن لا نراكَ وأنتَ في نبيذِكَ الأنقى،
    تهزُّ أجفانَنَا،
    جليدَنا،
    شعرةَ الحُبِّ الوحيدة
    النابتة تحت جلدِنا،
    تهزُّ خريفنا المحفوظ في زُجاجات
    وصِمْغَ وَحْشَتِنا العتيقة.
    يا لعينِ موتِكَ الكبيرة،
    يا لتفتُّحِنا المُظْلم وانغلاقِكَ البَرْق.
    لم يعدْ يلزمكَ حُلْمٌ لِتحْلَمَ
    ولا زيتٌ لحِفْظِ نداوةِ اللُبّ،
    لم تعدْ تلزمكَ سوائلُ الحُبِّ تِلك.
    ها هي السُنبلة التي أَقْسَمْتَ برأسِها،
    ها هي أيضاً خُرَافةُ الطريق،
    ها هي الكلمةُ التي يصْعبُ فصْلها عن العَظْم،
    وثمةَ أشياءٌ كثيرة غيرها
    لا تني تشبُّ من اليَأْس.
    لقد وهَبْتَنا مَتاعَكَ كلّه ومضيْت
    مُقمّطاً بالأثير
    دافعاً أمامكَ عَجَلة القَلْب.

    اقرأ المزيد
  • 07 February
    2015
    12:29 PM

    حينَ يسقط ُ النيزك

    نسيتُ الخليلَ ومرَّني الإهداءُ

    وتلوّعتْ في ذِكركَ العصماءُ

    منْ أهدى للأرضِ ِ قوافلَ مُهجة ٍ

    وتلوّنتْ في ذِكره ِ الصحراءُ..؟!!!

    إنْ مُتَّ ( يا محمودُ) تلكَ سنة ٌ

    وبشعركَ تناهدتْ

    في غنجها

    (الفيحاءُ)

    حتى القوافي إنْ بكتكَ ...عزّها

    ما همَّ يا محمودُ،

    فكلُُّ البُكاءِ بُكاءُ

    أنتَ الذي ساقَ القوافي همسة ً

    وبشعركَ فاضتْ غنى ، أسماءُ

    ما همَّ يا محمودُ إنْ لمْ نلتقي

    وقِطارنا ما فاتَ.......، عفراءُ

    ساءَلتُكَ عن قِبة ٍ في قُدسنا

    وتنهدَ الناقوسُ (والحمراءُ)1

    أخرجتَ للنور ِ جحافلَ أحرف ٍ

    وكتبتها ونِثارُكَ ، الهيجاءُ

    محمودُ ما مرَّ المنافي وحدكَ

    لكنما أشقيتها......ـ, ما شاءوا؟!!

    تاهتْ لكَ كلُّ المحافل ِ تَنعكَ

    (والوتسُ ما بعدها سيناءُ)

    وأعدُّها ما أكثرُ أسماؤها

    ومذابحُ البحر ِ حصارُ شعريَّ

    وسلامُكَ

    والحربُ

    والأشياءُ

    بالأمس ِ ودّعتَ(سركونَ) إلى

    حيثُ الرحيلُ

    وقفة ٌ شمّاءُ

    جادتْ بكَ المنابر ُ جُلّها

    ولفيضِكَ تتخشعُ ، الأنواءُ

    ما جئتُ أرثيكَ

    فأنتَ رثاءُ أمة ٍ

    وا قدسكَ في دمِكَ ، الإسراءُ

    لوّنتَ أشكالَ الورود ِ قصيدة ً

    ونثرتها دُرراً ، لكَ الإمضاءُ

    ساقتني أقداري إليك َ مرة ً

    والفجرُ صهباء ٌ وعذراءُ

    كُنّا على قاب قوسين إذا

    ما مركَ ذاكَ النوى، الإبطاءُ

    في الشام ِ كان موعدي

    وتأخرتْ في مشيها

    الجوزاءُ

    لا زلتُ أذكرُ( هافانا) التي

    في بهوها يتنادمُ الشعراءُ

    (مظفرٌ..والعبدُ قومي) كانا بها

    وتأخرَ في علمنا السفهاءُ

    غنيتُ في صمت ِ البكاء ِ قصيدتي

    وبعثتُها من مُهجتي،

    حرّاءُ

    كمْ من أناس ٍ يرحلون َ فجرها

    ورحيلَكَ يستوقفُ الشعراءُ؟!!

    ودعتُ فيكَ نيزكاً يتساقطُ ُ

    ويزلزلُ الكون َ....لهُ الضوضاءُ

    ودعتُ فيكَ من قوافل ِ مُهجتي

    وبشعركَ يبقى الهدى....الإيماءُ

    نمْ في هدوء ٍ ياعزيزَ أحرف ٍ

    ولموتكَ يتزاحم ُ الشرفاءُ

    خلدّتَ في التاريخ ِ اسمكَ عالياً

    ونثارُكَ ما جفت ِ الصهباءُ

    كلُّ الحِداد ِ في رحيلكَ عِصمة ٌ

    وتوقفتْ في شدوّها الورقاءُ

    اقرأ المزيد
  • 07 February
    2015
    12:27 PM

    وداعا ...عاشق فلسطين





    جاء الخبر فيما يشبه المنامة
    درويش مات...
    درويش لم يمت...
    تسمرت لحظة ، ورميت بكل أفكاري في القمامة
    قالوا ...
    لا أرض لك تحت السماء
    لا أرض لك فوق الماء
    قد ولدت شريدا إلى يوم القيامة


    لا أحفاد لك ، لا أولاد
    لا حب ، لا أحباب
    لا امرأة تؤويك يا محمود ، إلا أحضان القصيدة
    كنت تهزأ بمن قالوا..
    وتكتب كل يوم قصيدة
    كنت تطلق سهامك في وجه العابر المحتل
    وتجعل له من كل قصيدة مصيدة جديدة
    أعرف يا أحلى الشعراء
    كم مرة أحببت
    وكم قصيدة كتبت
    وكانت فلسطين السليبة ، وحدها العاشقة والمعشوقة
    طوبى لك من شاعر
    غنيت للسجين والمحب والثائر
    وجعلت من الدم المسفوح غدرا
    مدادا نسطر به أحلامنا
    نبني به أعشاش طيورنا
    أنت يا أغلى الشعراء
    وأجمل الشعراء ، وأحلى الشعراء
    أنت وحدك أيها الإنسان ، في زمن الجرذان
    من علمنا كيف نطأطئ رؤوسنا
    نمشي الهوينى فوق الأرض
    ونرفع رؤوسنا ، لنرى خارطة لفلسطين في السماء
    أنت من أخبرنا أن حكام العرب عاطلون
    كل ما يستطيعونه ، يدفعون بنا كل يوم إلى الجنون
    أجلت موتك مرتين
    وها أنت اليوم تعلن قرارك الأخير
    وتعلق جداريتك فوق كل الجدران
    لا خلود لي هنا معكم
    لا كينونة لي بعد اليوم.... ،
    لن أكون...

    اقرأ المزيد
  • 07 February
    2015
    12:25 PM

    قف الآن محمود!



    في وداع محمود درويش


    وجدت، إذن، أن للموت رائحةً..
    مثل قهوة أمك.. تغسل من بركة الشعر
    في الروح.. أوضار ذاك المكانْ
    وجدت، إذن، في سرير الغريبة..
    وصل الأمانْ
    سكتَّ، إذن، بعد أن نزفت كلماتك..



    وهي تعالج قفل القلوب التي صدئت.. والقلوب التي تنتشي بالهوانْ
    إذن، أنت تركض خلف الفراشة طفلاً..
    تجوب الترابَ.. وترجع غض الرجولة..
    تمنح فجر فلسطين لون الشقائق..
    ترجع ممتشقاً سيف شعرك..
    زهوَ الحصان!
    ***
    قفَ الآن محمودُ! نشهدُ بأنك ما خنت
    دارك... والبعض خانْ
    ونشهد بأنك كنت تحارب حتى
    النهاية... والغير خانْ
    ونشهد بأنك قدمت قلبك في
    مذبح الشعر... والكل خانْ
    وشاعرنا كنت..
    أشجعنا كنت..
    أصدقنا كنت..
    ما قلت أن الهزيز عرسٌ..
    وما قلت أن الغناء حياةٌ..
    وما قلت أن ارتشاف القذى عنفوانْ
    قف الآن محمود! لا بُدّ من كلمة في الوداع..
    تقول لأمك أن فتاها البهيّ الوسيم.. غداً
    الآن طفل الزمانْ
    قف الآن محمود! وانظر تر الورد ينبت
    من كلماتك يصبغ قبرك..
    ترب فلسطين..
    ترب العروبة..
    بالأرجوانْ

    اقرأ المزيد

حروفٌ من ثرى المنطار ...

اقرأ المزيد
  • 09
    February

    كاتب وشاعر

    هُمْ يرحلونَ وأنتَ تولدُ في دمي ،

    ودمايَ منكَ ومنكَ أنبضُ يا أبي ،

    أنا بنتُ طُهرِكَ لم أزلْ

    قسماتُ وجهِكَ تستنيرُ بوهجِكَ الخلاّقِ ليلاً يا أبي ،

    أنا صوتكُ الورديُّ يصدحُ في مآقي الصمتِ ، يبعثُ لن أموتْ ،

    أنا ضحكةٌ بيضاءُ أكتبُ قصةً ،

    طلّتْ من المنطارِ ترحلُ يا أبي ،

    أنا لن أموتْ !

    قلْ للرحيلِ أنا هنا ،

    " رامي " هنا ...

    وردُ البنفسجِ لن يموتْ !

    قلْ للفِراقِ فراشةٌ ،

    حَطَّتْ على الشباكِ تنشُقُ رُوحَكَ العذراءَ ...

    رُوحَكَ لن تموتْ !

    قلْ للمدامعِ والقلوبُ تمزّقَتْ ..

    آهٍ ونارٌ في الأضاُلعِ يا أبي ،

    يومُ إرتحالِكَ حسرةٌ ،

    في جوفِها الحسراتُ ثكلى يا أبي ،

    شمسُ إرتحالِكَ لن تموتْ !

    قلُ للسماءِ أنا هنا ،

    أنتَ الرسولْ

    أنتَ القداسةُ يا أبي ،

    أنتَ السلامْ ...

    نورٌ ونورٌ يا أبي ..

    النورُ أيضاً لا يموتْ !

    ........ يا ساكنَ الدمعِ الغزيرْ ،

    يا مُفجعَ الوجْعِ المريرْ

    في القلبِ يحترقُ السكوتْ

    في القلبِ أنتَ ، وأنتَ حزنٌ لن يموتْ ..

    في القلب حزنٌ لن يموتْ !


    قصيدة : وردُ البنفسجِ لن يموتْ
    أسامة إبراهيم

    اقرأ المزيد

قطار الذكريات

اقرأ المزيد

لاعب النرد

14-02-2015

لاعب النرد الشاعر محمود درويش

اقرأ المزيد

عزاء للشاعر محمود درويش في تكساس

14-02-2015

عزاء للشاعر محمود درويش في تكساس

اقرأ المزيد

رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش

09-02-2015

رحل الشاعر الفلسطيني محمود درويش بعد معاناة مع المرض كان الفصل الأخير فيها عملية جراحية أجريت له في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية .. وكان درويش قد خضع لعملية قلب مفتوح بمستشفى ميموريال هيرمان بولاية تكساس الأربعاء الماضي , وقد ساءت حالته في أعقاب العملية. وافاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن الرئاسة الفلسطينية تسعى لنقل جثمان محمود درويش البالغ من العمر سبعة وستين عاما الى العاصمة الأردنية عمان ومنها الى الاراضي الفلسطينية .

اقرأ المزيد

على هذه الأرض ما يستحق الحياة + نحب الحياة اذا ما استطعنا

09-02-2015

محمود درويش , على هذه الأرض ما يستحق الحياة + نحب الحياة اذا ما استطعنا

اقرأ المزيد

لاعب النرد

2/14/2015 1:36:06 PM

لاعب النرد الشاعر محمود درويش